جلسة عمل بين رئيس الحكومة وقيادات أمنية عليا حول الوضع الأمني بالبلاد    النائب بشر الشابي: "لوبيات" السياحة ضغطت وحصلت على تعويضات والعملة وصغار المستثمرين يواجهون الصعوبات...    فيصل التبيني: الفساد مستشري في قطاع الأعلاف..وهكذا يمكن وضع حد لمرض اللسان الازرق...    وديع الجريء يقاضي النائب ياسين العياري    سعر اللتر من زيت الزيتون هذه السنة 9 دنانير ؟    " Panoro " تعلن عن نجاح عمليات الحفر ببئر " قبيبة " وزيادة إنتاجها من الخام في تونس    بعد فتح الحدود: تراجع مداخيل السياحة وتقلص عدد الوافدين    نيويورك.. مواجهات بين منظمة "يهود من أجل ترامب" ومعارضين له    للمسافرين إلى تركيا..الليرة تهوي إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق    نتائج قرعة مباريات الباراج للرّابطة المحترفة الأولى    معهد رصد الجوي يحذر: برد ورياح وأمطار غزيرة في هذه المناطق بداية من الليلة    إنتحار طفل يبلغ من العمر 11 سنة شنقا في جرجيس    نشرة منتصف النهار حول تطور الوضع الوبائي لفيروس "كورونا" بمختلف ولايات الجمهورية    منوبة.. 15حالة اصابة جديدة بكورونا مقابل 21 حالة شفاء    رونالدينيو يصاب بفيروس كورونا    نهضة بركان المغربي يتوّج بكأس الكاف    عبد الكريم جراد: مفاوضات الترفيع في سن التقاعد بالقطاع الخاص جارية لكنها تسير بشكل بطيء    نبيل القروي يتحدث عن سبب "تحالفه" مع حزب حركة النهضة    القبض على فار من العدالة محكوم بأكثر من 280 سنة سجن    هذا ما تقرر بشان الشاب الذي احرق علم فرنسا..    انطلاق المشاورات السياسية بين الفرقاء الليبيين ونشر أسماء المشاركين...    نقابة الفلاحين تطالب الحكومة بايقاف توريد عجول التسمين وتأصيل الأراخي المنتجة محليا    وفاة فرنسي بفيروس كورونا في جزيرة جربة    سيدي بوزيد: تسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وحالة وفاة    ماهي طرق استعادة حاسة الشم بعد التعافي منكوفيد-19؟    اليوم الاثنين:مجلس نواب الشعب يعقد جلسة حوار مع الحكومة    لاعب الإفريقي يتعافى من فيروس كورونا    الصحف الإسبانية بعد قمة برشلونة والريال: احتفاء مدريدي و«سطو كلاسيكي» في كاتالونيا    انطلاق الجلسة العامة المخصصة لاجراء حوار مع الحكومة حول الوضع في البلاد    مهرجان بانوراما الفيلم القصير في فيفري القادم..22 فيلما في المسابقات الرسمية    5 محاور ستكون من أولويات وزارة التجارة و تنمية الصادرات    العكايشي يلتحق بالبدوي في نادي الكويت الكويتي    فيما فرنسا تستدعي سفيرها في أنقرة..حرب كلامية بين أردوغان وماكرون    سيكون سنويا.قريبا... مهرجان «السيدة نعمة» للثقافة والفنون    «كورونا يا حبي» جديده المسرحي..فضاء «التياترو» يحيي تظاهرة «لقاء العرض الأول»    سليانة..رغم وفرة الانتاج..التجّار يُرفّعون في أسعار الزقوقو!    الهوارية..إحباط عملية اجتياز الحدود البحرية خلسة وإيقاف 6 أشخاص    من هي سارة الحناشي التي أثارت الجدل في مهرجان الجونة ؟    إشراقات..ردّة مستجدّة    وادي الليل..الإطاحة بمروجة خمور بالجملة    صفاقس..بسبب خلافات حول مبلغ مالي أعد ل«الحرقة» ..خصومة بين شابين إفريقيين تنتهي بمقتل أحدهما بسكين    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    ظل صدام حسين يرحل.. وفاة عزة الدوري    تصنيف اللاعبات المحترفات - انس جابر تصعد الى المركز 31    أسعار النفط تتراجع إثر اتفاق ليبي وتسارع الإصابات ب "كورونا"    مخلوف حول تعيين الغرياني: ارفض بشدة أن يتدخل أي زلم لتصفية ملف شهداء الثورة    أنباء عن اعتزال بوغبا اللعب دوليا بعد تصريحات ماكرون "المسيئة للإسلام"    فرنسا تطالب الدول الإسلامية بعدم مقاطعة منتجاتها    في الصّميم : متى يَخرج النجم من النّفق المُظلم؟    خارجية السودان : سنركز في بدء علاقتنا مع إسرائيل على التعاون في مجال الزراعة    غدا.. محاكمة النقابيين بصفاقس في حادثة النائب العفاس    "هيئة كبار العلماء" في السعودية تدعو لإدانة الإساءة للأنبياء والرسل    كيف نحب الله و رسوله الكريم ؟    صَدَرَ حديثاً كتاب جديد للكاتب المُناضِل محمّد الصالح فليس    نابل.. قريبا تكوين فرقة جديدة للمسرح بياسمين الحمامات    يوميات مواطن حر: أحلام السلام    أبو ذاكر الصفايحي يسال واضعي البرامج التعليمية: وهل تكفي ساعة او ساعتان في كامل المرحلة الثانوية لحسن دراسة الشخصية المحمدية؟    «يوتوب» يعاقب حسن شاكوش!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئيس اللبناني ميشال عون يقترح إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات السيادية
نشر في الصباح نيوز يوم 21 - 09 - 2020

تقدم الرئيس اللبناني ميشال عون بمقترح يتضمن إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات السيادية، منوها بأن الدستور لا ينص على منح وزارة لأي طائفة.
وقال عون اليوم الاثنين: "ينما نلمس عقم النظام الطوائفي الذي نتخبط به والأزمات المتلاحقة التي يتسبب بها، وبينما استشعرنا ضرورة وضع رؤية حديثة لشكل جديد في الحكم يقوم على مدنية الدولة، اقترح القيام بأول خطوة في هذا الاتجاه عبر إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات التي سميت بالسيادية وعدم تخصيصها لطوائف محددة.. اقترح إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات التي سميت بالسيادية وعدم تخصيصها لطوائف محددة بل جعلها متاحة لكل الطوائف فتكون القدرة على الإنجاز وليس الانتماء الطائفي هي المعيار في اختيار الوزراء. فهل نقوم بهذه الخطوة ونبدأ عملية الانقاذ المتاحة أمامنا أم سنبقى رهائن الطوائفية والمذهبية؟".
وأضاف عون، أن الدستور لا ينص على تخصيص أي وزارة لأي طائفة من الطوائف أو لأي فريق من الأفرقاء كما لا يمكن منح أي وزير سلطة لا ينص عليها الدستور.
وأكد عون أن اليوم الجميع أمام أزمة تشكيل حكومة، لم يكن مفترضا أن تحصل لأن الاستحقاقات التي تنتظر لبنان لا تسمح بهدر أي دقيقة. ومع تصلّب المواقف لا يبدو في الأفق أي حل قريب لأن كل الحلول المطروحة تشكل غالبا ومغلوبا.
ولفت الرئيس عون إلى أنه على الرغم من أربع زيارات للرئيس المكلف إلا أنه لم يستطع أن يقدم أي تصور أو تشكيلة أو توزيع للحقائب أو الأسماء، "ولم تتحلحل العقد".
وتابع الرئيس اللبناني قائلا: "الرئيس المكلف لا يريد الأخذ برأي رؤساء الكتل في توزيع الحقائب وتسمية الوزراء ويطرح المداورة الشاملة، ويلتقي معه في هذا الموقف رؤساء حكومة سابقون. ويسجل له أنه يرفض التأليف إن لم يكن ثمة توافق وطني على التشكيلة .. لقد طرحنا حلولا منطقية ووسطية لتشكيل الحكومة ولكن لم يتم القبول بها من الفريقين، وتبقى العودة الى النصوص الدستورية واحترامها هي الحل الذي ليس فيها لا غالب ولا مغلوب".
ولفت عون إلى أن كتلتي التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة تصران على التمسك بوزارة المالية وعلى تسمية الوزير وسائر وزراء الطائفة الشيعية الكريمة. منوها بأنه "يسجّل لهما التمسك بالمبادرة الفرنسية".
وأكد عون أيضا خلال الاجتماع أنه لا يجوز استبعاد الكتل النيابية عن عملية تأليف الحكومة لأن هذه الكتل هي من سيمنح الثقة أو يحجبها في المجلس النيابي، وإن كان التأليف محصورا بالتوقيع بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية. كما لا يجوز فرض وزراء وحقائب من فريق على الآخرين خصوصا وأنه لا يملك الأكثرية النيابية.
وتابع عون قائلا: إن التصلب في الموقفين لن يوصلنا الى أي نتيجة، سوى المزيد من التأزيم، في حين أن لبنان أكثر ما يحتاجه في ظل كل أزماته المتلاحقة، هو بعض الحلحلة والتضامن ليتكمن من النهوض والمواجهة" .
وشدد عون أنه لا الاستقواء على بعضنا سينفع، ولا الاستقواء بالخارج سيجدي. وحده تفاهمنا المبني على الدستور والتوازن هو ما سيأخذنا الى الاستقرار والنهوض".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.