وتشمل هذه الملفات الانتهاكات التي تعرض لها الضحايا سواء في الفترةاليوسفية أو في أحداث الخبر أو في أحداث اليسار وصولا الى أحداث الثورة وذلك وفق ما ذكرته رئيسة المكتب الجهوي للهيئة بالقصرين ليلى رابحي التي أضافت أن الملفات الواردة على مكتب القصرين هي قليلة معللة ذلك بعدم علم أهالي ومتساكني مختلف مناطق الجهة بتركيز مكتب لهيئة الحقيقة والكرامة بالقصرين أوعدم فهمهم لدور ومشمولات هذا المكتب، وفق تقديرها...