استأنف المنتخب الوطني لكرة القدم اول امس الخميس تدريباته بعد لقائه مع نظيره السنغالي (22) الاربعاء الماضي لحساب الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة. وشاركت العناصر الاحتياطية في الحصة التدريبية الصباحية في حين جرت الحصة التدريبية المسائية بمشاركة كافة اللاعبين وسط اجواء طيبة. وخاض اللاعبون الذين لم يشاركوا في مباراة السنغال مباراة تطبيقية في حين خضعت بقية المجموعة الى تمارين بالكرة. وقد دامت الحصة التدريبية حوالي ساعة ونصف بحضور عدد من مشجعي المنتخب وممثلي وسائل الاعلام. وأجرى المنتخب التونسي حصة تدريبية امس الجمعة على الميدان الرئيسي لملعب تامالي في حدود الساعة الثامنة بتوقيت تونس. ومما تجدر الاشارة اليه أن مهدي النفطي انضم الى المجموعة بعد أن تماثل للشفاء وهذا ما يجعل مشاركته هذا الأحد تبقى واردة. فتح المركز الإعلامي في تامالي تنفس الصحفيون الذين تحولوا الى تامالي لتغطية مباريات المجموعة الرابعة الصعداء بعد ان فتح المركز الاعلامي الذى تم تركيزه داخل ملعب تامالي اول امس الخميس ابوابه لمختلف ممثلي وسائل الاعلام. وكان الاعلاميون في مدينة تامالي وخاصة من الصحافة المكتوبة عانوا الامرين على امتداد ستة ايام للقيام بمهامهم فبالرغم من توفر العديد من مراكز الانترنات فان معظمها يشكو من نقص فادح من حيث سرعة التدفق. الجماهير السينغالية في الموعد اقامت الجماهير السنغالية التي تحولت باعداد وافرة الى تامالي (حوالي 3 الاف مشجع) بقرية خاصة بها تتكون من عشرات الاكواخ تم تركيزها في مدخل المدينة على مستوى الطريق المودية الى كوماسي. وستجد الجماهير السنغالية التي ساندت بقوة منتخب بلادها في المباراة الاولى امام تونس نفسها مضطرة لتغيير مقر اقامتها باعتبار ان «اسود التيرانغا» ستخوض مباراتها الثالثة والاخيرة ضمن الدور الاول في مدينة كوماسي.