هام/ هذا موعد صرف مُلحق الزيادة في أجور أعوان الوظيفة العمومية    الخارجية الأميركية تحذر من هجمات جديدة في سريلانكا    بالفيديو.. طرد مهين لوزير جزائري سابق من مسيرة باريسية    زبير بية: هذا سبب خلافي مع شرف الدين.. وجيراس لن يُقدم الاضافة للمنتخب    عاجل/في نشرة محينة: الرصد الجوي يحذر..    عين دراهم: ايقاف جزائري وتونسي وحجز 5820 حبوب هلوسة    احباط تهريب كميّات من الأدوية الى الجزائر.. وهذه التفاصيل    إقالة مدير حرس ديواني منع فرنسيين مسلّحين من الدخول: الديوانة تُوضّح    صفاقس: إيقاف شخص صادرة في شانه 10 مناشير تفتيش    سمير الوافي يهنىء علاء الشابي : "الثالثة ثابتة"    صور وفيديو: ابرز المشاهير الذين حضروا زواج علاء ورملة    إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على بخاخ أنف لجرعات الأفيون الزائدة    عربية حمادي: اذاعة موزاييك غير محايدة في نقل خبر ملف العجيلي    بعد نهاية مباراة المنستير والترجي ..احتجاجات ومواجهات بين الأمن والجماهير    الملعب القابسي النادي الصفاقسي ( 1 3 ) .. ال«سي آس آس» يستفيق و يعقّد وضعية «الستيدة»    الملعب التونسي مستقبل قابس (3 - 1) .. «البقلاوة» تبدأ الانقاذ بالسرعة الثالثة    بطولة فرنسا : سان جيرمان يحتفل باللقب الثامن مع عودة البرازيلي نيمار    باجة: مداهمة مخزن عشوائي وحجز 3500 لتر من الزيت    مصدر من الديوانة يكشف كلّ الحقيقة حول إقالة مدير معبر راس جدير بسبب الوفد الفرنسي    الجزائر.. انطلاق جلسات التشاور حول تنظيم الانتخابات    وزير الخارجية الليبي عبدالهادي الحويج ..نعول على تونس لدعم المصالحة ... والأولوية للتونسيين في التشغيل    قفصة : العثور على جثة بجبل عرباطة    الديوانة تحجز بضائع بقيمة 900 الف دينار    ليبيا .. معارك عنيفة في العاصمة طرابلس    مصر.. تواصل التصويت على تعديلات الدستور لليوم الأخير    ماذا بقي في أذهان التونسيين من أعمال رمضان الفارط؟ ... الصدارة ل«دنيا أخرى»... والوصافة ل «أولاد مفيدة» و«شورّب»    د .شكري الفيضة: (أستاذ التسويق الالكتروني بجامعة تونس) .. التونسي يميل الى المسلسلات المدبلجة    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الاثنين 22 أفريل 2019    ممثل كوميدي يفوز برئاسة أوكرانيا    صحتك أولا : هذه الأطعمة تخفض ضغط الدم    محمد عبّو: الحكومة إضطرّتنا لتسريب محضر تحقيق مع مسؤول بالديوانة    جندوبة .. حجز كمية من الزطلة والأقراص المخدرة    حجز 840 دينارا مزورة    طلبة مضربون، أساتذة معتصمون، وشبح سنة بيضاء في الأفق .. ماذا يحدث في جامعاتنا ؟    تقرير يكشف : أسعار الخضر والغلال والأسماك "طارت" خلال النصف الأول من شهر أفريل    الشرطة البئية : قرارات غلق وحجز وإتلاف كميات من الخضر والغلال    حمام الغزاز ..حجز مواد تجميل بمصنع لا يحمل ترخيصا    ال«سيباكس» يستطلع آراء المؤسسات حول الوجهات التصديرية لسنة 2020    حظك اليوم : ماذا تقول لك الأبراج..    لمنح الفرصة لمزيد الحوار ولعدم الاضرار بالسياحة ..مجمع النقل واللوجستيك لكونكت يؤجل وقفته الاحتجاجية بمطار النفيضة    الأستاذ المنصف وناس .. «الحلم المتلفز».. يزدهر مع الأزمات !    "الصريح" لم تخطىء في ناجي جلول    جزائرية تتوج بلقب «ملكة جمال العرب» (صور)    ولي العهد الماليزي يتزوج حسناء سويدية… في زفاف أسطوري    مورينو يقدم رؤيته: من إلى نهائي رابطة الأبطال برشلونة أم ليفربول؟    الرابطة الاولى : النتائج والهدافون    في اختتام الباقة 24 لملتقى ربيع الشعر بحاجب العيون .. توزيع جوائز مسابقة الادباء الشبّان .    اختتام مهرجان التراث والاستغوار بجومين    مدنين: مواكبة لأحدث تطورات القطاع الصحي خلال فعاليات الأيام الطبية بجربة وبن قردان    توزر ..أضرار متفاوتة لدى فلاحي البيوت المحمية بسبب العواصف الرملية    الكاتب العام للاتحاد العام للأطباء البيطريين :عشرة مسالخ فقط تتوفر على شروط السلامة الصحية ومواصفات الذبح    قبلي: التعريف بدور الزيتونة في تجذير الهوية العربية الاسلامية خلال فعاليات ملتقى سيدي ابراهيم الجمني الخامس    اختتام المهرجان الدولي لربيع الآداب والفنون ببوسالم في دورته 33‎    تراجع ملحوظ في أسعار أغلب المنتوجات الفلاحية    في حفلة لها بالسعودية.. منع إليسا من الرقص والتمايل    طبيب يكشف السر الكامن وراء غموض ابتسامة الموناليزا    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم السبت 20 افريل 2019    مشاهير ... كونفوشيوس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد الحامدي: هياكل التيار الديمقراطي ستحسم يوم 19 أفريل مسألة ترشيح محمد عبو ل"الرئاسية"
نشر في الصباح نيوز يوم 24 - 03 - 2019

قال محمد الحامدي، نائب الأمين العام للتيار الديمقراطي، إن حزبه "يتجه مبدئيا نحو ترشيح القيادي في التيار، محمد عبو، للإنتخابات الرئاسية المقبلة، غير أن هذا القرار ستحسمه هياكل الحزب في مؤتمره الذي سيعقد يوم 19 أفريل 2019".
وذكر الحامدي في تصريح أدلى به اليوم الأحد لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش إشرافه على المؤتمر الجهوي للحزب بمدنين المنعقد بجربة ميدون، أن "الحزب يسجل بإيجابية قرار إجراء الإنتخابات"، معتبرا أن تحديد موعدها (أواخر 2019)، "أمر إيجابي، في ظل المخاطر المحدقة بمسار الإنتقال الديمقراطي، بحكم تردي الوضع الإقتصادي والإجتماعي والفشل الحكومي".
وأضاف أن الأهم من تحديد موعد الإنتخابات، يبقى المناخ السياسي الذي ستدور فيه تلك الإنتخابات، "باعتبار أن العملية الانتخابية ليست فقد صندوق اقتراع، بل تطرح مشكلة المال السياسي وتمويل الأحزاب والإعلام الموجّه الذي يصطف مع بعض الأحزاب وهو ما يطرح خطورة تزوير إرادة الناخبين".
وأفاد بأن حزبه سيدعو أصدقاءه في المعارضة، إلى العمل المشترك من أجل "محاولة فرض مناخ سياسي لانتخابات ديمقراطية ونزيهة وشفافة"، موضحا أن أصدقاء التيار الديمقراطي موجودون في الأحزاب ذات التوجه الإجتماعي الديمقراطي والتي تدافع عن السيادة الوطنية وعن الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وتقاوم الفساد، مشددا على إمكانية التنسيق معهم، بكل الأشكال المتاحة، سواء بالتحرك المشترك أو في إطار ائتلاف أو جبهة أو تحالف، لخوض الإنتخابات.
وأوضح الحامدي أن تحوّل عدة قيادات من مختلف الأحزاب إلى الجهات، هو مواصلة لحملاتها الإنتخابية وخاصة في مثل هذه السنة الإنتخابية، "على غرار حركة النهضة التي أدى رئيسها، راشد الغنوشي، زيارة مبكرة للجنوب التونسي، رغم تصريحه أن هذه الجنوب لا تستحق حملة انتخابية"، (على أساس أنها تصوّت لفائدة النهضة)، ملاحظا أن تحركات الغنوشي تعود لإحساسه بأن "الأوضاع تزعزعت وأن حالة النفور من السياسة التي يعانيها المواطن، دلالتها الأولى النفور من الأحزاب الحاكمة ومن منظومة انتخابات 2014 وهي أساسا حركة النهضة وحزب نداء تونس ومشتقاته، قبل نفوره من المعارضة التي لم يجرّبها المواطن بعد ولم يعرف منها سوى أنها تحتج وتقدّم المقترحات".
ودعا إلى ما أسماها "ثورة الصناديق"، من أجل "تغيير الأوضاع وإصلاح البلاد وعدم التصويت إلى الفاشل الذي أغرق البلاد في كل القائمات السوداء والمؤشرات الحمراء وتدهور القدرة الشرائية وتهاوي الدينار وارتفاع المديونية وضعف نسبة النمو"، معتبرا أنها مؤشرات يتحمّلها من يحكم "وإذا ما أراد الشعب أن يُفكره في مستقبله، فما عليه إلا أن يعاقب هؤلاء وأن يُصوّت لغيرهم من المعارضة الجادة ذات التوجه الديمقراطي الإجتماعي والتي تحمل مقترحات لتونس ديمقراطية وعادلة، تونس لكل التونسيين". وفي هذا الصدد قال محمد الحامدي: "هذا هو الخيار الأوحد وإلا فإن البلاد ستغرق".
من جهتها اعتبرت سامية عبو، عضو البرلمان والقيادية في التيار الديمقراطي، أن تونس "مريضة بسبب خيانة من جاء بعد الثورة وتآمره في الحكم وكذلك بسبب وجود أحزاب تتعامل مع المنظومة السابقة وتحميها وتتحالف معها وتعمل على إجهاض الثورة التي قامت لوعي الشعب بضرورة تغيير منظومة الولاءات والسرقة واللوبيات والتهميش والفقر والبطالة والقطع معها وبناء دولة القانون والمؤسسات"، مشددة على وجوب أن يستفيق هذا الشعب ويعي أهمية التصويت، لاستكمال الثورة، وإلا فإن "الأخطر وارد"، حسب رأيها.
كما أشارت سامية عبو إلى أهمية فترة ما قبل الإنتخابات، "في ظل المال السياسي الفاسد الذي يغرق البلاد والذي تشتري به الأحزاب الأصوات وتُزيّف به الحقيقة وتشتري به الهمم والإعلام وهو ما من شأنه أن يهدد الديمقراطية في تونس"، مُشدّدة على أن المعركة الهامة، قبل يوم الإقتراع، هي معركة وعي بالأساس.(وات)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.