عجيب وغريب امر النادي الصفاقسي اذ كلما قدم عرضا ممتازا وخرج بانتصار عريض امام منافسيه عاد ليخيب الظن في ظرف دقيق وحساس جدا مفرطا في فرص مثالية للالتحاق بصاحبي المركز الثاني وازداد الاستياء حدة من العروض الهزيلة جدا المقدمة من قبل اللاعبين الذين توفر لهم الهيئات كل الظروف المثالية للنجاح من اقامة بنزل فخم وجرايات في الابان تقريبا وامام هذه العثرات شهدت المواقع الالكترونية حملة شرسة على اللاعبين وعلى المدرب نبيل الكوكي قبل ان تطلق من مدارج ملعب المنزه يوم الاحد الماضي حيث صب من واكب اللقاء عن قرب جام غضبه على اللاعبين داعين البعض للانسحاب بل واكدوا وان البعض منهم غير جدير لتقمص زي هذه المدرسة العريقة ويبدو ان الحملة مست اغلب اللاعبين وخاصة المهاجم سلامة القصداوي الذي من فتئ يهدر بين مباراة الى اخرى فرصا مثالية للتهديف كانت كافية بالخروج بنتائج افضل بكثير مما حصل.