هشام العجبوني: موسى حاولت مغالطتنا بجرنا الى المحور الاماراتي    وزير المالية يعلن: مديونية المؤسسات العموميّة تتجاوز ال6000 مليون دينار    مدير عام أملاك الأجانب: بعد تسوية ملفات عقارية في تونس الكبرى وبنزرت، ملفات جديدة ينتظر الحسم فيها نهاية جوان    إلغاء التراخيص لاستعمال قطارات الخطوط البعيدة.. واستياء كبير لدى المسافرين    محمد الحبيب السلامي يحمد: …الحمد لله على هذا ولا هذا    القضاء المصري يعيد قاتل سوزان تميم إلى السجن بعد عفو السيسي عنه    التقرير الطبي يؤكد أن جورج فلويد مصاب بفيروس كورونا    برشلونة: خبر سار يتعلق بسواريز    ليبيا: قوات حكومة الوفاق تعلن السيطرة الكاملة على طرابلس    من بينهم درّة زروق .فنانون عرب يتضامنون مع جورج فلويد    حدث اليوم..جمعت ممثلين عن حفتر والسراج..مفاوضات لوقف الحرب الليبية    تقارير ليبية..تركيا تقود حملة للقبض على سيف الإسلام القذافي    زياد الجزيري: ''أنظروا لعائلة بن علي بعين الرحمة"    بنزرت: استعدادات جهوية مبكرة لإنجاح موسم الحصاد    بطولة كرة السلة .. اندية مرحلة التتويج تستأنف التمارين يوم 8 جوان    يرأسه الممثل محمد دغمان..تأسيس مكتب للنقابة الوطنية لمحترفي الفنون الدرامية بسوسة    برهان بسيس: الدستوري الحر تلاعب بكل الكتل البرلمانية    تونس:صفر إصابة جديدة بفيروس كورونا    النادي الصفاقسي يعود اليوم للتمارين    سيدي بوزيد: وفاة كهل جراء احتساء كمية كبيرة من «القوارص»    انتحار مذيعة مشهورة بسبب رفض حبيبها الزواج منها    القيروان: مداهمة منزل وايقاف عنصر خطير    الاحتجاجات الامريكية : ترامب يستبعد الاستعانة بالجيش    وصف جلسة المساءلة بالمسرحية / الفتيتي يوجّه طلبا لقيس سعيد لإجراء حوار وطني شامل يجمع كل الأطراف..    مارادونا يُجدّد عقده مع خيمنازيا دي لا بلاتا الأرجنتيني لمدة عام    صفاقس..الدخول في المرحلة الثالثة من الحجر بلا كورونا ..هل تستعيد عاصمة الجنوب نشاطها التجاري والاقتصادي ؟    وسط العاصمة..الإطاحة بشابين استوليا على هاتف مستشار بديوان إحدى الوزارات    حادثة اطلاق النار بتلابت: وفاة المتضرر و القاء القبض على الجاني    الجامعة العامة للصحة..اليوم هيئة إدارية ساخنة ودعوة إلى الاضراب العام    الرحوي :الغنوشي يتعامل مع أطراف إرهابية في ليبيا    الحمامات..القبض على عنصر خطير تحصّن بالجبال 5 سنوات    المهدية..بعد كشف 391 ألف دينار إضافية..حجز أكثر من نصف مليار بحوزة شبكة تنظيم رحلات هجرة سرّية    طقس اليوم    وعود كثيرة لم تحقق..متى يتمّ تأهيل مركّب «البقلاوة» ؟    قصّة جديدة لعبدالقادر بالحاج نصر...بلابل المدينة العتيقة (02)    مع الشروق .. تونس… الشهيدة ! »    اليويفا يستبعد نادي طرابزون سبور التركي عن منافساته    أولمبيك سيدي بوزيد : الجماهير تقتحم الملعب وتهديد بالانسحاب من «البلاي آوف»    تفاصيل المرحلة الثالثة للحجر الصحّي    مطار القاهرة يلغي الحجر الصحي الإجباري للعائدين من الخارج    مساعدات طبية صينية    قضية عاجلة لمنع بيع 114 قطعة اثرية في مزاد بباريس    متابعة تنفيذ ميثاق تنافسية صناعة السيارات في تونس    فلّم في دارك.. السينما زمن الحجر الصحي    هذه الاجراءات التي اتخذتها وزارة النقل واللوجستيك لنقل الطلبة والمواطنين    نحو استكمال ملف تسجيل جزيرة جربة على لائحة التراث العالمي لليونسكو    ألمانيا تقرض تونس 100 مليون أورو لدعم الاصلاحات في المجال البنكي والمالي    العائدات السياحية تتراجع بنسبة 36%    عدنان الشواشي يكتب لكم: محمد الجموسي، اسم بارز في عوالم الفن الراقي الأصيل    أسعار الإقامة في الحجر الصحي    رجاء جداوي في حالة حرجة داخل الإنعاش..ابنتها تتحدث    رقم اليوم: 83,5 مليار دينار    حديث بمناسبة ..رسالة لشباب 2020 (1)..1 جوان 1955 علامة سبقها جهاد المستعمر وتلاها الجهاد الأكبر    في عمل موسيقي ضخم يضم أشهر نجوم الجهة..صفاقس تغني «يرحم والديك»    فكرة: الشيخ الحبيب النفطي بحار في دنيا الله    ابو ذاكر الصفايحي يضحك ويعلق: شاكر نفسه يقرئكم السلام    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : درس متين من صورة لقاء ماكرون وبوتين
نشر في الصريح يوم 21 - 08 - 2019


لئن اهتم المحللون والملاحظون ولئن ركزوا وكتبوا عن النقاش وعن الحوار الحاد الذي دار بين بوتين وماكرون حول الثورتين الشعبيتين الأخيرتين اللتين عمتا فرنسا ثم روسيا الا انني قد انتبهت وركزت على المكان الذي دار فيه هذا النقاش وهذا الحوار فلو دقق وركز مثلي الناظرون لراوا ان مكان ذلك اللقاء الذي جمع بين هذين الرئيسين وهما من اهم رؤساء اغنى واقوى بلدان العالم كان عاديا وغاية في البساطة وقمة في التواضع فلقد كان هذا المكان يشبه الى حد كبير فناء من افنية بيت من بيوت ابناء الطبقة الشعبية ولو انتبهوا ولو ركزوا للاحظوا ايضا ان الكرسيين الذين جلسا عليهما الرئيسان وان الطاولتين اللتين نصبتا امامهما وكانت عليه اوراقهما كانت نوعا من انواع الأثاث العادي المتوفر في اوسط البيوت العادية و البعيد كل البعد عن مظاهر البذخ والأبهة التي نراها في لقاءات ملوك ورؤساء البلدان العربية الاسلامية الذين مازالوا لم يتخلصوا بعد من تاثير نمط حياة الملوك والسلاطين التي حدثتنا عنها قصص وحكايات الف ليلة وليلة في مرحلة من مراحل تاريخ الأمة العربية... وانني لاظن ان هذا التاثير التاريخي التقليدي سيبقى مرافقا ومصاحبا وملازما لحياة ملوك ورؤساء واغنياء العرب مدة كبيرة طويلة وستعيى في محاولة ازالته كل وسيلة وكل طريقة وكل حيلة ...ولقد ذكوني مكان واثاث هذا اللقاء التاريخي المتواضع بما وقع لرئيس فرنسي سابق وهو (جكسار ديستان) الذي ادى يوما زيارة تاريخية الى جارته المانيا في عهد مستشارها المشهور (كول) فقد تحدث بعض مرافقيه في تلك الزيارة فقالوا ان المستشار الألماني المذكور قد دعاهم الى عشاء كما جرت بذلك البروتوكولات السياسية فلما حضر الوفد الفرنسي العشاء دهشوا وعجبوا اشد العجب اذ وجدوه مقتصرا على بعض السمك الصغير وشيئا من قطع الخبز الصغيرة لا اكثر ولا اقل فلما سالوا عن العلة وعن السبب والألمان كما يعلم الفرنسيون وكما يعلم معهم جميع بلدان العالم امة ميسورة غنية كانت الاجابة الحاضرة الفورية ان ذلك العشاء سيحاسب عنه جناب المستشار بالمارك اوبالدرهم او وبالدينار فعليه ان يتقشف فيه غاية التقشف حتى لا يقول عنه الشعب الألماني انه مستشار مبذر ومسرف...اوليس في ما قام به الرئيس ماكرون ومن قبله المستشار الألماني كول درس للملوك والرؤساء والأغنياء العرب الذين نراهم لا يبالون ولا يعبؤون برذيلتي الاسراف والتبذير ثم يدعون شعوبهم ويامرونهم بالتقشف والاقتصاد بحجة ان بلدانهم فقيرة وليس لديها المال الكثير الوفير...ومما لا شك ولا اختلاف لدى اهل العقول والحكمة والانصاف ان شعوبهم عندما تسمع ما يقولون ثم يرونهم على ذلك الحال المشهود يزيدون في التبذير والاسراف في كل شان وفي كل مجال عاملين بذلك القول القديم الذي يحذر الكبار في كل لد في كل دارمن لوم ومعاتبة الصغار على خلق او عمل فيه شيء من الخطا او الطيش اوالنقص(اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فلا تلومن الصغار على الرقص)

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.