الاتحاد العام لطلبة تونس يعلن مقاطعته العودة الجامعية    انقطاع ماء الشرب عن مناطق بولايات تونس ونابل وزغوان وكل معتمديات ولاية بن عروس    التحوير الوزاري: الكتلة الديمقراطية ستصوت ضد منح الثقة،وتحيا تونس ترفض التصويت لوزارء "تعلقت بهم شبهات فساد وانتماء حزبي"    نصاف بن علية توضّح حقيقة حضورها في جنازة محرزية العبيدي    قفصة: سكب كميات من الحليب على قارعة الطريق في وقفة احتجاجية لفلاّحي الجهة    قابس: اندلاع حريق في محل لبيع البنزين    قبلي-كوفيد19: تسجيل إجمالي 4395 حالة إصابة منذ ظهور الوباء منها 3827 حالة شفاء    كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة: تونس في المجموعة الثانية    تشيلسي يقيل المدرّب لامبارد ويعيّن منبوذ سان جيرمان    رسميا.. كأس العالم للأندية في قطر بحضور جماهيري    مصر في ذكرى 25 يناير : ستنتفض الجلابية المصرية وتعيد للبدلة العسكرية عقيدتها الصحيحة    توقف الدروس ببعض المعاهد باريانة    عاجل: امكانيّة فرض حجر صحي شامل في الفترة المقبلة    قفصة: تسجيل 4590 مخالفة اقتصادية سنة 2020    دارين دقي: العسل المورد ذو جودة متدنية وفيه غش    مونديال مصر/المنتخب الوطني يواجه مساء اليوم المنتخب الانقولي من اجل الترشح لنهائي مسابقة كاس الرئيس    علي المعلول رابع أفضل مدافع هدّاف في العالم    الرابطة الثانية.. برنامج الجولة الافتتاحية    مدنين..ضبط 4 اشخاص بصدد الصيد وحجز بندقية بدون رخصة    عاجل/ تطاوين: انتشال جثة شخص من بئر    الطبوبي: ‘75% من الضرائب يدفعها الموظفون و25% فقط للقطاع الخاص والبنوك وشركات التأمين'    توزر: اضراب في قطاع الصحة يوم 2 فيفري إحتجاجا على تواصل تعطل وحدة الكشف بالمفراس    المدير العام المساعد بديوان التجارة: اتلاف المنتوجات الفاسدة ومنتهية الصلوحية يخضع لمسار قانوني اجرائي دقيق    بعد توظيف فوائض مجحفة على أقساط القروض المؤجّلة: مرصد "رقابة" على الخط    ظافر العابدين ''أحرص على تعليم ابنتي اللهجة التونسية''    درس فى الوفاء.. كلبة تنتظر صاحبها أمام مستشفى قرابة أسبوع حتى شفائه    وديع الجريء : عدم ترشح منتخب الأصاغر ل"الكان" هي بداية جديدة لمزيد العمل    تزامنا مع استئناف العودة المدرسية: توزيع حوالي الف كمامة على التلاميذ ببنزرت    عودة التوتر.. الهند تعلن عن وقوع "إشتباك حدودي" مع الصين    شاب باكستاني يموت دهسا بالقطار خلال تصوير فيديو «تيك توك»    الطبوبي: ننفتح على اصلاحات صندوق النقد الدولي لكن بشروط    النهوض الرياضي بسيدي علوان.. وديات بالجمة في انتظار الرسميات    جلب شفيق جراية و3متهمين للمحاكمة ...    الطبوبي: لا نمانع في تقليص عمّال بعض الشركات إن كان ذلك ضروريّا    عاجل: منحرف خطير يقتحم صيدليتين ويستولي على مبالغ مالية..وهذه التفاصيل..    عاجل: فرنسا تدرس امكانيّة التوجّه الى حظر صحي شامل    وزارة الفلاحة: " تحديد سقف بيع مادة الأمونيتر في حدود 50 دينار للقنطار الواحد"    هارون    بن عروس: الإطاحة بلص الدراجات الهوائية الفاخرة    6 إعدادات يجب ضبطها في واتساب لحماية خصوصيتك    حدائق قرطاج.. القبض على شخصين من أجل ارتكابهما لسرقات من داخل محلات سكنية    مطار قرطاج: احباط محاولة تهريب 31 كبسولة من مخدر الكوكايين و280 كبسولة من الزطلة    ألقى بها من الطابق السابع.. إحالة قاتل حفيدة "القذافي" للجنايات بمصر    إشراقات ... إلى أخ    طقس اليوم: بعض الأمطار ورياح قوية    استعمله ترامب: الكشف عن أول دواء لعلاج مرضى كورونا    إسرائيل تفتح رسميا سفارتها في الإمارات    هولندا: مواجهات مع الشرطة وأعمال نهب خلال مظاهرات منددة بحظر التجول المفروض لكبح تفشي فيروس كورونا    أولا وأخيرا.. صدقت قارئة الفنجان    الغنوشي ينعى حاتم البياوي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمجلس نواب الشعب    يوميات مواطن حر: الحجر الصحي المحمول    النادي الافريقي ..كمال بن خليل يشن هجوما حادّا على اليونسي ويصفه ب"الكذاب"    يوميات مواطن حر: كورونا مغبونة ام مجنونة    صلاح الدين المستاوي يكتب: اسالوا الله الشفاء والمعافاة لقيدوم الجالية التونسية في باريس البشير العجيلي        في تدوينة مؤثّرة: مريم بن حسين تتحدّث عن ''كورونا'' الذي أصاب والدها    رمضان 2021: «شوفلي حل» عائد في تصوّر جديد...الحقيقة    السماح للفضاءات الثقافية والفنية بتنظيم أنشطتها الاعتيادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مذكرات نادية لطفي تكشف.. سعاد حسني لم تنتحر وهذه حقيقة زواجها من عبد الحليم
نشر في الصباح نيوز يوم 30 - 11 - 2020

طرحت قناة "الشرق" الإخبارية، الحلقة السادسة من مذكرات الفنانة نادية لطفي، التي تنفرد بها وتنشرها لأول مرة، على سلسلة حلقات، بعدما سجلتها لأول مرة قبل نحو 18 عاما، ولم تخرج للنور طوال هذه السنوات، إذ تتحدث عن تاريخها الفني والسياسي والإنساني.
وكشفت نادية لطفي، في الحلقة الجديدة على "الشرق" تفاصيل علاقتها بالفنانة سعاد حسني، لاسيما وأنهما ظهرا على الساحة الفنية في وقتٍ متقارب، بنهاية الخمسينيات من القرن الماضي، قائلة: "كنا ننتمي لجيل جديد من بطلات السينما تواكب ظهوره مع ثورة يوليو وتأثيراتها الاجتماعية والسياسية، وكانت السينما وقتها تبحث عن وجوه نسائية جديدة تعبر عن المرأة الجديدة فيما بعد الثورة، فكنت أنا وسعاد".
وقالت إن الصحافة الفنية حاولت وضعهما في منافسة ساخنة، إلا أنهما كانا على مستوى من الوعي والإدراك، متابعة: "لم ننجرف إلى هذه المنافسة الوهمية والمعركة الزائفة، لأن النجاح يولد الحب والصداقة، أما الفشل فيولد الكراهية والنفور، أنا وسعاد يجمعنا عشق السينما، وقتنا كله كان ملكاً لشغلنا، ولا أبالغ عندما أقول أن سعاد لم تكن منافسة لي، فما أقدّمه أنا لا تستطيع هي أن تنافسني فيه، والعكس صحيح، كل واحدة منا لها لونها، فلم تكن الغيرة ولا الكراهية حاضرة أبداً في علاقتي بسعاد مهما أشاعوا عن منافسة وخصومة وصراع وكيد نسا".
واستنكرت نادية لطفي، الأقاويل بأن السينما خذلت سعاد حسني في أخر مشوارها السينمائي، قائلة: "سعاد بذلت كل جهدها، لكن السينما وقتها دخلت في مرحلة جديدة بمعايير جديدة -مختلفة ومختلة- لا تتفق مع ما تربيّنا عليه أنا وسعاد، وكنت أنا الأسبق في إدراكها، فقررت أن أنسحب حفاظاً على تاريخي ورصيدي وكرامتي، وحاولت سعاد أن تعافر وتقاوم، لكن الموجة كانت عاتية وطاردة لكل قيمة، فتكالبت عليها ظروف السينما وظروف المرض، فوجدت نفسها مجبرة على الابتعاد عن مهنة كانت بالنسبة لها هي الحياة".
وأشارت إلى شكوكها بشأن رواية انتحار سعاد حسني، كما يزعم البعض، لاسيما وأنها أرسلت لها مجموعة قصصية من لندن، حيث كان تُعالج، واقترحت عليها بأن يتعاونا سويًا وتقديمها في فيلم يكتبه رؤوف توفي، قائلة: "في داخلي عشرات الأدلة التي ترفض سيناريو الانتحار، خاصة وأنّ الشرطة الإنجليزية نفسها لم تغلق ملف القضية ولم تؤكد مسألة الانتحار، بل هناك شبهات تدفع بالموضوع إلي الشق الجنائي وتميل إليه".
وأدلت نادية لطفي، في مذكراتها التي تنشرها "الشرق" بشهادتها بشأن زواج عبد الحليم حافظ من سعاد حسني، قائلة: "المؤكد أنه كانت هناك علاقة حب شديدة بينهما، وكان العندليب يرغب في الزواج الرسمي والعلني من سعاد ولكن كانت هناك موانع حالت دون تحقيق هذه الرغبة، على رأسها طباع حليم، فبعيداً عن الأضواء والكاميرات فإن حليم لم ينسَ أبداً أنه فلاح، تسكنه أخلاق الفلاحين المحافظة، وهو ما كان يظهر في "عزله" لأسرته بعيداً عن حياته العملية، فقسم شقته إلى جزء "محرم" غير مسموح الاقتراب منه، تسكنه أخته علية وبنات العيلة، وجزء يستقبل فيه أصدقائه ويدير منه شغله ويُجري فيه بروفاته، هذا الفلاح الساكن تحت جلد العندليب كان صعباً أن يرتبط بفنانة عندها التزامات ومعجبين ووقتها ليس ملكاً لها ولديها طموح النجومية والمجد مثله تماماً ويمكنها أن تسافر لأيام متصلة بعيداً عن البيت لو اقتضى عملها ذلك، ولذلك لم يُقدم على إتمام الزواج، لأنه لن يقبل بظروف عمل سعاد، وهي لن تتنازل وتضحي بكل ما حققته وتترك فنها وحياتها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.