نفى بشدة لل"الصباح نيوز" القيادي وعضو مجلس الشورى بحركة النهضة أسامة بن سالم ما تم نشره على صفحات "الفايس بوك" من أن الحركة قررت طرده لإبعاد الشبهة عن نفسها بعد أن رفع القضاء الإيطالي قضية عدلية ضده بتهمة تهريب الأموال لأنه تلقى10 مليون دينار خلال زيارته لإيطاليا قبل أسبوعين وذلك كمنحة من جماعات ارهابية بعنوان تغطية مصاريف قناته الجديدة "الزيتونة". وأضاف أننا نعيش الآن حرب إشاعات. مؤكدا أنه لم يغادر تونس منذ أربعة أشهر وأن جواز سفره موجود وبإمكان الإعلاميين الإطلاع عليه للتأكد من أن ما نشر كذب ولا أساس له من الصحة وأن ما تم نشره له علاقة بحرب مفتوحة في الساحة السياسية والإعلامية. ولاحظ أنه يتصور أن وراء تلك الإشاعات ووراء تشويهه جهات مجهولة مثلما توجد جهات مجهولة وراء الإغتيالين اللذين حصلا في تونس. ورأى أن الإغتيال ليس فقط اغتيال الأرواح بل أيضا إغتيال الحقيقة وتشويه الأشخاص. مؤكدا أنه مستعد لأن يستظهر للإعلاميين بجواز سفره وأنه يتحدى ناشر الخبر أن يثبت عكس كلامه وإن كان لدى ناشر الخبر أدلة على كلامه فليقدمها للقضاء وهو مستعد لذلك. وفي ذات السياق قال أيضا أنه مازال عضوا في حركة النهضة وأنه يمارس نشاطه بصفة مكثفة خاصة هذه الأيام. وأكد لنا مرة أخرى أنه بالإمكان التحول الى مقر عمله بالشرقية للإطلاع على جواز سفره والتأكد من صحة كلامه.