تلقى المكتب الجهوي لهيئة الحقيقة والكرامة في ولايةالقصرين منذ انطلاق نشاطه الفعلي بالجهة أوائل شهر اكتوبر المنقضي حوالي 600 ملف منها 160 ملفا قدمتها نساء. وتشمل هذه الملفات الانتهاكات التي تعرض لهاالضحايا سواء في الفترةاليوسفية أو في أحداث الخبر أو في أحداث اليسار وصولا الى أحداث الثورة وذلك وفق ما ذكرته رئيسة المكتب الجهوي للهيئة بالقصرين ليلى رابحي التي أضافت أن الملفات الواردة على مكتب القصرين هي قليلة معللةذلك بعدم علم أهالي ومتساكني مختلف مناطق الجهة بتركيز مكتب لهيئة الحقيقة والكرامة بالقصرين أوعدم فهمهم لدور ومشمولات هذاالمكتب، وفق تقديرها. ولايصال المعلومة الى كل متساكني الجهة وتعريفهم بدورالمكتب المذكور أوضحت ليلى الرابحي أنه تم الانطلاق في القيام بحملات تحسيسية بالتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني. كما أكدت دور وسائل الاعلام في ايصال المعلومة الىالمعنيين، داعية بالمناسبة كل المواطنيين الذين تعرضوا لانتهاكات خلال الفترة الممتدة بين سنوات 1955 و2013 إلى تقديم ملفاتهم إلى المكتب الجهوي للهيئة، موضحةأن المتسبب في الانتهاك يجب أن يكون الدولة أو جهاز من أجهزتها وأن الانتهاكات تشمل كل الاعتداءات على حقوق الانسان سياسية أو نقابية أو أكاديمية أو بيئية وأن الضحية يمكن أن تكون فردا أو مجموعة أو منطقة أو جهة. ويشار إلى أن مقر المكتب الجهوي لهيئة الحقيقة والكرامة يوجد في شارع الحبيب بورقيبة بالحي الاولمبي الكائن بالقصرينالمدينة.