رفض الرئيس السابق المنصف المرزوقي الاعتذار للتونسيين بعد تصريحاته الاخيرة متسائلا " كيف اعتذر على جريمة اعلامية انا ضحيتها " ؟. وطلب المرزوقي خلال استضافته ببرنامج "تونسباريس" الذي يبث مباشرة على قناة فرانس 24 والقناة الوطنية من الاعلامية فاتن الوسلاتي ان تعتذر منه امام التونسيين لانها حاولت ان تلصق به اتهامات هو بريء منها وبعيدا عنها على حد تعبيره. وتابع قائلا " خبث الجريمة الاعلامية انهم "يقولونك ما لم تقله ".. ليس لي مشكل اتصاليولما تتم استضافتي بقنوات اجنبية اجد نفسي امام صحفيين مهنيين ولكن في تونس اجد نفسي امام "ناس وكانهم مكلفين بمهمة".. كنت دائما اتعرض الى قصف اعلامي والقناة الوطنية كانت ملكا لبن علي وبعد الثورة اصبحت بيد الثورة المضادة واليوم انا موجود بهذه القناة لانه "يحرز محرز".." وفي سياق متصل أكد المرزوقي وجود غرفة عمليات التي يجتمع بها عديد السياسيين ورجال الاعمال الفاسدين باستمرار للتخطيط لجرائمهم الاعلامية، مبينا انه يملك الادلة على ما يقول لكنه يرفض كشف الحقيقة للرأي العام في الوقت الراهن. ونفى المرزوقي ان يكون قد دعا الى انتخابات رئاسية مبكرة بل انه قال انه ثمة ازمة سياسية يجب الحديث بشأنها واذا تم الاتفاق حولها يكون الذهاب الى انتخابات مبكرة، ليتوجه هنا الى الاعلامية فاتن الوسلاتي قائلا "اسال المروزقي والرياحي لانهما طالبا بذلك" وانتقد الرئيس السابق الباجي قائد السبسي قائلا "سعيدة قراش قالت ان الباجي حقق 80 بالمائة من وعوده الانتخابية وهنا يجب ان يفهم كل التونسيين ان الباجي وعد بانجاز 800 كلم طريق سيارة فهل انه انجز اليوم 600 كلم؟ ثم اين وعوده في التشغيل وتغيير الاوضاع الاجتماعية." وفي سياق آخر قال المرزوقي "الباجي جاء في غفلة من الزمن والموتى صوتوا في الانتخابات التي طعنت فيها بالادلة ورفعت بشأنها قضية واطالب الان باحيائها".