منذ دهر وفلسطين تتألم من هول ما يحيق بها من مظالم حتى ان بني صهيون صاروا يتفننون في تعذيب شعبها ولا احد رفع عقيرته من بني الحقوق الانسانية من اجل رفع المظلمة الغارقة في القدم والمحاطة بالمآسي والحزن والالم وخوفي ان يصير لنا كما جرى لذلك البحّار العابث الذي اراد في المرة الاولى ان يفزع اهله وصاح صيحة الغرق الكاذب ولما جاؤوه لنجدته فاجاهم بالمزاح فعادوا كما جاؤوا وفي الثانية كما الاولى اما في الثالثة فتناسوا نجدته بناء على نجدتيه السابقتين الكاذبتين وكانت القاضية ، وهكذا ارى قضيتنا من كثر تعود العرب على اكاذيب الغرب اراهم فقدوا الامل وتركوا اهل القضية لقضيتهم حتى ان اهلنا ومساندينا تركوا اهالينا في الضفة وغزة لمصيرهم الحالك وبدؤوا يمارسون فعلهم التخديري لمشاعرنا حتى ان اخر مواطن منا تخدر ولم يشعر بما جرى كانها ليست منه ولامنا ولسنا اصلا منها وها نحن نرى ما يدور حول فلسطين وقدسنا اذ من حين لاخر تراهم يدوسون مقدساتنا ولا نحرك ساكنا كان اراضينا المقدسة لم تعد تحرك سواكن اسلامنا وعروبتنا ومن حين لاخر يفتكون منا اراضينا مجزّأة وكما يقولون يقضمون من لحمنا قطعة قطعة حتى يفنى ما بنا وما يحمي عظامنا وقد نفنى قريبا وتفنى آلامنا ويموت العرب والاعراب وتفنى الشهامة والكياسة والحماسة ونفنى على آخر مواطن منا.... والغريب الان الذي نراه ولا نحس به ما يجري في العالم اجمع من برود سياسي ازاء فلسطيننا ، فها نحن نراهم دوما وكما جرى اخيرا في الجمعية العامة للامم المتحدة يميطون اللثام عن الملف ثم يلقون عليه جبلا من القتامة من جديد ففي اليومين الماضين اجتمعوا كلجنة رباعية دولية للشرق الوسط – ولايات متحدة وامم متحدة واتحاد اوروبي وروسيا - من اجل حلحلة الوضع في غزة ولكن لم نسجل الضئيل من النتائج الايجابية وخرجوا كما دخلوا مسلمين سالمين والحال ان هذه اللجنة ولدت منذ 2002 بمدريد ولم تعرف الى الان وبعد 16 سنة ولادة بصيص من امل ..وان غد الانتظار وان طال فان على العرب المزيد من الصبر والانتظار بما ان مفاتيح اللعبة ليست بايديهم. واختم بالتالي : كلما التقوا يبحثون مع بعضهم الاوضاع في القدسوغزة واذا تفرقوا يتركون الملف تحت طاولة المفاوضات ..