الهاروني: "أنصح إلياس الفخفاخ بالاستقالة"    وزير السياحة يجتمع بمهنيي القطاع السياحي    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    وزارة الفلاحة ترفع الحصص الشهرية للشعير والسداري لمجابهة الطلب بمناسبة عيد الاضحى    ميلانو.. اعتقال مواطن إيطالي روّج لداعشعبر الإنترنت!    حدث في مثل هذا اليوم    من قصص العشاق : الثائر والحب (7/7)..نهاية ديناصور السياسة وأفضل عشيق في التاريخ !    يوسف الشاهد: هذا فحوى اجتماع الأمس والمسار المتوقع للعملية الإنتخابية في النادي الإفريقي    النادي الافريقي: الهيئة المستقلة للإنتخابات بالجامعة تنظر في ملفات طالبي الانخراطات    شاكر مفتاح مدربا جديدا للأولمبي الباجي    أتلانتا يتجاوز سامبدوريا ويحقق انتصاره التاسع على التوالي    هذه الأسماء تستعد لرئاسة الإفريقي    اجواء صيفية معتدلة    عودة الهدوء الى رمادة بعد ليلة من المناوشات مع الجيش    وزير التكوني المهني والتشغيل في زيارة ميدانية إلى ولاية بنزرت    سوسة: منحرفون يقومون ب''براكاج'' لعون حرس وطنيّ    أغنية لها تاريخ: «تحت الياسمينة في الليل» إبداع تونسي بروح اسبانية    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي..زرياب تونس «25»    رسالة مؤثرة من "الحفيدة الوحيدة" إلى رجاء الجداوي    بالوتيلي «المشاكس» يقترب من الانضمام للشارقة    الفرجاني ساسي يلتحق بالزمالك    المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: نتوقع هجوما تركيا في أي وقت وسنردع أي اعتداء    تطاوين ..في خطوة تصعيدية جديدة.. غلق جل المنافذ المؤدية الى الشركات البترولية    عياض اللومي للنائبة مريم اللغماني: كي كنت بالحجاب أحلى!!    اعتبرها الطبوبي أفضل من التشتّت: انتخابات مبكرة... هل هي الحل؟    «الشروق» واكبت انطلاق الباكالوريا في العاصمة والجهات بداية مشجعة والأمل يكبر    مترشح بصفة فردية احتفل أمس بعيد ميلاده ال44 !    سليانة: مواضيع الفلسفة في المتناول    مع الشروق.. الشاذلي القليبي... نهاية جيل وجحود دولة!    دعم المشاريع والبرامج الموجّهة لفائدة المرأة والطفولة وكبار السن محور لقاء جمع وزيرة المرأة بوزير المالية    تشاهدون اليوم    هذا ما قاله الشاب خالد عن بلطي والفنانين التونسيين    الدنمارك.. غضب من تعذيب عجوز تسعينية بحجة "إضحاك الناس"    ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم    المغرب.. إعادة فتح المساجد واستثناء صلاة الجمعة    طوكيو تسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا    حكايتي مع الكورونا: توفيق الظفلاوي، تونسي مقيم بمرسيليا....ضاعت مصالحنا في الخارج واثقلت كاهلنا الاداءات في تونس    قرار مجلس الأمن بشأن "إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر وحيد"    الأمين العام للأمم المتحدة يندد ب"تدخل خارجي غير مسبوق" في ليبيا    الفخفاخ يلتقي مع ممثلي أهم شركاء تونس الدوليين    رمادة ..احتجاجات ليلية على خلفية "مقتل" شاب عند الحدود الليبية    فرنسا.. وفيات كورونا تلامس ال30 ألفا    منوبة : الدولة تسترجع 307 هك من أراضيها    جريمة قتل محامية تهز الجزائر...وغموض تام حول ما جرى    رئيس موريتانيا السابق يرفض المثول أمام البرلمان بقضايا فساد    تامر حسني يكشف حقيقة معاناته مع فيروس كورونا    المغرب.. السماح للمغاربة بالخارج والمقيمين بدخول المملكة    صالح الحامدي يكتب لكم: عالمية الإسلام في القرآن والسنة    الطالب نذير قادري يُهدي تونس الجائزة الأولى عالميا في مسابقة شعرية باللغة الفرنسية    بعد حجز دعوى إثبات زواجها.. هيفاء وهبي: الحمد لله!    عاجل: الأسعار الجديدة للمحروقات في تونس    رئيس جامعة وكالات الأسفار ل الصباح نيوز: فيروس كورونا قد يعيدنا الى نقطة الصفر..وبداية أوت ستتوافد هذه الجنسيات    210 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    القصرين.. حجز 10 أطنان من مادة السّداري المدعم    فكرة : الفلوس ماتعنيلي شيء ...كذبة انيقة    وفاة والدة حمادة هلال بعد صراع مع المرض    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابوذاكر الصفايحي يتذكر ويذكر: من اجمل الأمثال والحكم التي قيلت في الأم
نشر في الصريح يوم 31 - 05 - 2020


يتذكر ويذكر هناك العديد من الأمثال ومن الحكم الجميلة الشعبية قيلت في الأم في بلادنا وفي غيرها طبعا من البلدان العربية فما احسن ان نتذكرها وان نذكر بها في مثل هذا اليوم الجميل يوم عيد الام التي قل ان يوجد لها في الحب والعطف والصدق شبيه او مثيل ومن هذه الامثال قولهم (ميت الأب يتوسد الركبة وميت الأم يتوسد العتبة) وهو مثل يضرب للدلالة على ان من امات ابوه لا قدر الله لا يكون حرمانه من العطف والحب والعناية الضرورية عادة كبيرا وخطيرا مقارنة بمن تموت امه اذ تكون خسارته كبيرة ولن يجد بعدها عادة من يعوض له حنانها وعطفها الضروريين في اعانته على تحمل شؤون ومطالب هذه الدنيا الكثيرة الصعبة العسيرة وقالوا ايضا (من ماتت امه تهدم فمه) وهو يدل ايضا على مدى خسارة الانسان بفقدان امه فمثله كمثل الذي فقد فمه الذي به يمضغ وبه يتلذذ وبه يتنعم بطعامه وبه يتجمل امام الناس في شكله وفي منظره وقالوا ايضا (الي من غير ام حاله يغم) وهو مثل يضرب في تعاسة وبؤس وضحالة حال من فقد امه شكلا ومضمونا مقارنة بمن له ام الى درجة ان من يراه على تلك الحال يغتم وياسف له من باب الرحمة والشفقة بلا شك ولا جدال وقالوا ايضا(الي عندو امو ما يتحملش همو) وهذا مثل يضرب للدلالة على اكتمال سعادة وهناء عيش من يتمتع بوجود امه في هذه الحياة فهي قادرة على ان تكفيه وحدها وهو مطمئن بكل ما يحتاج اليه دون تعب يتحمله او ارهاق يصيبه او عناء يتغمده وقالوا ايضا (ام القعود الى البيت تعود) وهذا مثل يضرب في بيان مدى تعلق الم باولادها فمهما تلقاه من بيتها من تعب وشقاء وتعاسة ومهما فارقت هذا البيت هروبا من هذا العناء فانها حتما ستعود اليه قريبا لانها بطبعها غير قادرة على طول فراق ابنائها في خضم ومعترك هذه الحياة وقالوا ايضل(ادعو على اولادي وقلبي حزين واكره من يقول امين) وهو مثل يضرب للدلالة على ان دعاء الأم على اولادها مهما وجدت منهم من صد ومن عصيان ومن عقوق يكون غالبا صادرا من الشفتين دون ان يكون صادرا من القلب وهي في قرارة نفسها تريد الا يستجيب الله لدعائها حتى لا يصيب اولادها ما لا تحبه لهم وما لا ترضاه وهي تكره ايضا ان تسمع من يقول امين بعد دعائها وهذا طبع غرزه الله سبحانه وتعالى في غريزتها وطبعه جل جلاله وختم عليه في كيانها و في وجدانها وفي سريرتها وقالوا يضا (القرد في عين امه غزال والخنفوسة عند امها عروسة) وهو مثل يضرب للدلالة على مدى اعجاب الام باشكال والوان ابنائها اعجابا مطلقا غير محدود حتى ولو كانوا عند الناس يشبهون الخنافيس والقرود فاعرفوا ايها الابناء لامهاتكم هذه المزايا وهذه الفضائل يرحمكم الله واكرموهن وواسوهن وصلوهن في هذا العيد بما تستطيعون ومما اكرمكم به الله واعلموا ان ما تفعلونه معهن اليوم ستلقونه غدا بحول الله ...وحفظكن الله ايتها الأمهات واثابكن على تعبكن وحرصكن وجهدكن في تربية ابنائكن واعانكن في ما يحبه وما يرضاه ولا حول ولا قوة الا بالله.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.