بنزرت: انقاذ 10 اشخاص من بينهم 5 اطفال ورضيع علقوا بجزيرة "بيلاو" في رفراف    وزارة الصحة تدعو المواطنين الى تجنب الحضور الى مراكز التلقيح قبل ساعات من الموعد المحدد    شركة نقل تونس تدخل تحويرات على السفرات الأولى والأخيرة على شبكتي الحافلات والمترو    بسبب صواريخ المقاومة الفلسطينية... شركات طيران إماراتية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل    نتائج سلبية لكل لاعبي النادي الصفاقسي    تحرك حاشد بالعاصمة في ذكرى نكبة فلسطين .. والأمن يمنع وصول المتظاهرين إلى ساحة 14 جانفي    إحباط عملية سطو على فرع بنكي بجهة الزهروني بالعاصمة    بين الفحص والناظور: حادث مرور يسفر عن وفاة شخص واصابة 6 اخرين    الغنوشي يؤكد في اتصال هاتفي مع رئيس البرلمان العربي ضرورة توحد الصف العربي ضدّ انتهاكات جيش الإحتلال    "الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 بطيئة وتغيب فيها الرؤية الواضحة"    قائمة البرازيل لتصفيات مونديال قطر 2022    الحمامات: وصول وفد من السياح الروس    كرة اليد: برنامج مباريات الدور الثاني لكأس تونس أكابر    مجموعة "لا قيمة للأسماء" لنصر الدّين الخليفي 3/2: سؤال الكتابة في نص نصرالدين الخليفي    البحري الجلاصي في ذمة الله    صفاقس: يوم غضب تنديدا بالعدوان على الشعب الفلسطيني ودعوات للإسراع بسن قانون يجرّم التطبيع    بعد برج "الشروق".. الكيان الصهيوني يدمّر برج "الجلاء" في غزة    تونسيون يهبّون لنصرة الشعب الفلسطيني (صور)    احداث مركز تلقيح جديد في قصر المؤتمرات بالعاصمة بطاقة استيعاب 2000 شخص في اليوم    جليلة بن خليل: علينا تكثيف العمل الدبلوماسي من أجل التسريع في جلب التلاقيح    مسيرة شعبية بمدينة قبلي بدعوة من الاتحاد الجهوي للشغل للتعبير عن مساندة الشعب الفلسطيني    تونس تسجل نسبة نمو سلبي ب3 بالمائة، خلال الثلاثي الأول من سنة 2021    فظيع..في القيروان: معركة تنتهي بمقتل كهل..وهذه التفاصيل..    بداية من يوم الاثنين: توقيت العمل بالمؤسسات العمومية    توزيع نسب الملقّحين حسب الولايات    غدا: وصول دفعة جديدة من لقاح استرازينيكا إلى تونس    أبطال افريقيا (ذهاب ربع النهائي): برنامج مباريات اليوم السبت 15 ماي    ارتفاع نسبة البطالة الى حدود 17.8%خلال الثلاثي الأول من سنة 2021    أريانة: القبض على مروج للكوكايين    أبطال افريقيا: الوداد المغربي يراسل الاتحاد الافريقي بعد المظلمة التحكيمية ضد مولودية الجزائر    كان مسلحا بعبوة غاز مشل للحركة وموس مروع المواطنين بالكرم الغربي في قبضة الامن    فتحي العيوني يمنع المحلات التجارية بيع منتوجات تونسية بدولة إسرائيل    اليوم: البنوك تفتح شبابيكها لتأمين 3 عمليات مالية دون سواها    مسرحيون يقيمون دراما رمضان.إجماع على نجاح «حرقة» وفشل الكوميديا    جندوبة..غرفة مجمعي الحليب تقرّر ..تعليق تجميع الحليب لمدة 4 أيام وتهديد بغلق المراكز    انطلاقا من اليوم السبت 15 ماي ..عرض 43 مسرحية على الصفحة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية    البورصة السياسيّة..في صعود..هشام المشيشي (رئيس الحكومة)    جلستان عامتان    باريس: منظمو مظاهرة مساندة للفلسطينيين يتمسكون بإجرائها رغم قرار قضائي بمنعها    مع الشروق.الطريق الى فلسطين ...»    كورشيد....بداية حل الأزمة بطلب أمريكي    تشاهدون اليوم    إسطنبول تستضيف نهائي أبطال أوروبا لعام 2023    الكيان الصهيوني يجدد غاراته على غزة وعدد الشهداء يرتفع الى 132 شخصا    تراجع درجات الحرارة السبت    تقلص العجز التجاري لتونس خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2021 بنحو 423 مليون دينار    دول تعلن اليوم الجمعة عيد الفطر    تستأنف نشاطها اليوم.. إدخال تعديلات على رحلات قطارات الخطوط البعيدة    وزارة الشؤون الثقافية تعلن امكانية استئناف التظاهرات مطلع الاسبوع المقبل    استئناف النقل العمومي للأشخاص بين المدن، بداية من غد الجمعة إلى يوم الثلاثاء 18 ماي 2021    محمد الهنتاتي يجاهر بالإفطار في اخر يوم من شهر رمضان.    كشجر البرتقال والزيتون نحن باقون..    الدورة السابعة من مهرجان خميس الحنافي بقلعة الأندلس من 10 إلى 12 ماي    عيد الفطر المُبارك يوم الخميس 13 ماي 2021    تعذر رؤية هلال العيد في السعودية ودول أخرى    مدير مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ينضم لمجلس أمناء جائزة السميط للتنمية الأفريقية    محاسن السلوك...الرحمة    حاتم بلحاج: كان يا مكانش تفوّق على شوفلي حلّ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عندما "تعدم" الدولة تاريخ وهوية حمام الأنف.. المجلس البلدي يحتج والأهالي يستنكرون

نزل خبر قرار هدم مبنى عروس البحر المعرفة ب"la Sirène" بمدينة حمام الأنف من ولاية بن عروس كالصاعقة"على أبناء "الهمهاما" ومكونات المجتمع المدني.
حمام الأنف او كما تلقب ب"مدينة البايات" تجد نفسها اليوم "تعدم" وكأن "القدر كتب عليها" ان لا يعود إليها بريقها مطلقا، فحتى المتنفس الوحيد لأبناء الجهة ألا وهو الشاطئ، أصبح تقريبا "شبه" شاطئ بسبب مخالفات عقود ونقص الإمكانيات المادية للبلدية.
كما انه ورغم تنفس ابناء "الهمهاما" الصعداء بقرار اعادة إحياء الروح لمبنى عروس البحر والذي أغلق منذ سنوات في انتظار اعادة ترميمه، غير أن "الفرحة" سرعان ما اندثرت بقرار وكالة حماية الشريط الساحلي التي تتمسك اليوم بهدم المبنى ب"تعلة" انه "مشيد على الملك العمومي البحري".
وفي هذا السياق، تحدثت "الصباح نيوز" مع رئيس المجلس البلدي بمدينة حمام الأنف محمد العياري الذي اكد ان عروس البحر المعرفة ب"la Sirène" هي تاريخ وهوية وقاسم مشترك لأبناء الجهة، مضيفا: "عروس البحر أحدثت قبل وكالة حماية الشريط الساحلي.. هي حاضرنا وماضينا وستكون مستقبلنا وستبقى.. وستكون متنفسا للجهة وتساهم في خلق مواطن شغل جديدة".
كما قال العياري انه والى حد تاريخ 8 افريل الجاري فان شهادة الملكية للعقار المشيد عليه المبنى منذ سنة 1955 هي على ملك بلدية حمام الأنف، مشيرا الى ان مبنى عروس البحر كان خارج الشريط الساحلي إلا أنه سنة 1997 تم دمجه به ولكن البلدية لم تكن تعلم بالقرار.
وأضاف العياري ان الوكالة بتاريخ 15 جوان 2002 أصدرت قرارا بهدم جزء من المبنى إلا أنه حينها بالتماس من وزير الداخلية في تلك الفترة لوزير البيئة لم يتم تنفيذ القرار.
وواصل العياري بالقول أن مشروع ترميم مبنى عروس البحر يحترم المسافة المحددة في شهادة الملكية للعقار انطلاقه يوم 1 أفريل الجاري وجد المشروع حاجزا أمامه يتمثل في محضر معاينة من قبل الإدارة الجهوية لوكالة حماية الشريط الساحلي ببن عروس بتعلة أن الترميم انطلق دون الحصول على رخصة، مستنكرا "التعامل الأمني" المعتمد من قبل المدير الجهوي للوكالة وعدم اعتماده سياسة الحوار.
وأكد العياري تمسكه كرئيس مجلس بلدي بحق الترميم مع احترام القانون وكذلك بحق الجهة وابنائها في بقاء هذا المعلم وأن لا يمحى من التاريخ.
وفي نفس السياق، أعلن العياري ان المجلس البلدي بمدينة حمام الأنف سيعقد يوم غد الأحد جلسة عامة استثنائية بمبنى عروس البحر استنكار القرار وبحث التحركات القادمة من أجل الحفاظ على تاريخ وهوية الجهة، كما ستلتئم جلسة الخميس مع الوكالة تحت إشراف والي بن عروس.
وختاما، اليوم الدعوة ملحة لنواب بن عروس لمساندة الجهة ومنع تنفيذ "قرار جائر" s باعتبار ان البناية تعد أحد معالم الجمعة ولها عمق تاريخي لهوية المدينة، وستكون متنفسا لابناء الهمهاما والمناطق المحاذية.
عبير


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.