4 مؤسسات عمومية كبرى تواجه الإفلاس..و100 مؤسسة أخرى في الطريق…    قائمة الكتل التي ستصوّت لفائدة حكومة الفخفاخ    العملية الأمنية العسكرية بالقصرين: سعيّد يتوجه إلى مقر وزارة الدفاع الوطني    [صور+تسجيل] مدنين: إضراب تجار الجملة للخضرر والغلال يلقي بضلاله على تجار التفصيل وإغلاق كل محلات السوق المركزي    أمر حكومي يسمحُ بتكوين شركات للإنتاج الذاتي للكهرباء من الطاقات المتجددة وبيعهُ لكبار المستهلكين    قيس سعيد يشيد بجهود القوات المسلحة في القضاء على إرهابيين اثنين    مصر تودع حسني مبارك في جنازة عسكرية…والرئيس السيسي في مقدمة المشيعيين    الغاء التأشيرة على التونسيين الوافدين الى جنوب افريقيا    جبل الجلود.. القبض على عنصر تكفيري محل حكم بالسجن لمدة 03 سنوات    كأس العرب تحت 20 سنة: تفاصيل الاجتماع الفني الخاص بمباراة ربع النهائي بين تونس والجزائر    الاتحاد الافريقي يمنع زيمبابوي من استضافة مباريات دولية    تونس: سقوط تلميذ من الطابق الثاني لمعهد بسوسة    جندوبة: مروجو المخدرات أمام الجامعة في قبضة الأمن    إيطاليا تعلن: 12 وفاة و374 إصابة بفيروس كورونا    راشد الغنوشي يدعو الى مصالحة وطنية شاملة    مع وصول كورونا لإيطاليا والجزائر.. نفاد مخزون الأقنعة الطبية من السوق التونسية    عدد من المناطق بولايتي سيدي بوزيد وصفاقس تشهد اضطرابا في امدادات المياه صباح الخميس المقبل    حالة الطقس ليوم الخميس 27 فيفري 2020    النفيضة.. معركة "حامية الوطيس" بين معلمتين ومندوب التربية على الخط    كرة اليد (مرحلة التتويج).. برنامج مباريات الجولة الخامسة    ليلى حداد : خطاب الفخفاخ سيكون فعالا وليس مجرد شعارات    السراج: من حقنا التعاون مع تركيا ضد قوات حفتر    بعد أحداث مباراة سليانة ..هيئة النجم الخلادي تدعو رابطة الهواة للاستماع للحكم كريم محجوب    القبض على 3 اطراف.. جريمة حي الرياض تبوح باسرارها    بنزرت : دخول القيمين والقيمين العامين في إضراب بيومين    بورصة تونس تبدأ معاملات حصة الأربعاء على وقع ايجابي    فيروس كورونا: خريطة انتشاره في العالم والإصابات المسجلة    ما حقيقة تحجير الحج على التونسيين بسبب الكورونا؟    معبر راس الجدير : رئيسا مكتبي تونس للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين والمنظمة العالمية للهجرة يتعهدون بتقديم مساعدات لمدنين للاستقبال الأولي للاجئين المحتملين[ صور]    معاذ بن نصير: هكذا يتعامل التونسي مع ''الكورونا''    رابطة نابل لكرة القدم .. لهذا السبب تأجلت الجولة الرابعة إيابا    كرة اليد ..المنتخب التونسي يؤكد مشاركته في كاس القارات    رابطة الابطال .. قمّة واعدة بين الريال ومانشستر سيتي    الفخفاخ: ''لازلنا بعيدين عن انجاز الانتقال الاقتصادي والاجتماعي''    ''كورونا'': فريق طبّي تونسيّ يتوجّه إلى إيطاليا    ينطلق اليوم بالشراكة بين مركز أعمال صفاقس ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد ...صالون المؤسسة فرصة لدعم الاستثمار    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    بتهمة ''التخابر مع إيران''، القضاء السعودي يحكم بالإعدام على مواطن وبالسجن ل7 آخرين    العثور على جثة إرهابي ثاني بمرتفعات الڨصرين    بنك تونس العربي الدولي يمدد فترة الاكتتاب في قرضه الرقاعي    سليانة..مندوبية الفلاحة تطالب بترشيد استغلال مياه السدود    دورة الدوحة الدولية.. انس جابر تواجه المصنفة 3 عالميا في الدور 16    ألمبياد المطالعة بين خمس ولايات..من أجل نشر ثقافة القراءة    مرافئ فنية    عروض اليوم    وثيقة دفن مبارك.. تكشف أسباب وفاته    القصرين: مقتل 3 فيهم زوجان صدمتهم سيارة اثر مجاوزة ممنوعة    بوعرقوب: رضيع على قارعة الطريق    النجم المصري كريم قاسم ل"الصباح الأسبوعي" السينما التونسية تدعو للفخر.. و"بيك نعيش" تجربة مهمة    في النقابة التونسية لقطاع الموسيقى.. انقسام الهيئة المديرة الى شقين    توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة تركيب وصيانة المعدات الفولطوضوئية و''سولار باور أوروبا''    رفيق عبد السلام: من لا يشكر قطر لا يشكر الله    البنك الألماني للتنمية يقرض تونس 27،5 مليون أورو    نجوى كرم تسخر من كورونا: في لبنان النفايات تكفي لقتل كل الفيروسات    النادي الثقافي الطاهر الحداد : أجواء احتفالية في افتتاح مهرجان الجاز    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    حقائق جديدة يظهرها الطب الشرعي في قضية القتيل في فيلا نانسي عجرم    غدا الثلاثاء مفتتح شهر رجب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"ذي إيكونوميست": ليبيا تنزلق إلى حرب أهلية
نشر في الصباح نيوز يوم 18 - 03 - 2017

قالت مجلة «ذي إيكونوميست» البريطانية إنه أصبح من الصعب تحديد خطوط قتال فاصلة في ليبيا، بعد تدخل عدد كبير من المجموعات المسلحة وأصبح من الصعب تحديد جبهات فاصلة بينها.
وتناولت المجلة البريطانية في تقرير نشرته الخميس، الأوضاع في طرابلس كدليل على ضعف حكومة الوفاق الوطني، وقالت إن «العاصمة غارقة في سلسلة من أعمال العنف والقتال، وتعرض السراج نفسه لمحاولة اغتيال في وقت سابق، ويفقد الدعم المحلي حتى على مستوى مجموعات مصراتة، التي ساندته في الحرب بسرت» ورأت أن «بعض المجموعات المسلحة تدعم السراج فقط لأنه لا يستطيع تحديها».
ورأت «ذي إيكونوميست» أن أحداث الأخيرة في منطقة الهلال النفطي «كشفت ضعف كل من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وقائد الجيش الليبي خليفة حفتر»، كما أظهرت مزيدًا من التعقيد للحرب الأهلية الفوضوية التي تشهدها ليبيا.
واعتبرت الوضع في الموانئ النفطية، بشكل خاص السدرة ورأس لانوف، «أفضل مثال على الفوضى التي غلَّفت الدولة منذ رحيل معمر القذافي العام 2011»، لافتة إلى تغير القوى المسيطرة على الموانئ أكثر من مرة خلال شهر مارس الجاري، وقالت «سيطرت قوات (سرايا الدفاع عن بنغازي) على الموانئ ثم أعلنت تسليمها لحكومة الوفاق الوطني، ثم استعادت قوات الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر مجددًا الموانئ».
ونقلت عن الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، ماتيا توالدو، أن «حفتر يتصرف كأنه الرجل الأقوى في الدولة لكنه لا يملك المؤهلات لذلك. فالجيش الوطني عبارة عن مجموعة من المجموعات المسلحة من الشرق، تأثرت بالحرب في بنغازي ودرنة».
ورأت أيضًا أن «محاولة الأمم المتحدة توحيد الدولة عبر الاتفاق السياسي وإنشاء حكومة الوفاق الوطني فشلت لغياب الدعم المحلي اللازم. فحكومة الوفاق الوطني ضعيفة ومنقسمة. ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لم يكن على علم بهجوم (سرايا بنغازي) لاستعادة الموانئ النفطية، في حين دعَّم تحركاتها وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق مهدي البرغثي».
وعلى صعيد الأوضاع المعيشية للمدنيين، قالت «ذي إيكونوميست» إن «حكومة الوفاق الوطني فشلت في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، أو حل أزمة السيولة في المصارف، واستمرت الأزمة الأمنية في معظم المدن».
وكانت صناعة النفط هي المجال الوحيد الذي شهد تقدمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، إذ وصل إلى أكثر من 715 ألف برميل يوميًا، لكنه تراجع مجددًا إلى عتبة ال600 ألف برميل نتيجة تجدد الاشتباكات في الهلال النفطي وتعليق العمل في موانئ السدرة ورأس لانوف. وقال ماتيا توالدو «إذا لم يرتفع الإنتاج النفطي مجددًا إلى 900 ألف برميل يوميًا بنهاية العام الجاري، لا مفر من حدوث انهيار مالي بالدولة».
وتحدثت المجلة البريطانية عن موقف روسيا من الأطراف الليبية، وقالت إن «موسكو ترى أن خليفة حفتر عامل مهم في تحقيق الاستقرار ولهذا يستحق الدعم»، لكن يبدو أن الإدارة الأميركية لا تتفق معها، نظرًا للتدخل الروسي في سوريا دعمًا للرئيس بشار الأسد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.