لطفي شرف الدين يوضح بخصوص قراره التفويت في أسهمه في رأسمال قناة التاسعة    مظاهرة في تل أبيب ضد ''مؤتمر المنامة'' و''صفقة القرن''    أمم إفريقيا مصر - 2019.. تنزانيا تصطدم بكينيا في لقاء الجريحين    أمم إفريقيا مصر 2019.. مدغشقر تسعى لمواصلة المفاجآت على حساب بوروندي    أمم إفريقيا مصر 2019.. الجزائر والسنغال مواجهة نارية    كيف يؤثر السهر لساعات متأخرة ليلا على خصوبة الرجال؟    نداء تونس تعلن عن تغييرات جزئية في قياداتها وهذه التفاصيل    سوسة: إنتشال جثتين من طرف فرقة الغوص    مذيع عربي يتعرض للهجوم لجهله "بعروبة" موريتانيا    فاجعة في نابل..وفاة 6 رضع واحتقان في صفوف العائلات    راجت أخبار بشأنه أمس..البرينصي ينفي إصدار قرار جديد لشروط الترشح    ترامب: سنزيل إيران من الوجود إذا هاجمت مصالحنا    قربة ..إحباط عملية هجرة سرية    حافظ قايد السبسي: نداء تونس ضد تأجيل الانتخابات وسيدخل التشريعية بقائماته الخاصة    محلل: تلك هي أسباب وصول معدل النمو الاقتصادي في لبنان إلى 0%    اكتشف أن موريتانيا بلد عربي.. مواقع التواصل تسخر من مذيع مصري    أخبار «الكان»: الكامرون حامل اللقب يكشر عن أنيابه في أول ظهور له    3 بطاقات ايداع السجن في حق خطيب أساور بن محمد والمعنية تعلق (متابعة)    وزير السياحة يدعو إلى مزيد اليقظة و ضرورة تأمين النزل    3 ملايين ونصف من العائلات سيشملها إنخفاض فواتير الكهرباء    السعودية تمنع دخول الأجانب إلى مكة بقطار الحرمين خلال فترة الحج    المنستير.. احباط عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة    وزارة الثقافة ترصد مليون و400 ألف دينار لدعم العمل الثقافي بالكاف    أكثر أمراض شائعة في موسم الصيف: يجب الحذر منها    في معهد الورديّة..مهرجان تلمذي تأسيسي ثريّ الفقرات    بعد طرد زوجها من عمله/ النائب عن الجبهة الشعبية زياد لخضر يتضامن مع النائبة عن حركة النهضة سناء المرسني    بالفيديو: فيصل الحضيري يوضّح حقيقة عودته للحوار التونسي    رسمي: تنقيح الأمر المتعلق بضبط أصناف رخص السياقة وصلوحيتها وتجديدها    خاص : الفيفا تحسم لقاء الترجي والوداد الأربعاء القادم..وتسريبات عن قرارات مفاجئة    كاتب الدولة لدى وزير النقل: تم رفع ومتابعة 16 نقطة من الاخلالات المرصودة من قبل محكمة المحاسبات والمتعلقة بديوان الطيران المدني والمطارات    رسميا: زيادة بين 12 و15 بالمائة في تعريفة الكهرباء والغاز..وهذه التفاصيل..    نابل:تحقيق حول تسليم جثامين الولدان دون إعلام السلط القضائية    خالد شوكات: نبيل القروي التجأ للحيلة القانونية والتحيل السياسي    أغنيات عرفت الشهرة والخلود    كشف عن تلقيه تهديدات قبل الانتخابات/ سامي الفهري : "قد نشعر بحرية أكبر في الزنزانة"    فضاء البحر الأزرق يقدّم معرض "أوبيرا الصابون"    في مسابقات الدورة الثالثة من «الميدعة الذهبية» ... التونسية للتموين تشارك بأطباق «أكلات جوية» متميزة    ترامب يرد على صحافية اتهمته باغتصابها : لست من نوع النساء المفضل لدي!!    قبلي : تضرّر 40 شجرة نخيل وعدد من اشجار الزيتون جراء نشوب حريق في واحة “الجديدة”    ” توننداكس” يتطور بنسبة 26ر2 بالمائة خلال شهر ماي 2019    سجنان : إحتراق مدجنة ونفوق أكثر من 4000 دجاجة    بطولة افريقيا للمبازرة بباماكو.. ميدالية ذهبية لسارة بسباس    اليوم : انطلاق التسجيل في "اس ام اس" نتائج الباكلوريا    البنك الدولي يمنح تونس قرضا جديدا    طهران: عقوبات واشنطن تقطع طريق الدبلوماسية إلى الأبد    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الثلاثاء 25 جوان 2019..    كان مصر 2019: قيراط و هميلة لمباراة مدغشقر و بورندي    قفصة .. في اليوم الاول ل «النوفيام» ..ارتياح في مادتي الانشاء والانقليزية    طقس اليوم    الاحتفاظ بخمسيني بشبهة الاتجار بالأطفال    المعارضة الموريتانية ترفض فوز مرشح السلطة وترجئ دعوتها للتظاهر    دار الإفتاء المصرية تحدد نسبة الكحول المسموح بتناولها    أمريكا تسجل 33 إصابة جديدة بالحصبة أغلبها في نيويورك    صدمة في إيطاليا.. وداعا "سان سيرو"!    تجربة لقاح ثوري للسرطان على الكلاب!    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    كاتب مغربي : عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق شخصيتان خياليتان مصدرهما الإشاعة    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خلافات عميقة تعصف بقمة طهران بين تركيا وروسيا وتترك مصير إدلب غامضا
نشر في الصريح يوم 08 - 09 - 2018

في حدث قليلاً ما يتكرر في التاريخ، 3 رؤساء دول غير عربية يجتمعون في عاصمة غير عربية لمناقشة مصير دولة كانت تعتبر العمود الفقري للدول العربية، فقد اجتمع في طهران أمس «ثلاثي أستانة» في قمة كشفت عن خلافات عميقة بين تركيا من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى حول مصير محافظة إدلب السورية التي يهدد النظام السوري بشن هجوم واسع عليها تخشى أنقرة والمجتمع الدولي من أن يؤدي إلى كارثة إنسانية تشمل عشرات آلاف القتلى وملايين النازحين. ولم تستطع القمة ضبط أزيز الرصاص والقذائف في ميدان إدلب، حيث نفذت المقاتلات الحربية الروسية والسورية أكثر من 70 غارة على ريفي ادلب وحماة، خلال ساعات الاجتماع، واسفرت عن مقتل وجرح اكثر من 15 شخصاً، مخلفة عدداً من المفقودين والعالقين تحت الأنقاض.
وشهدت القمة التي بث جزء كبير منها على الهواء مباشرة خطاباً حاداً ومباشراً بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي تعمد الرد بحدة غير مسبوقة على مطالب أردوغان في تطور يكشف حجم الخلافات بين أبرز بلدين في مسار أستانة في سوريا.
وبينما سعت تركيا لإقناع موسكو وطهران بمنحها مزيداً من الوقت للتنسيق والتوصل إلى استراتيجية لمحاربة «هيئة تحرير الشام» بدون هجوم واسع على المحافظة وإبقائها تحت الحماية التركية والمعارضة السورية «المعتدلة»، أصر الجانبان الروسي والإيراني على مهاجمة المحافظة، وهو ما أبقى على مستقبل غامض للمحافظة التي تتعرض منذ أيام لهجمات جوية تمهيداً على ما يبدو لهجوم بري من بعض محاورها.
وبينما لمح بوتين إلى إمكانية «القيام بالعملية العسكرية في إدلب على مراحل»، اقتراح أردوغان توجيه تحذير للفصائل المتشددة بتسليم سلاحها وإبعاد خطرها عن قاعدة حميميم الروسية، مشدداً على ضرورة منح فرصة أخرى للعسكريين ورجال الاستخبارات للتوصل لاستراتيجية لتطبيق ذلك، دون الحصول على ضمانات على ما يبدو بوقف المرحلة الأولى من الهجوم التي تتركز في المناطق القريبة من قاعدة حميميم ومعقل الأسد في اللاذقية بالساحل السوري.
وطالب أردوغان بإصرار على ضرورة أن يتضمن البيان الختامي إعلاناً سريعاً وفورياً لوقف إطلاق النار في إدلب عبر وقف الهجمات الجوية والبرية لروسيا والنظام السوري، وقال أردوغان: «إذا توصلنا الى إعلان وقف لإطلاق النار هنا، فسيشكل ذلك إحدى النتائج الأكثر أهمية لهذه القمة وسيهدئ إلى حد كبير السكان المدنيين»، مشدداً على ضرورة تجنب «حمام دم ومجزرة ومأساة إنسانية» في إدلب.
لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رد على مقترح أردوغان بالتأكيد على أن تنظيمي داعش والنصرة غير ممثلين في القمة وأنه لا يمكن لأحد التعهد بعدم شنهما هجمات وبالتالي فإنه من الصعب الإعلان عن وقف إطلاق النار مع هذه التنظيمات الإرهابية على حد تعبيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.