القصرين: وفاة عامل بصعقة كهربائية…الستاغ توضح    رسمي.. التمديد في صلوحية شهادات الفحص الفني للعربات    أسعار الإقامة في الحجر الصحي    هذا ما تقرر في قضية الارهابي معز الفزاني وبقية العناصر    مكافحة العنصرية : هنري مهاجم أرسنال السابق يطالب بتغيير فوري بعد مقتل فلويد    قوافل قفصة .. هذا السبت ود مع اولمبيك سيدي بوزيد    لبنى الجريبي: عودة الحياة إلى نسقها العادي انطلاقا من غد الخميس    تعديل الحيز الزمني للجلسة العامة بعد اجتماع رؤساء الكتل    وسائل النقل بين المدن تعود لنشاطها ... بشروط    نواب شعب ورؤساء بلديات في زيارة مساندة لرئيس بلدية سوسة    وزير الشؤون الدينية : ضرورة احترام كامل الإجراءات الوقائية المفروضة على المصلين    اتحاد الشغل يؤكد أنه لم يدع إلى الاعتصام ولم يشارك في أيّ تظاهرة    المهدية: منظم رحلات «حرقة» يكشف عن مخابئ جديدة..والأموال تصل إلى 666 ألف دينار    سعيد الجزيري للغنوشي: "سرقولي زوز نعاج في البرلمان"    أعمال نهب واسعة تجتاح الولايات الأمريكية…والمظاهرات تشتعل من جديد (فيديو + صور)    تسجيل اصابة جديدة وافدة.. هكذا تتوزع حالات الشفاء والاصابات    مواد غذائية تساعد على تخفيض الوزن    الدوري الاسباني: عودة الجماهير الى المدرجات واردة    موسي: أكثر من 150 ألف مواطن أمضوا على عريضة سحب الثقة من الغنوشي    محمد المحسن يكتب لكم: وداعا يا فضيلة الشيخ الجليل.. محمد الحبيب النفطي    رجاء جداوي في حالة حرجة داخل الإنعاش..ابنتها تتحدث    بسبب التنمّر... وفاء الكيلاني توضح حقيقة ''صورتها قبل التجميل''    بسبب مشروع قانون الفنان..اتهامات بين العتيري وزين العابدين    كلام هشتاق..البنك العربي للتراث    طاقة مراكز تجميع الحبوب كافية لاستيعاب الصابة الحالية    في ليبيا: مقتل شاب تونسي رميا بالرصاص    لليوم الثامن على التوالي... الأمريكيون يواصلون احتجاجاتهم    هشام العجبوني: "سحب الثقة من الغنوشي سابق لأوانه ولكنه مطروح في لحظة ما"    الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة: تونس آمنة ويمكن السفر اليها    الكاف..القبض على 3اشخاص بتهمة سرقة 38 راس غنم    علاء الشابي يعتذر من المُشاهدين    سوسة : القبض على 3 من ذوي السوابق العدلية وحجز دراجات نارية    فيروس كورونا: 25 اصابة في فريق أوكراني    رئيس فورمولا 1: لن يتم إلغاء أي سباق حال إصابة أحد السائقين بفيروس كورونا    النادي الصفاقسي: اشرف الحباسي يمضي عقدا احترافيا الى غاية 2025    رقم اليوم: 83,5 مليار دينار    فيسبوك يحذف حسابات مجموعة ناقشت تسليح المحتجين في الولايات المتحدة    إيقاف الشيخ محمد الهنتاتي بعد شكاية من سيف الدين مخلوف    طقس اليوم الاربعاء 03 جوان2020 إرتفاع نسبي في درجات الحرارة    في عمل موسيقي ضخم يضم أشهر نجوم الجهة..صفاقس تغني «يرحم والديك»    سليمان..سارق الأغنام في قبضة الأمن    بوسالم...القبض على بائع الخمور لصّ الدراجات النارية    رغم جائحة كورونا....صادرات قياسية لزيت الزيتون التونسي    حديث بمناسبة ..رسالة لشباب 2020 (1)..1 جوان 1955 علامة سبقها جهاد المستعمر وتلاها الجهاد الأكبر    المكي: تونس شبه خالية من فيروس كورونا    أخبار شبيبة القيروان: عجز بمليار و800 مليون    بعد موجة تضامن اللاعبين مع فلويد..رئيس الاتحاد الألماني يدعم وال«فيفا» يتفهّم    مع الشروق .. أمريكا...و«الجرح المفتوح»    أخبار النادي الصفاقسي: جبال يختار قائمة ب37 لاعبا    سبيبة: وفاة عامل بصعقة كهربائية    في الافريقي: سقوط هيئة اليونسي بعد استقالة مجدي الخليفي وهيئة تصريف أعمال لإنقاذ الوضع    إطلاق مشروع وطني لجرد وصيانة الممتلكات الثقافية العمومية والخاصة    فكرة: الشيخ الحبيب النفطي بحار في دنيا الله    ابو ذاكر الصفايحي يضحك ويعلق: شاكر نفسه يقرئكم السلام    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: تونس وتطاوين تودعان أحد آخر علماء الزيتونة فضيلة الشيخ الحبيب النفطي رحمه الله    عودة منجي مرزوق من باريس وخضوعه للحجر الصحي    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غسل ودفن من يموت بوباء كورونا.. الصباح نيوز تنشر البيان الشرعيّ لأساتذة الزيتونة
نشر في الصباح يوم 01 - 04 - 2020

تنشر "الصباح نيوز" بيان أساتذة الزيتونة في كيفيّة التعامل مع من يموت بوباء كورونا.
وفي ما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده.
وبعد، فقد كثر السّؤال عن كيفيّة تجهيز الميّت الذي تُوُفِّيَ جراء وباء كورونا، وعن كيفيّة الصّلاة عليه ودفنه.
والجواب عن ذلك، بعد الاستعانة بالله واستمداد توفيقه، هو بالقول:
لقد عمّ هذا الوباء أكثر البلدان، وظهر خطره وفتكه بالأرواح للقاصي والداني، ولا مجال للاستخفاف والتهوين من ضرره؛ فقد أطبق الأطباء والمتخصّصون على التحذير منه ومن عدواه.
ولمّا كان من كليات الشريعة ومقاصدها الكبرى حفظ الأنفس والمُهج التي بها قوام الأديان، كان لزاماً على أهل العلم بيان الأحكام الشرعيّة المتعلّقة بذلك، وهي أحكام تراعي ما يحفّ بهذا الوباء من استثناءات تميل به إلى الترخّص ومراعاة الواقع المستجدّ.
فأمّا بالنّسبة إلى تغسيل الميّت بسبب وباء كورونا، فإنّه يُراعى فيه التدرّج التّالي:
يُغسّل إذا أُمن الضّرر على الأحياء، وذلك برشّه بالماء وتعميمه به من بعيد.
إذا عُجز عن تغسيله خوفا من الضّرر، يُمِّمَ.
ويُراعى في كلّ ذلك أنّ التّغسيل أو التّيميم يتولّاه من يقدر عليه من الأطقم الطبيّة الذين يتقنون طُرق التوقي من العدوى، ولهم الوسائل التي يحفظون بها أنفسهم. أمّا أهل الميت فلا يجوز لهم الإقدام على ذلك لأنّه يؤدّي إلى الإضرار بهم، وفيه إلقاء باليد إلى التهلكة.
إذا عُجز عن التغسيل والتيميم سقط كلّ ذلك، ودفن الميت على حاله، ولا حرج في ذلك، لأنّ التّغسيل حقّ للميّت على جماعة المسلمين، وحفظ النفّس حقّ للجماعة، فيقدّم حفظ الأنفس على حقّ التّغسيل.
أمّا عن دفن الميّت الذي تُوفِّيَ بوباء كورونا، فإنّه يُدْرَجُ في أكياس معدّة لذلك جرى استعمالها في المستشفيات، وفائدتها أنها تمنع العدوى بسبب خروج إفرازات من الميّت تكون مُحمّلة بالفيروسات.
ولا حرج في دفن الميت وهو في صندوق خشبيّ أو معدنيّ أو غير ذلك، لأنّ في إخراجه مظنّة الضّرر والعدوى.
ويجدر التّنبيه إلى أنّ الدّفن يكون في مقابر المسلمين، ولا يسوغ لأحد الاعتراض على ذلك، خاصّة وأنّ الإشراف على الدّفن تتولّاه الجهات المختصّة.
وأمّا عن الصّلاة على الميّت، فإنّه يُصلّى عليه في المستشفى، أو في المقبرة قبل الدفن. فإن لم يُصلّ عليه لسبب من الأسباب صُلِّيَ عليه بعد ذلك وهو في قبره.
قال الله تعالى: "فاتّقوا الله ما استطعتم [التغابن 16]".
وقال سبحانه: "لا يُكلّف الله نفسا إلّا وسعها [البقرة 286]".
وقال عزّ من قائل: "ولا تقتلوا أنفسكم إنّ الله كان بكم رحيما [النساء 29]".
ونذكّر كلّ من مات له قريب بهذا الوباء بأنّ الصبر على قضاء الله هو سمة المتّقين. ثمّ إنّ الذي مات بهذا الوباء يُرجى له أجر الشّهداء كما في قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: الشّهداء خمسة، وذكر منهم المطعون، وهو الذي مات بسبب الطّاعون.
نسأل الله أن يحفظ المسلمين في كلّ مكان، وأن يُعجّل برفع البلاء، والحمد لله أوّلاً وآخرا.
تونس في: 8 شعبان 1441ه، 1 أفريل 2020م.
مجموعة من أساتذة جامعة الزّيتونة
الدكتور هشام قريسة.
الدكتور نور الدّين الخادمي.
الدكتور سامي الفريضي.
الدكتور إلياس دردور.
الدكتور معز المجولي.
الدكتور محمد الشتيوي.
الدكتور منير بن جمور.
الدكتور حاتم بوسمّة.
الدكتور عمر بن عمر.
الدّكتور إبراهيم الشّايبي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.