كشفت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأربعاء، عن نجاح مصالح الأمن الجزائرية في تفكيك خلية لدعم وتموين المجموعات الإرهابية واستقطاب الشباب وتجنيدهم في صفوف هده المجموعات بمحافظة تبسة الحدودية مع تونس. وحسب التفاصيل التي كشف عنها بيان المؤسسة العسكرية، تتكون الخلية من أربعة عشر عنصر دعم للجماعات الإرهابية بمحافظة تبسة الحدودية، وتتزامن هده العملية مع التعزيزات الأمنية التي نشرتها القوات الأمنية الجزائرية على طول الحدود الفاصلة بينها وبين تونس في الجهة الشمالية التي تمتد من الطارف إلى تبسة وسوق اهراس من الجانب الجزائري, وجندوبة والكاف والقصرين من الجانب التونسي, وجاء هذا عقب الهجوم الذي استهدف في 11 يوليو/تموز الجاري دورية للحرس الوطني التونسي في منطقة عين سلطان بولاية جندوبة، قرب الحدود التونسيةالجزائرية، وأدى إلى مقتل ستة من أعوان الحرس الوطني وإصابة ثلاثة آخرين. وشهدت هذه المحافظة الصائفة الماضية محاولات لتنفيذ اعتداءات إرهابية، حيث استشهد جنديان وأصيب أربعة أخرون في انفجار قنبلة استهدفت دورية للجيش الجزائري في منطقة بئر العاتر بهذه المحافظة. وتمكنت قوات الجيش الجزائري، خلال السداسي الأول من العام الجاري، من توقيف 57 عنصرا لدعم للجماعات الارهابية وكشف وتدمير 311 مخبأ للإرهابيين وورشتين لصناعة المتفجرات. إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع, عن استسلام الإرهابي المسمى “يورو” المدعو “الحيمر” التحق بالجماعات الإرهابية عام 2016, كان بحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف ومخزني (02) ذخيرة مملوئين. وبمنطقة عين قزام على حدود الجزائر مع مالي والنيجر، ضبطت قوات الجيش الجزائري مسدسين (02) رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية مضخية وكمية من الذخيرة ومركبتين (02) رباعيتي الدفع. لترتفع بذلك حصيلة الإرهابيين الذين سلموا انفسهم للقوات العسكرية جنوب البلاد إلى 18 إرهابي منذ بداية شهر جويلية الجاري. إلى ذلك اتفقت القيادات الأمنية التونسيةوالجزائرية، في اجتماع أمني رفيع المستوى، انعقد مباشرة بعد هجوم جندوبة على إقامة غرفة عمليات مشتركة على الحدود لمطاردة الإرهابيين، وتبادل المعلومات الاستخباراتية لتحديد هوية المجموعات التي مازالت تنشط على الحدود