تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا.. . وارتفاع عدد الإصابات إلى 1188 حالة مؤكدة    الفخفاخ من مقر الوحدة المختصة للحرس الوطني ببئر بورقبة: الحرب على الارهاب متواصلة (فيديو + صور)    المرناقية: تغير في مذاق مياه الشرب يثير الاحتقان والوالي يحسم الجدل    صحف ايطالية: أنباء عن فرار اشهر «بارون» مخدرات في العالم عبر يخت    جلسة عمل تحضيرية للجلسة العامة لجامعة كرة اليد    العودة المدرسية يوم 15 سبتمبر بالنسبة لليعقوبي    تونس: كورونا يحشر الاقتصاد في الخانة الحمراء    بعد النقاز: الترجي في طريقه للاعلان عن 3 صفقات تونسية جديدة..ومفاوضات مع عملاق موريتاني    غوارديولا: مانشستر سيتي سيتفادى عقوبة الايقاف الأوروبي    القصرين : انطلاق عملية تصويت المدنيين للإنتخابات البلدية الجزئية لحاسي الفريد في ظروف عادية    عاجل/ النهضة تقرر إعادة النظر في موقفها تجاه الحكومة    نحو اصدار امر حكومي يتعلق بتأجير المسؤولين الاول على المؤسسات والمنشآت العمومية، وبطريقة تعيينهم    إصابة نورالدين امرابط بفيروس كورونا    بعد حنبعل المجبري وحمزة رفيعة: لاعب تونسي مصري مطلوب في الليغا الاسبانية    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 05 جويلية    هندي يرتدي كمامة ذهبية ب 4 آلاف دولار للوقاية من كورونا    وفاة عمة محمد صلاح بعد اصابتها بفيروس كورونا    حدائق قرطاج- تونس/ القبض على شخصين من أجل تورّطهما في سلسلة من السرقات    نهار العرس...    حقائق صادمة عن اخر لحظات رجاء الجداوي وتوقيت وفاتها الحقيقي وتحذير من الاستهتار بكورونا (متابعة)    جنازة رسمية لرفات 24 مقاوما جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي    كوفيد -19 يحشر الاقتصاد في الخانة الحمراء    مدير عام الصحة : عدم فتح الحدود البرية خلال الفترة الماضية ساعد تونس على إحكام السيطرة على كورونا    الرئيس الجزائري يحذر من "صوملة ليبيا"    تطبيق "تيك توك" مهدد بخسارة 6 مليارات دولار    وفاة الوزير اللبناني السابق أحمد كرامي    القيروان..جلسة عمل لدفع المشاريع الصحية بالجهة    الهايكا توجه تنبيها بإيقاف البث لقناتي نسمة والزيتونة وإذاعة القرآن الكريم    المنستير: غرق شاب وشقيقته في شاطئ القراعية    بعد أن رفضهم مستشفى طبرقة..الهلال الأحمر يؤوي 4 أفارقة في خيمة    بنزرت .. شاب يعود الى السجن بعد مغادرته بساعات    اصابة المدرب السابق للبرازيل لوكسمبورغو بفيروس كورونا    كورونا.. 10 وفيات بسلطنة عمان و 4 في السودان    الفنانة رجاء جداوي في ذمة الله: تفاصيل الساعات الأخيرة في حربها مع كورونا    لاجارد: منطقة اليورو تواجه عامين من الضغط النزولي على الأسعار    طقس الأحد.. البحر شديد الإضطراب والحرارة في إنخفاض    كورونا يغيب رجاء الجداوي "أنيقة" السينما المصرية    أغنية لها تاريخ..«إذا تشوفوه» سلاف تغني الهجر بطلب منها    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي....زرياب تونس «21»    كنوز المدينة: المدرسة العاشورية....هدية علي باشا الى أهل المالكية    سليمان..إحباط عملية ابحار خلسة وإيقاف 5 أشخاص    جرزونة..طعن عون شرطة بلدية    الرئيس الجزائري يُطالب فرنسا بالاعتذار عن استعمارها لبلده    كرة اليد - الترجي الرياضي يجدد عقود سبعة لاعبين    ترمب يبشر بهزيمة كورونا قبل نهاية العام    وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بعد معاناة مع فيروس كورونا    سوسة: غرق طفل 11 سنة بشط بوجعفر    وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بعد معاناة مع فيروس كورونا    سترك يا رب..    عدنان الشواشي يكتب لكم: هكذا خُلِقْت وهكذا أموت إن شاء الله    غدا الاحد/ القمر سيغيب عن سماء تونس    صفاقس..حجز 75 صندوقا من الخوخ والتفاح الفاسد    تنفيذ ميزانية 2020: تراجع عائدات الدولة    قبلي: شروع بعض العائلات في اقتناء اضاحيها وتشكيات من غلاء الاسعار رغم توفر العدد الكافي من الاضاحي بالجهة    كميات القفالة الحية المعروضة حاليا تمثل خطرا على صحة المستهلك (وزارة الفلاحة)    على متنها 1660 مسافرا .. باخرة قرطاج تغادر اليوم مرسيليا باتجاه ميناء جرجيس    كوناكت تدعو الى ارساء انصاف ضريبي وسن نصوص تنظيمية للعمل عن بعد    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: تمكين المسلمين من أداء صلاة الجمعة في كنيسة مبادرة جديرة بالتنويه

لفت نظري الاستاذ صالح الحاجة إلى الخبر الذي تناقلته وكالات الانباء والمتمثل في فتح المشرفين على إحدى الكنائس في المانيا ابواب كنيستهم امام المسلمين من سكان مدينتهم كي يؤدوا فيها صلاة الجمعة في الكنيسة نظرا للحجر الصحي المفروض على الفضاءات التي ترتادها جموع كبيرة و قد اديت صلاة الجمعة وفق تراتيب التباعد الاجتماعي في قاعة في جدرانها رسوم وفيها تماثيل وكل ذلك لم يتوقف عنده مسلمو تلك المدينة بل تقبلوا هذا العرض من القائمين على الكنيسة بترحيب كبيروعبروا عن شكرهم لهم على هذه البادرة التي تكرس التاخي الانساني والتضامن الروحي بين اتباع الرسالات السماوية.
وهي ليست المرة الاولى التي تقع فيهامثل هذه المبادرة الرائعة التي عبر لي الاخ صالح الحاجة عن تاثره الشديد بها وهو ما شاطرته فيه وقلت له لقد تهيا لي لدى ترددي على المدن الفرنسية في اطار الاحاطة الدينية بالجالية المسلمة ان اؤدي صلاة الجمعة خطيبا وان القي محاضرات وان اشارك في مجالس ذكر اما في كنيسة وقع التنازل عنها لاحدى الجمعيات إلا سلامية لتصبح بعد ذلك مسجدا تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وصلاتي عيد الفطر والاضحى و تلقى فيه الدروس ويتلى ويعلم فيه القران الكريم وذلك كما هو الحال بالنسبة (لمسجد بلال) في منطقة (سان دني )و كذلك في( كلير منفيرون) وقد كانا من قبل كنيستين واكانتا منطلقا لتشييد مسجدين كبيرين بعد ذلك
وقد كتب الله لي أن اصلي وادرس واخطب في الكنيستين اللتين تحولتا إلى مسجدين وكتب الله لي بعد ذلك أن احضر افتتاح المسجدين الكبيرين الشامخين في( سان دني وكليرمون فيرون )الذين شيدا باموال جمعت في رحاب الكنسيتين اللتين تبرعت بهما كنيستا المنطقتين ليؤدي فيهما المسلمون صلواتهم.
وحضرت مجالس ذكر في اركان من بعض الكنائس وضعتها الهيئات الدينية المسيحية على ذمةبغض الطرق الصوفية.
هذه المظاهر من التسامح والقبول للاخر والدفاع عن حقه في ممارسة شعائره تذكرنا بصفحات من ا لتاريخ االاسلامي التي مارس فيها اسلافنا منذ عهد رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم جسم فيها المسلمون قيمة التسامح
-
- فقدأذن عليه الصلاة والسلام لوفد نصارى نجران الذي قدم على المدينة بان ينتحوا ناحية من مسجده عليه الصلاة والسلام(ثاني الحرمين) ليؤدوا صلواتهم
.- ومثل هذا التصرف نسج على منواله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عندما امتنع من اداء الصلاة في كنيسة بيت المقدس مخافة أن يتخذ المسلمون ذلك ذريعة لافتكاك كنائس النصارى بحجة صلاة عمر فيها. وكذلك امره لواليه بمصر برد بيت نصرانية ضمه الوالي للمسجد بدون رضاها.
- ومن روح هذه الممارسات المكرسة للتسامح تسعى بعض الدول التي يتعايش فيه اتباع الديانات وبالخصوص الا سلام والمسيحية فقد شيد في العاصمة الادارية الجديدة لجمهورية مصر العربية مسجد كبير وكنيسة كبرى في توجه لتكريس روح التسامح والتعايش.
- وبمناسبة الامضاء على وثيقة الاخوة الانسانية السنة الماضية( فيفري 2019 ) من طرف فضيلة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان) وقع وضع حجر الاساس لمركب ديني يضم مسجدا وكنيسة ( جنبا إلى جنب) تكريسا للاخوة الانسانية ولروح التسامح التي هي من صميم روح الاديان والاسلام بصفة خاصة الذي يقول كتابه( لااكراه في الدين) ويقول( لكم دينكم لي دين).
- ومااحوج الانسانية واتباع الديانات السماوية إلى تكريس هذه القيمةالتي هي اساس العيش بسلام بين كل بني الانسان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.