الكوميديا السياسية.. الزرقاء    يوميات متقاعد ... عياشي ميهوبي (معلم ومساعد بيداغوجي سابق) ...يوم حافل بالأنشطة الاجتماعية    قفصة..عائلة الشهيد عمر بن سليمان تليجاني تطالب باسترجاع رفاته    الرابطة الأولى.. برنامج المباريات الوديّة    علي علولو: لهذا انسحبنا من سباق رئاسة الإفريقي.. وأعتذر من الجماهير    خمسة جرحى في تصادم بين سيارة تاكسي وسيارة عائلية    حي ابن سينا..ملاكم سابق مورّط في عشرات «البراكاجات»    المهدية.. 3 حالات غشّ... وتلميذتان أجريتا الامتحان في المستشفى    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    أول تجربة للقاح ''كورونا'' بأمريكا تقترب من مرحلتها النهائية    بعد الحكم بسجن رئيس جامعة النزل..200 مليار تبخرت... وشبهات فساد مع «توماس كوك»    السعودية تلغي ترخيص شبكة بي.إن سبورتس القطرية    تنس : إلغاء دورة بازل السويسرية بسبب فيروس كورونا المستجد    بطولة انقلترا : تشيلسي يهزم نوريتش ويعزز آماله في التأهل لرابطة الأبطال    الهاروني: ‘النهضة لا تنسحب من الحكومة واليوم دخلنا مرحلة ما بعد الفخفاخ'    جرة قلم..ليبيا: قصْعةُ كِرام .. تداعى إليها لئام    ماكرون يدافع عن وزير فرنسي متهم بالاغتصاب!    خلاف على كمامة ينتهي بحادثة طعن وقتل    سعيدة قرّاش للأستاذة مريم بوزيد: ''ماحلاك وما أخيبهم''    الجيش الوطني الليبي: معركة كبرى بمحيط سرت والجفرة في الساعات القادمة    إشراقات..واحدة لا شريكة لها    الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة الإستشفائيين الجامعيين في إضراب عام اليوم الأربعاء    حكايتي مع الكورونا ... علي الجريدي، صحفي ...الهجرة إلى القراءة    بفارق كبير: التعليم الخاص يتفوق على العمومي في مناظرة السيزيام    سواريز يدافع عن تقنية الفيديو ويحدد المسؤول عن خسارة اللقب    التحوير الوزاري قد يستهدفها .. هل «يهرب» الفخفاخ من البرلمان لتفادي فيتو النهضة ؟    مع الشروق.. الجيش والأمن ضمان الاستقرار    هذه التغييرات في طقس اليوم    نحو 580 ألف وفاة وأكثر من 13.3 مليون إصابة بفيروس كورونا حول العالم.    البحيري يؤكّد أن النهضة ستتصدى لمؤامرات مصر والإمارات في تونس التي تنفّذها عبير موسي    كورونا يتفشى في قاعدة عسكرية أمريكية باليابان    الرئيس الأمريكي يجيز فرض عقوبات مصرفية على هونغ كونغ بعد إنهاء المعاملة التفضيلية في التجارة    17 مصابا و"تفحم سيارات" في حريق هائل شمالي مصر    تأجيل النظر في قضية الهجوم الإرهابي على مدينة بن قردان إلى يوم 20 نوفمبر القادم    المغرب: جائحة كورونا تؤجل الاحتفالات بعيد العرش    شورى النهضة يقرر سحب الثقة من حكومة الياس الفخفاخ    خبير أمريكي يكشف المدة اللازمة للسيطرة على كورونا إذا ارتدى الجميع كمامات    عدنان الشواشي يكتب لكم : قرصنة فنّية مفضوحة    يوميات مواطن حر: سنن الحياة    وزارة النقل سمحت للسفنية الفرنسية "ميديتراني" بالرسو بميناء حلق الوادي بعد تنسيق مع وزارة الصحة    تصريح صادم.. وزيرة عربية تقول أن بلادها مضطرة للتسول    سائحة أجنبية تثير جدلا برقصها في ساحة مسجد قطري    Bein Sports السعودية: نهائيا.. إلغاء ترخيص قنوات    الحسابات الفلكية تحدد يوم عيد الاضحى    إحباط عملية هجرة غير نظامية والقبض على 11 مجتازا بجربة    قادمة إلى تونس: باخرة فرنسية تتوقف في عرض حلق الوادي بسبب كورونا    "راديو الحدث" مولود إعلامي جديد بمنزل بورقيبة    البنك الالماني للتنمية يقرض تونس 150 مليون اورو لدعم القطاع العمومي    صندوق النقد الدولي يخفض مرة اخرى توقعاته للنمو بالشرق الاوسط وشمال افريقيا ب 7ر5 بالمائة    البنك المركزي ووزارة التجارة يتفقان على تشكيل فرق عمل فنية لتسريع مشاريع العمل المشتركة بينهما    هذا سعر فستان درة فى إحدى جلسات التصوير    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    حجز وتحرير محاضر حصيلة حملات الشرطة البلدية على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    أبطالها شعراء ...أشهر 10 قصص عشق عربية قديمة    أغنية لها تاريخ .. ما ثناها: القصيد الذي طلب كرباكة تلحينه لفتحية خيري    وزير السياحة يلتقي رئيسة المجمع النسائي ‘سجنانية'    لنقص في الوثائق.. تأجيل الحسم في قانونية قائمة محمد علي البوغديري    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: الذباب الالكتروني يقدح في عقيدة أهل الحجاز مكة والمدينة

كنت كتبت على صفحات الصريح الورقية عدة ورقات منّددا بما أقدمت عليه في عدة دول عربية اسلامية مجموعات تدعي محاربة الشرك والوثنية بتهديم وتخريب واحراق اضرحة وزوايا تضم رفات صحابة وتابعين واولياء صالحين .تكرر هذا التصرف المدان في عديد البلدان العربية والاسلاميةوالذي يتنافى مع كل القيم والعهود والمواثيق وفيه اعتداء سافر على مشاعر الاحياء قبل الاموات الذين لاصحاب تلك القبور مكانة في قلوبهم وتعلق بهم وهو تعلق حب لاتعلق عبادة كما يذهب اليه هؤلاء المعتدون الادعياء ممن يدعون لانفسهم الوصاية على بواطن الناس وما تخفيه صدورهم مما لايعلمه إلا الله الذي لاتخفى عليه خافية والذي بلغ عنه رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام (أن دماء الناس واموالهم واعراضهم يعصمها النطق بالشهادتين). اللتين لاتزال بهما والحمد لله السنتهم بها ناطقة وعلى كلمة التوحيد شاهدة.
انحسرت موجة التخريب والاحراق والهدم للاضرحة والزوايا التي شهدتها بلدان عديدة ( ليبيا . تونس الجزائر مالي وغيرها...). وهاهي تطل من جديد في اصرار مترسخ في اذهان من يقدمون على هذه الاعمال التخريبية بان ما يقدمون عليه هو مايجب القيام به محاربة للشرك والوثنية وهم لايرعوون عن صنيعهم البشع إلا إذا ما عجزوا عن الوصول إلى تنفيذه. ولايقر لهم قرار إلا اذا جعلوا هذه المعالم تصبح ركاما من أتربة يتعالى منها الدخان عند ذلك يرتاحون ويتنفسون الصعداء فقد قدموا حسب افهامهم القاصرة خدمة لعقيدة التوحيد.
فالجميع في ضلال مشركون وثنيون قبوريون إلا هم .هم وحدهم أهل عقيدة التوحيد. واي توحيد يسمح لاصحابه بالحرق والهدم والاعتداء على قبور اسلاف صالحين الكثير منهم شهداء( احياء عند ربهم يرزقون ) وقد وجد الكثير منهم كانهم قبروا بالامس القريب.
ولكن هؤلاء المخربين لاتنفعهم الايات ولاالنذر. فهم الاعلم وهم الاصح عقيدة .وهم أهل التوحيد وبقية الامة مشركون. هذا ما كتبه ذبابهم الالكتروني معتبرا أن المنطقة الغربية عقيدتهم ليست سليمة يقولون ذلك عن اهل الحرمين الذين عصمهما الله وحفظهما من الشيطان وجنده ومن المسيح الدجال لايدخلهما .و اخبر عليه الصلاة والسلام ان الايمان يراز إلى المدينة في اخر الزمان..
قالوا هذا المنكر من القول على صفحات التواصل الاجتماعي( الفايسبوك) لمجرد كلمة قصيرة كتبها صحفي في جريدة ( مكة) تفاءل بها للشيخ صالح كامل رحمه الله بانه توفي وهو بين صيام وقيام وفي العشر الاواخر من رمضان وصلي عليه في المسجد الحرام( رغم الحجر الصحي بسبب الكورونا) ونال شرف الدفن جوار أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها. وماذا في كل ذلك مما يمس من عقيدة التوحيد.
هذا التفاؤل من هذا الاعلامي والذي لم ينل فيه من عقيدة التوحيد ولم تحدثه نفسه بذلك كان كافيا لتتعرض الجريدة ويتعرض الصحفي ويتعرض أهل المنطقة الغربية ارض الحجاز والحرمين الشريفين إلى حملة تشكك في عقيدتهم. فهم قبوريون وهم وهم...
ولاغرابة فما بالعهد من قدم فقد كتب بعضهم في سنوات مضت في إحدى الصحف انه أن الاوان لاخراج القبر النبوي من المسجد النبوي.... كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون إلا عدوانا وان ينشرون إلا فتنة.
فكل الامة على تعاقب اجيالها واتصال سند علمائها من الصحابة والتابعين ومن تبعهم رضي الله عنهم إلى زمننا هكذا كلهم اقروا حسب نظرتهم القاصرة على منكروعلى ضلال إلا هم. فهم الفرقة الناجية ولاحول ولاقوة إلا بالله.
الحمد لله ان دعوات هؤلاء لم تعد يفسح لها المجال كما كان الحال قبل عقود مضت وهاهم يلتجؤون إلى مايسمى بالذباب الالكتروني ليبثوا فتنتهم العمياء حفظ الله منها الامة...
وفي هذا الفضاء ينبغي دحض فتنتهم لانه فضاء إذا غفلنا عته فسيتسللون اليه وهو ما يفعلونه الان وسيجندون بواسطته من ينفذ لهم اجنداتهم في نشر الفتنة والفوضى والتخريب والقتل وهم ابناؤنا الاغرار فلننتبه قبل فوات الاوان/


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.