تسجيل / نفى حديثه ل"الصباح الأسبوعي".. التسجيل الصوتي لمكالمة هاتفية يكذب اتّهام حكيم بن حمودة    البرلمان يعقد جلسة عامة مخصصة لفاجعة عمدون يوم الاربعاء 18 ديسمبر    خاص/مشاروات تشكيل الحكومة: الجملي يقدم مقترحات جديدة للتيار الديمقراطي..وهذه آخر المستجدات..    محكمة المحاسبات تدعو القائمات التي ترشّحت للتشريعية إلى تسوية وضعياتها قبل هذا التاريخ    وزير التجارة : أسعار الخضر واللحوم معقولة وفي المتناول    تطور صادرات منتجات الصّيد البحري الى 22604 طن بقيمة 450 مليون دينار، مع موفى أكتوبر 2019    تونس والبنك الافريقي للتنمية يوقعان غدا الثلاثاء اتفاقتيي خطي تمويل لتغزيز شبكة الكهرباء ودعم المؤسسات    رمضان بن عمر ل”الشاهد”: 3545 تونسيا بينهم 21 % قصّر وصلوا هذه السنة السواحل الأوروبية بطريقة غير شرعية    دوري ابطال اوروبا لكرة القدم: قرعة الدور ثمن النهائي    أردوغان يهدد بطرد القوات الأمريكية من القاعدة الجوية الاستراتيجية إنجرليك    مدينة مصراتة تعلن النفير العام.. السيسي يهاجم حكومة الوفاق.. وأردوغان مستعدّ لدعم الحكومة الشرعية    الشبيكة: تنظيم الدورة الاولى لمهرجان القوارص    ذي فويس: تصويتكم للتونسي مهدي عيّاش قد يُمكّنه من اللقب    فتوى تبيح الزواج المؤقت!!    الترجي الرياضي.. تغييرات منتظرة في مواجهة السد    جريمة المنستير : الأب قتل ابنته بساطور بسبب تدخلها في خلاف مع زوجته (متابعة)    العاصمة: إيقاف شابّ أقام الحدّ على تاجر    أمني حاول مساعدة فتاة لاسترجاع هاتفها الجوال من منحرف فتصدى له رفقه 10 مجرمين بسيوف وسواطير    الكاف.. اقتحم منزل مسنة واغتصبها    اتحاد التضامن الاجتماعي : صندوق الزكاة موجود منذ 1989 لكن...    تونتداكس يقفز فوق حاجر 7 ألاف نقطة مدفوعا بارتفاع بنسبة 0،25 بالمائة    النّائب فيصل التبيني يقاضي مريم الدباغ.. وهذه التفاصيل    سيدي بوزيد : المحامون يطالب باعتماد تاريخ 17 ديسمبر يوما وطنيا للاحتفاء بالثورة    سرقة ملابس موجّهة لجمعيّة خيريّة بميناء حلق الوادي.. وهذه التفاصيل    شركة تونس للطرقات السيارة تشرع في إصلاح أجزاء في من الطرقات السيارة بداية 2020    مركز النهوض بالصادارت يفتح باب التسجيل للمشاركة في جناح تونس بمعرض الغذاء في كندا من 15 الى 17 افريل 2020    بنان : يقتل ابنته بساطور بسبب تطاولها عليه    بالفيديو/ عربيّة حمّادي تنسحب من برنامج “بوليميك” وتهاجم سمير الوافي    الغريبة.. برنامج ثري ومتنوع للمكتبة العمومية في العطلة المدرسية    ميناء حلق الوادي: إحباط محاولة تهريب 18044 حبة مخدرة نوع اكستزي    البطولة العربية للقولف.. المنتخب التونسي في المركز الثالث    الإدارة العامة للحرس الوطني تحذّر من وجود ضباب كثيف بالطريق السيّارة أ3    كرة اليد .. الترجي يواجه جمعية الحمامات في نهائي كأس الجامعة    رابطة نابل (الجولة1 ذهابا).بداية قوية لفوشانة    الجمعية النسائية بقفصة    اتحاد برج العكارمة ..صنف الأداني يمثل الرابطة الجهوية في الكأس    بالفيديو..بعد طلاقها: سناء كسوس تخوض تجربة الغناء ب3 أغان    فيديو/اثارت ضجة: عركة عربية حمادي ومريم الدباغ بطريقة ساخرة ومضحة..    إنتر ميلان يتصدر البطولة الإيطالية    في الحب والمال/هذه توقعات الابراج ليوم الاثنين 16 ديسمبر 2019    فرنسا تسلّم "الجزار" الى بلاده    ياسين العياري من جورجيا: نحو إلغاء الفيزا للتونسيين    الجيش الليبي مستبعدا سقوط العاصمة: أبوظبي أقرب لحفتر من طرابلس    أيام قرطاج المسرحية 2019...دورة تنتهي وتوثق لزمن آخر لأب الفنون في انتظار موعد جديد    كم مرة في الأسبوع؟.. جرعة "الأسبرين" المثالية لإبعاد السرطان    منظمة دولية تكشف عن عدد قتلى احتجاجات إيران    عقيلة صالح: سنشكل حكومة جديدة في ليبيا من الأقاليم الثلاثة    مستشارة سعيّد المكلفة بالإتصال توضح بخصوص إزالة صور بورقيبة من قصر قرطاج    عاجل صفاقس شرطة النجدة تُلقي القبض على عدد من الأفارقة كانوا ينوون الحرْقة    جندوبة/ حجز اطنان من البطاطا داخل مستودع مهرب    تنطلق اليوم بصفاقس...حملة وطنية لترغيب اليد العاملة في جمع الزيتون    ما أعراض حرقة المعدة؟    الكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري    كل يوم معلومة جديدة    لماذا تحتفل المرأة الموريتانية بالطلاق؟    التلقيح ضدّ الحصبة ضروريّ قبل السفر إلى هذه البلدان    حظك ليوم السبت    في الحب والمال/توقعات الابراج ليوم الجمعة 13 ديسمبر 2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دردشة يكتبها الأستاذ الطاهر بوسمة : هل بات الانتماء للنهضة يشكل عائقا دستوريا
نشر في الصريح يوم 19 - 11 - 2019

رأيت السيد الحبيب الجملي يجهد نفسه بعد تكليفه بتشكيل الحكومة ليتنصل من علاقته بالنهضة التي رشحته بعدما عرضت اسمه على مجلس شوراها.
أما الذي أثارني أكثر فهو مجاراته في ذلك من الحركة التي بات البعض من قيادتها العليا يؤكد استقلاليته عنها.
قلت وأنا اكتب هذه الدردشة التي سبقتها دردشة أخرى نشرتها بتاريخ 16 نوفمبر الجاري وصفت فيها تلك الحكومة ان كتب لها أن تنال ثقة المجلس بانها حكومة مناولة. ولكنه حتى للمناولة قواعد لا بد من اتباعها كي لا تكون مراكنه ومحسوبية.
كتبت ذلك قبل ان استمع إلى تلك المبررات التي بات يقولها ويرددها المعني بها سعيد الحظ بدون احتراز أو تحرج، إنه لم يسأل نفسه كيف تم الاهتداء اليه إن لم تكن له بالنهضة صلة تذكر؟
إنها مبررات لن تنطلي علينا لأننا بقراتنا للفصل الثاني من المرسوم عدد87 المنظم للأحزاب السياسية نراها مخالفة لما جاء به ذلك المرسوم لفظا ومعنى، وانقله لمن يريد أن يتحقق:
الفصل 2 الحزب جمعية تتكون بالاتفاق بين مواطنين تونسيين يساهم في التأطير السياسي للمواطنين وفي ترسيخ قيم المواطنة ويهدف إلى المشاركة في الانتخابات قصد ممارسة السلطة في المستوى الوطني أو الجهوي أو المحلي.
أما بالرجوع إلى الأسباب التي أهلته لذلك الموقع فلا أتصوره الحظ ولا الصدفة، لأننا لم تعد تنطل علينا حكايات المرحوم عبد العزيز العروي
الم يكن يعلم بأنه بقوله ذلك بات يجرح ويسيء للنهضة التي اختارته وخيرته لتبوأ ذلك الموقع الرفيع بدون ان يعلم.
قلت لعلها إكراهات السياسة التي أدت لاستعمال التقية، وإجازة ما لا يجوز استجابة لشروط أحزاب فرضت عليها ذلك وما كان لها أن تقبل.
وهل كان لحزب النهضة الذي أعطاه الدستور الحق في تكوين الحكومة لأنه جاء الأول في الترتيب في الانتخابات الأخيرة. بأن يقبل بتلك الشروط التي لا تتماشى مع القانون والمنطق.
وحتى لو بررذلك بضرورات المرحلة، فما كان له ان تختار ويقدم من لم يعترف أو يعرف سابقًا بأي نشاط في المجتمع المدني ولم يزك في أي انتخابات ولو لمرة حتى يصبح فجأة مسؤولا عن مصالحهم المشاعة ومؤتمنا عليها.
أما إذا كان الأمر كذلك فكان على النهضة أن تعلن عن عرض عام لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة حسب كراس شروط مسبق، لتختار بموجبه من المتقدمين الذين توفرت فيهم الشروط الأفضل معرفة ودراية وعلمًا، وعند التعذر تجري بينهم قرعة بحضور عدل منفذ.
لو فعلت ذلك لربما كنت من بين هؤلاء الذين تقدموا بملف، ولعل الحظ سيخرج اسمي في القرعة.
ألهذا الحال وصلت بنا الجرأة في زمن قامت فيه ثورة تصحيحية أتت على الأحزاب التي تنكرت لتعهداتها وحكمت بالطرق البالية التي لم تعد تؤدي الا للفشل المحقق.
لذلك أتوجه للصدر الأعظم المحتمل ان يترأس الحكومة كي يتشجع ويكشف أوراقه بشجاعة.
وحتى لو لم يكن منتميا للنهضة، فعليه ان يعترف بفضها عليه وبقربه منها ولو بالنية لان ذلك لم يعد من المحرمات التي كان الانتماء إليها ولو بالنية يؤدي لما وراء الشمس.
وهل تعلم النهضة بانها لم تعد تعمل في السرية وباتت حزبًا كبقية الأحزاب المحفوظة ملفاتها برئاسة الحكومة كي كي تراقب وتحاسب عن أي خروج على القانون كبقية الأحزاب التي باتت تشكل بمقتضى كراس شروط مثل المهن الحرة.
تونس في 19 نوفمبر 2019


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.