كان من المنتظر ان يشرع المدرب سمير الجويلي امس الثلاثاء في تدريب شبيبة القيروان حسب اتفاق مع الهيئة المديرة لكن يبدو انه عدل عن ذلك واعلم احد الاعضاء البارزين في الهيئة بقراره الذي جاء نتيجة عدم قدرة الهيئة على تلبية طلباته المتمثلة في انتداب ستة لاعبين في المرحلة القادمة اضافة الى الاجواء المحيطة بالفريق خاصة ما صدر من الجماهير التي تحولت مع الفريق الى المرسى لمتابعة لقاء الشبيبة وحلق الوادي والكرم الذي انتهى لابناء الضاحية الشمالية ويبدو ان هذه الهزيمة ساهمت في تشنج اعصاب البعض من الجمهور الذي صب جام غضبه على رئيس الجمعية ورئيس الفرع والمدير الفني الجديد والمدرب المساعد وامام هذا الطارئ الجديد من المنتظر ان تسارع الهيئة الى تعويض المدرب الجويلي الذي مر خلال الاسبوع الماضي بضغوطات تدفعه لصرف نظره عن تدريب الشبيبة وتهويل الوضعية التي يمر بها الفريق الذي لا تفصله عن صاحب المرتبة الثانية سوى سبع نقاط وهو ما يعني امكانية التدارك واردة جدا بعد توفر عزيمة المسيرين والسلط الجهوية واذا ما نظرنا الى بقية رزنامة المقابلات والعملية رهينة بانتصار او اثنين لا غير اما عن البديل فيبدو انه سيكون مرة اخرى من القيروان (الجباس او العبيدي) رغم ان قدوم مدرب من خارجها وارد ايضا.