هذه نصيحة فؤاد المبزّع للمشيشي    جندوبة: عون بريد يستخلص جرايات نساء متوفيات منذ سنوات    الحبيب خضر يستقيل ويشرح الأسباب...    لبنان.. 19 موقوفا حتى الآن بملف انفجار المرفأ    صفاقس: تسجيل حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا    قفصة: شركة فسفاط قفصة تستأنف إمداد مصنّعي الاسمدة في قابس والصخيرة بالفسفاط التجاري انطلاقا من المتلوي    جماهير الترجي الرياضي التونسي تجبر قناة الوطنية على نقل مباراة بنقردان و الترجي    بنزرت.. ضبط شخص بحوزته مواد مخدرة    "الهايكا" تجيز العمل لخمس عشرة إذاعة جمعياتية    فرنسا: ارتفاع بأكثر 30 بالمائة في عدد المصابين بكورونا    في بنزرت: "ملاّ جو" رصدت مرارة الواقع بعد الثورة... وغياب الجمهور زادها مرارة؟    إذاعة المنستير تحتفل بعيد ميلادها ال43    القيروان: غدا اطلاق مشروع كرسي القيروان للتراث والاستشراف والتنمية    انطلاق موسم التخفيضات الصيفية وسط اقبال ضعيف للمواطنين    بنك "جي بي مورغان" الأمريكي يحذّر من انهيار الدّينار وانكماش غير مسبوق للاقتصاد التّونسي    عون: احتمال توجيه صاروخ أو تفجير قنبلة في مرفأ بيروت    نتائج دورة المراقبة للبكالوريا: ندوة صحفية بداية من الساعة 15:00    وجّه رسائل إلى منظمة دولية: إيقاف شخص ادّعى تنفيذ عمليات ارهابية    الكشف عن قائمة برشلونة لمواجهة نابولي    رونالدو يحتفي بطريقة خاصة بعودة مسابقته المفضلة    بني خيار.. تنظم مصيف الكتاب تحت شعار "صائفتي تفوح كتبا "    مهرجان بنزرت الدولي.. اقبال محترم على مسرحية "ملا جو"    زيدان: بيل لا يريد اللعب.. وما حدث بيننا يبقى "سرا"    سرير خاص يحمي ميسي من فيروس كورونا    نظام غذائي لمن يعاني من آلام المفاصل    تونس تنظم منتدى دولي حول أهداف التنمية المستدامة    الفاضل كريّم: «الخطوط التونسية» وصلت إلى وضعية جدّ حرجة    رابطة أبطال أوروبا.. برنامج مباريات اياب الدور ثمن النهائي    رابطة الأبطال: الليلة المواجهة الكبرى بين مان سيتي والريال (س 21    جندوبة : 7 بطاقات إيداع بالسجن إثر الحريق بالمركّب الفلاحي    وزير السياحة: لم نسجّل أي إصابة بكورونا في صفوف السياح    القبض على 10 أشخاص من أبرز منظمي عمليات اجتياز الحدود البحرية خلسة    يقدّم هذه الخدمات..موقع واب للإطلاع على القطاع المالي في تونس    ضربة موجعة جديدة للنّادي الصفاقسي    تراجع ب 30 بالمائة في قطاع الأقمشة والملابس الجاهزة بسبب أزمة كورونا    تعيين التونسي أمير الفهري سفيرا للألسكو للمبدع العربي    في باردو .. محاصرة تاجر آثار كان بصدد بيع تمثال يعود للحقبة الرومانية    195 عملية حجز و83 إزالة فوريّة حصيلة حملات الشرطة البلدية    هيفاء وهبي تكشف آثار تفجيرات بيروت في منزلها    توقعات الأبراج ليوم الجمعة 7 أوت    شهيرات تونس ..زينب بنت عبد الله بن عمر ..قدمت مع العبادلة السبعة وشهدت معركة سبيطلة    تجديد الفكر الإسلامي ... المفكّر محمّد الطالبي والحجّ(8 من 24)    عبد اللطيف المكي:البلاد للجميع ولا أحد يستطيع ان يخرج منها أحدا ولا ان يمنعه من المساهمة في إدارة شأنها وفق الشرعية الشعبية    دشرة نبر ...إيقاف شاب تورط في قتل مختل عقلي    نابل... مصيف الكتاب بشاطئ بني خيار تحت شعار «صائفتي تفوح كتبا»    بطلب من الانتربول: قبرص تستجوب مالك السفينة التي تسببت حمولتها في انفجار بيروت    ترامب يوقع مرسومين بحظر "تيك توك" و"وي تشات"    اليوم: انطلاق موسم الصولد    أسعار النفط ترتفع الى أعلى سعر لها منذ 5 أشهر    انهيار مبنى من 5 طوابق في مصر..    طقس اليوم: سحب قليلة بأغلب المناطق    جندوبة: عون بريد يتسلّم أموال الموتى!!!    القيروان: 5 حالات عدوى محلية بكورونا    لبنان: المدير العام لمرفأ بيروت ضمن 16 شخصا احتجزوا في إطار التحقيق في الانفجار    سوسة: 3 إصابات محلية و إصابة وافدة بكورونا    شهيرات تونس ..فاطمة عثمانة زوجة حسين باي ..المحسنة الجليلة صاحبة الرأي السديد في الحكم    الستاغ تحذر من تكرر حملات التصيد الالكتروني لاختراق حسابات مستعملي شبكات التواصل الاجتماعي    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يوسف الرمادي يرد على الحبيب السلامي: مورو سيغربل مثل كلّ المرشّحين للرئاسة
نشر في الصريح يوم 10 - 08 - 2019

أوّلا لتعلم يا سي الحبيب أنّ كلّ مرشّح للرئاسيّة سوف توجّه له السهام وسوف يدقّ رأسه بالمطارق لأنّ الترشّح للرئاسيّة هي مناظرة لا يمكن النجاح فيها إلّا بإضعاف الخصم المنافس وهذه ظاهرة لا تختصّ بها تونس بل هي متواجدة في كلّ أنحاء العالم أي في الدول التي خلقتْ الديمقراطيّة والانتخابات فهم يدفعون للصحفيّن ولمواقع التواصل الاجتماعي لنشر كلّ عيوب المترشّح المنافس وهذا فيه مصلحة للوطن حتّى لا يتسرّب لأهمّ منصب في الدولة من لا يؤمنون بالوطن وبأرض الوطن والذين يلعبون بأوراق يصعب على المواطن معرفتها وفيها تغرير به فبدون هذه الحملات من التوعيّة والتوضيح سوف يُتلاعب بالمواطن فيقع في حبال من يدسّون السمّ في الدسم ويكون الخاسر الأكبر هي تونس ومستقبل تونس ومكتسبات هذا الوطن لكن ما لا نقبله هو الانحطاط الأخلاقي أو المسّ من الأشخاص ومن عائلاتهم وأعراضهم أمّا التشهير بما يتنافى والمنصب الذين يردون تبوّؤه فهو من قوانين اللعبة الانتخابيّة .
لذلك فإنّ مورو سوف لن يشدّ عن هذه القاعدة فكما أنّ لمورو ولحركته جيوشا من الذين سيعملون على تشويه بقيّة المنافسين لمورو فإنّ منافسيه سيعاملونه بالمثل .ثمّ إنّ مورو سوف لن يهاجم لأنّه مرشّح النهضة فمن أين أتيت بهذا يا سي الحبيب؟ألم تسمع بمهاجمة الزبيدي وهو لا صلة له بالنهضة ؟ فهذا فيه اختصار شديد فإنّ الذي سينتقدون ويظهرون المساوي لا يهمّهم مورو بلما يهمّهم هو الشخص المبوّء لدخول قصر قرطاج بما له من رمزيّة للجمهوريّة و للمكاسب الحداثيّة التي عاشت عليها بلادنا منذ الاستقلال فالأمر ليس سهلا بدرجة "أغسل ساقيق وادخل لا ضار ولا كان" فلمورو ما يقال فيه وما يآخذ عليه من ما لا يتناسب ورئاسة الدولة بقطع النظر على أنّه مرشّح النهضة فقد قيل في مورو طوال هذه السنوات ما لم يقله مالك في الخمر أو تظنّ يا سي لحبيب أنّ الشعب التونسي سينسى هذا بالسهولة التي تتصوّرها ويقول لمورو مرحبا أهلا وسهلا أدخل لقرطاج بأمان وسلام لأنّك تلبس الجبّة وتتعمّم بعمامة أو لأنّك مرشّح النهضة.فذا لا يتصوّره عاقل إذ عدم غربلة مورو وكشفه عند الناخبين سيكون خيانة عظمى تجاه الوطن أمّا بعد غربلته ونخله فإنّ الديمقراطيّة تقتضي قبوله إذ حاز رضا الناخبين وخلاف هذا لا يمكن أن نرضى به ويعتبر تعسّفا أمّا لعبة "قطوس في شكارة " ومورو رجل ظريف وحمل وديع وهو مكشّط بكشطة زيتونّة وهو مسلم معتدل فهذا لا يسمن ولا يغني من جوع فلا بدّ أن يشرّح أمام الناخبين حتّى يكون اختياره عن معرفة مسبّقة بالشخص بقطع النظر هل هو إسلامي أو إخواني أو دستوري أو يساري أو وسطي فكلّ هذه الاعتبارات ليست أساسيّة في اختيار رئيسا للجمهوريّة بل الأساسي هو خصال الشخص كحبّه للوطن والولاء له دون سواه واحترامه للدستور الذي ينصّ على مدنيّة الدولة وشجبه للتطرّف الديني والإرهاب ومعاملة المواطنين على قدم المساواة والمحافظة خاصة على مدنيّة الدولة وقيم الحداثة التي يؤمن بها الشعب التونسي فإن كانت هذه الخصال متوفرة في مورو فسينتخبه الشعب حتّى وإن كان نهضاوي لكن مع الأسف الشديد أقول لك من الآن أنّ مورو بعيدا جدّا عن الخصال المؤهّلة لرئاسة الجمهوريّة التونسيّة وهذا بالحجّة والدليل القاطع وسوف أنشر تباعا ما أعتبرها أمور خطيرة لا تأهّل مورو للرئاسة وسأكتف اليوم بالدفعة الأولى وهي دفعة على الحساب على لغة الشيخ الزيتون الذي عارض كتاب الحدّاد . الذي عارض كتاب الحدّادها أمور خطيرة لا تأهّل مورو للرئاسة وسأكتف اليوم بالدفعة الأولى وهؤ دفعة على الحساب على لغة الشيخ الزيتو
سأبدأ بما سَارَرَ به مورو صديقه الحميم غنيم في كيفية أسلمة الشعب التونسي وهو موثّق بالصورة والصوت ويمكن نشر الفيديو في الصريح أولاين لمن لا يصدّق هذا الذي لا يصدّق فعلا .وقد طلب مورو قبل المُساررة أن يبقى ما سيقوله سرّا بينهما لكن النذل غنيم فضحه ونشر الفيديو إذ ليس من مصلحة الحركة الإخوانيّة العلميّة أن يبقى ما قاله مورو في السرّ لأنّ الهدف منه لا يتحقّق إلّا بنشره وحسنا فعل وسوف أنقل تباعا ما قاله مورو وهو صاغرا أمام سيّده غنيم وسأنقل من هذا الحوار فقرة معبّرة ليعلم الجميع أنّ من يقول هذا في الشعب التونسي ليس أهلا ليسكن قرطاج لا لأنّه مورو ولا لأنّه نهضاوي بل لأنّه لا يؤمن بقيم الجمهوريّة. كان ذلك عندما بالغ غنيم في تأنيبه وتأنيب النهضة لأنّها تراخت في أسلمة تونس خوفا من الطوارئ أجابه مرشّح النهضة للرئاسيّة قائلا حرفيّا وبدون إخراجه عن سياقه.
"نحن لا نرغب في هؤلاء نحن نرغب في أبنائهم وأحفادهم –سيّدي الكريم- أبناؤهم عندنا اليوم وبناتهم عندنا اليوم(قَصَدَ السيطرة العقائديّة عليهم) وغايتنا أن نفصل أبناؤهم عنهم ."(انتهى جواب مورو)هذه الخطّة الجهنّميّة لم تصدر عن تكفيري داعشي لكن صدرتْ عن ذلك الحَمْل الوديع الذي طالما أضحكنا بخفّة روحه وغنّى لنا بكلّ اللغات فأطربنا وهو يسقينا السمّ في الدسم .وفي الختام أريد أن أفهم هل تقبل يا سي الحبيب أن يكون رئيس جمهوريّة تونس من قال حرفيّا لغنيم :"أنا لا أساوي ظفرا من أظافرك"؟فأين هيبة رئيس الجمهريّة المنتخب مباشرة من الشعب أليس في هذا إذلال لتونس ولشعبها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.