تخصيص قروض صغيرة لفائدة سائقي سيارات النقل العمومي    أكودة: الخنزير الوحشي يهدد سلامة أهالي شط الرمان    البنك المركزي يوضح حقيقة تسجيل هبوط حاد في سعر الدينار مقارنة بالأورو    أسطورة كرة السلة مايكل جوردان يتبرع لمكافحة العنصرية    أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية مقتله: من هو الإرهابي عبد المالك درودكال    رئيس البرلمان الإيراني يرد على ترامب بآية قرآنية من سورة "محمد"    الرابطة الثانية.. الغاء اللقاء الودي بين قوافل قفصة واولمبيك سيدي بوزيد    ال"يويفا" يمدّد الاجتماع المخصص للبت في مسابقتيه    وفاة شاب تونسي بطلق ناري بفرنسا    القصرين /يروّج المخدرات عبر إرساليات الSMS    رئيس البرلمان الإيراني يرد على ترامب بآية قرآنية من سورة محمد    صفر حالة اصابة جديدة بالكورونا    منزل بورقيبة..إيقاف شخصين بتهمة الاشتباه في انتمائهما لتنظيم إرهابي    المنستير: القبض على عنصر سلفي مفتش عنه    مجلس الأمن يمدد حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا    القيروان..يوفران مداخيل سنوية بالمليارات..«بطيخ ودلاع» الشراردة يغزوان الأسواق الأوروبية    جلسة عمل حول المنطقة السقوية بسجنان    النادي البنزرتي/ في «لمة الخير 2» عبد السلام السعيداني المتبرع الوحيد صحبة وزوجته بأكثر من 25 الف دينار (صور)    انتهاكات في عودة دوري الأضواء البلغاري    باجة..انطلاق موسم الحصاد... والصابة في تراجع    قطاع النقل الغير منتظم يستغيث...    فيلم مصري من إنتاج تونسي ..«سعاد» ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان في دورته الملغاة    18 جوان 2020 آخر أجل لتقديم ملفات الترشح للحصول على منح التشجيع على الإبداع الأدبي والفني    عبر موقع تيك توك..لطيفة تدعو الله أن يزيل وباء كورونا عن تونس    البحيري: التحالف مع حركة الشعب ضمن الائتلاف الحكومي لا مبرر له    الحزب الجمهوري : هناك تعطيل ممنهج لاستكمال الهيئات الدستورية    صفاقس.المندوبية الجهوية للتربية 2 ..عودة مدرسية إيجابية... لكن بحذر    نابل..ركود بسبب الكورونا والفلاحون يتذمرون..فائض في إنتاج البطاطا... وصعوبة في الترويج!    قفصة..بعد خضوعهم لفحوصات الكورونا..1699 طالبا وأستاذا جامعيا... تحاليلهم سلبية    الفخفاخ يسحب 8 قوانين من البرلمان    مايكل جوردان يتبرّع بمبلغ خيالي لمكافحة العنصرية    وفاة بطلة أوروبا لتنس الطاولة إثر سقوطها من النافذة    بعد أيام.. ميسي يبدأ مفاوضات العقد الأخير    حمام الانف : الليبي ابراهيم بودبوس يجدد تعاقده مع فريق الضاحية الجنوبية    اغلق العشرات .. فيسبوك: شركة في تونس ادارت حسابات وهمية للتأثير على انتخابات 2019    طقس اليوم: ارتفاع نسبي في درجات الحرارة    مع الشروق .أزمة... في البلديات .. ! »    رونالدو أول «ملياردير» في تاريخ الكرة    رئيس بلدية قرقنة يطلق نداء استغاثة مطالبا بمروحية لنقل طفل مريض    هبة طبية أمريكيّة لفائدة الصحّة العسكريّة    مواعيد التوجيه الجامعي وإعادة التوجيه ستكون في بداية سبتمبر    صالح العَوْد يكتب لكم: آخر الشيوخ العمالقة في ذمة الله تعالى الفقيه الجليل: محمد الحبيب النّفطي    وزيرة الشؤون الثقافية تشرف على اجتماع اللجنة الاستراتيجية لحساب دفع الحياة الثقافية    تمتع مراكب الصيد البحري بمنحة الوقود المدعّم.. الشروط والتفاصيل    الفنانة التشكيلة رفيقة حواس: تجربة أكثر من ثلاثة عقود مع الفن و المعارض    يوميات مواطن حر: تغيير الاذواق من الوعي الصريح    المهدية.. حجز تماثيل أثرية وآلة لكشف المعادن    فاجعة عمدون :محكمة باجة تصدر حكمها على صاحب وكالة الاسفار    إيقاف بيع قطع تراثية تونسية تعود إلى الفترة الحسينية في المزاد العلني بباريس.. وزارة الثقافة توضح    "المستشارون الماليون العرب": تأجيل سداد أقساط قروض الأفراد يفوّت أرباحا تناهز 600 مليون دينار على القطاع البنكي    مساء اليوم: خسوف شبه ظل جزئي للقمر    عودة الدروس الخصوصية لتلاميذ الباكالوريا...الشروط    مؤشرات بورصة تونس ترتفع بنهاية تعاملات الخميس    سوسة/ الاطاحة بعصابة السطو المسلح على محطة بنزين    جعفر القاسمي: ''ماعنديش شكون لاهيلي بال''لوك''    بن قردان.. المجلس الجهوي يخصص 7 مليارات لتمويل المشاريع المندمجة    المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص    التضامن كفيل بتجاوز المحن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: موتى الكورونا يجوز شرعا الاكتفاء بالتيمم عوض الغسل ولكن لا يجوز حرق الجثمان

الموت حق و مصيبة الموت وطا تها على الانفس اشد عندما تكون اعداد الموتى كبيرة ونسق رحيل الموتى متسا رعا بسبب الإصابة بجائحة تكتسح بالعدوى البلدان العديدة كما هو الحال بالنسبة لكورونا يمكن عد الموتى ضحايا الكورونا من صنف الشهداء والشهداء احياء عند ربهم يرزقون فضلا من الله لهم وتسلية لأهلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله) ومثلما ان للمسلم في قائم حياته له على اخوانه حقوقا فان له عليهم حقوقا إذا مات والتحقت روحه ببارئها منها تجهيزه (غسلا وكفنا وصلاة عليه وتشييعا إلى مثواه الاخير) وهي مفصلة في كتب الفقه مع ما يصحب ذلك من ادب قل ويا للاسف الشد يد التقيد به في هذا الزمان لكن قد قد تطرا احوال استثنائية غير عادية وهي ما سماه الفقهاء با لنوازل مما يقتضي اعتبارها كما هو الحال بالنسبة لموتى الكورونا التي ينبه اهل الذكر من الاطباء المختصين ان العدوى فيها سريعة والتوقي منها يقتضي احتياطات شديدة خشية إن يصاب من هم حول الميت با لكورونا من اطباء ومساعدين صحيين واهل الميت واقربائه بحيث يمكن ان تنتقل اليهم لاقدر الله العدوى من كل ماله صلة بالميت حال مرضه( ملبسا وانية ومكانا) مما يوجب التوقي الشديد ويشمل ذلك كيفية التصرف في كل ماله صلة بالميت بما في ذلك اتلافه والتخلص من ضرره و كل ما يمكن ان يشيربه الاطباء(احراق ا لملابس والاغطية واتلاف الاواني وغيرها) كما يمكن ان يتطلب الأمر في تغسيله ان يكتفى بمجرد صب الماء عليه ان امكن ذلك وان تعذر ذلك فينتقل إلى التيمم وقد يقتضي الأمر وضع الميت في صندوق ينزل في قبره وقد يقتضي الحال ان يقتصر في تشييعه على اقل عدد ممكن من اهله كل تلك مسائل فقهية شرعية لم يقف عندها الفقهاء من اهل الذكر مكتوفي الايدي فذلك ما يجب عليهم ان ينيروا به ويطمئنوا به انفس اسر المصابين بفقدان موتاهم وانفس الاطباء والاطار الطبي الذين يقدمون نصائحهم المبنية على التحسيس بوجوب الوقاية من العدوى بالنسبة للاحياء نظرت في كيفية تجهيز موتى ضحايا الكورونا عديد الهيئات العلمية ولجان الفتوى في البلدان العربية والاسلامية وافتت جوازالاحراق إذا لزم الأمر لكل ما استعمله مريض الكورونا قبل وفاته حفاظا على سلامة كل من يحيط به من الاحياء( إذ الضرر يزال ) و(مصلحة الحي تقدم على مصلحة الميت) الخ
وافتت بجواز النزول بالغسل إلى التيمم و جواز دفن الميت جراء الكورونا في صندوق يوضع في قبره.
اما الصلاة عليه وهي من فروض الكفاية وفروض الكفاية إذا قام بها البعض تسقط على البقية ولوصلى عليه فرد واحد والصلاة من معانيها الدعاء للميت بالرحمة والغفران وهذا المجال مفتوح للجميع امادفن الاموات جراء الكورونا حيث توفوا خارج ارض الوطن في المربعات المخصصة للمسلمين في المقابر الفرنسية على الطريقة الاسلاميةوعدم العودة بجثا مينهم إلى ارض الوطن كما جرت العادة فلا شيء فيه والارض كلها ارض الله ولايجوز حرق جثمان الميت المسلم ايا كان المرض الذي كان سببا لوفاته فاكرام الميت دفنه والدفن تتوخى فيه كل اسباب والوقاية اللازمة للاحياء من العدوى والتي يشير بها اهل الذكر(الاطباء..)
نسال الله لكل موتى المسلمين لاسيما موتى الكورونا الرحمة ولاهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.