قلب تونس يدعو إلى التوجه نحو مصالحة وطنية حقيقية    لأول مرة: وصول أول شحنة فسفاط مستوردة من الجزائر    وزيرة أملاك الدولة تشدّد على بناء مسار عمل تشاركي مع الطرف النقابي    ارتفاع نسب الفقر بشكل رئيسي بالمناطق غير الساحلية خاصة بوسط البلاد وشمالها    أمير قطر يشن هجوما على إسرائيل أمام الجمعية العامة ويتحدث عن "ترتيبات لا تحقق السلام"    إخلاء برج إيفل إثر تهديد بوجود قنبلة    الاتحاد المنستيري..الدور النهائي في البال    جبل الجلود: القبض على مروع سائقي سيارات الاجرة    بين مارث ومطماطة.. حجز بضاعة مهربة قيمتها 94 ألف دينار    نصاف بن علية: نسبة تفشي كورونا تفوق 50 إصابة على كل 100 ألف ساكن في عدد كبير من الولايات    سوسة: تسجيل حالتي وفاة جديدتين نتيجة الإصابة بفيروس "كورونا" ليرتفع عدد الوفيات الى 23 منذ فتح الحدود    كورونا في دوّار هيشر: فزع وخوف بسبب تلميذين...وإيقاف الدروس    مدنين: تسجيل 6 اصابات جديدة بفيروس "كورونا" بجزيرة جربة    صورة..ريم السعيدي تكشف عن وجه إبنتها الثانية    لبنان: فرنسا تؤيّد اقتراح سعد الحريري    الاتحاد المنستيري يقترب من استعادة نجمه السابق    باكورة إصدارات دار ديار باللغة الإنقليزية: رواية "THE BAT-LIKE WOMAN coronavirus " للروائي التونسي مصطفى الكيلاني    مصر: الفنّانة هالة صدقي تعلن تطوّرات قضية الفيديو المثيرة للجدل    الناقلة الوطنية تسمح لحرفائها تغيير مواعيد السفر دون دفع غرامة    أنيس العياري ل"الصباح نيوز" : الترجي والنادي الصفاقسي الأقرب لنهائي الكأس    رغم تمسكه بكشف حقيقة إسقاط قائمته.. محمّد علي البوغديري يدعو للم شمل العائلة الإفريقيّة في موسم المائوية    قبلي: دورة تكوينية لتعزيز قدرات فنيي ومهندسي جمعية "نخلة" في اجراء تحاليل المياه والتربة    الحمامات: الإيقاع بمهرّب جزائري خطير...فتيات وأقراص مخدرة وأموال    شنيع/ دهس زوجته بسيارته ثم دفنها وهي حية.. الناطق باسم محكمة بن عروس يكشف التفاصيل "للصباح نيوز"    بنزرت.. مد تضامني بمناسبة العودة المدرسية    السعودية: السماح بالعمرة لهذه الفئة دون غيرها    وسائل اعلام اسبانية: اصابة أحد لاعبي ريال مدريد بفيروس كورونا    ضباب كثيف يحجب الرّؤية بالطّريق السّيّارة A1 من الكلم 127 مستوى استخلاص سوسة إلى الكلم 144 مستوى استخلاص مساكن    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر من ثغرة تؤدي للاستحواذ على جميع الحواسيب    الجيش الليبي: مقتل 4 من مرتزقة فاغنر بتحطم مروحية وسط البلاد    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاربعاء 23 سبتمبر    اليوم الموعد مع مباراتي نصف نهائي كأس تونس...البرنامج والنقل التلفزي    فظيع: استخراج جثة مُحطمة الجمجمة ومقيدة من شاطئ لمسة بجرجيس..    مدنين ..العثور على مليار من العملة الأجنبية داخل سيارة    «سالكوم» تنوع نشاطها    بسبب تعطيل كورونا للتصدير..صابة التمور مهددة والفلاحون يحتجون    تراجع الاستثمار الفلاحي الخاص    حفتر وعقيلة صالح في القاهرة من أجل الملف الليبي    نيمار يواجه عقوبة مطوّلة    هلال الشابة يعلن الحرب على وديع الجريئ: سنقاضيك وطنيا ودوليا!    عن روايته «لا نسبح في النهر مرتين»..الكاتب حسونة المصباحي يفوز بجائزة الكومار الذهبي    قصة امرأة أفغانية فقدت أزواجها الثلاثة بسبب الحرب وتأمل بنجاة الرابع    مستشارة سابقة للبيت الأبيض: الولايات المتحدة أصبحت موضع شفقة في العالم    بقرار حكومي.. أجر الوالي يتجاوز أجر الوزير    رقم اليوم...84 بالمائة    بداية أكتوبر سيكون في الصيدليات الخاصة ومراكز الصحة الاساسية..التلقيح ضد «القريب» ضروري ولا يحمي من الكورونا    إشراقات..عندهم أو عندنا    الاربعاء: طقس مغيم و أمطار بالشمال والوسط    الناقلة الوطنية تسمح لحرفائها بتغيير مواعيد السفر دون دفع غرامة    بورصة تونس تنهي حصة الثلاثاء على وقع سلبي    مرسى القنطاوي يحتفل باليوم العالمي للسياحة    وزير الثقافة يزور زهيرة سالم    أغنية تقتبس من حديث النبي محمد.. الأزهر يصدر بيانا    اليوم في مدينة الثقافة ..«جويف» من أجل القطع مع النظرة الدونية لليهود    عدنان الشواشي يكتب لكم : يادولتنا ...قومي بواجبك ... لا أكثر و لا أقلّ.....    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سهرة الإبداع والضحك ببنزرت للثنائي كريم الغربي وبسام الحمراوي في "double face "
نشر في الصريح يوم 09 - 08 - 2020

أمام حضور جماهيري محترم لأكثر من 3 ألاف متفرج قدموا من كلّ حدب وصوب سواء بالكراسي أو بالمدارج حتّى لا يفوتهم عرض مسرحية " دوبل فاس " double face ". للثنائي كريم الغربي و بسام الحمراوي رغم أجواء الخوف من وباء كرونا إلاّ أن الجمهور أصرّ على الحضور لما يحتله هذا الثنائي من حب في قلب الجمهور و بالفعل حضور هذا العدد لم يذهب سدى باعتبار ما عاشه من أجواء منعشة أبعدته عن هموم السياسة المقرفة وهواجس الخوف من " كورونا " فكانت بالفعل سهرة الاسترخاء و سهرة الضحك و سهرة الامتاع.
المسرحية للثنائي لكريم و بسام انطلقت على غير عادة العروض المسرحية و ذلك بعرض موسيقي قصير قدمته مجموعة من الشبان و الشابات و هم زي الجيش الأبيض، وهي عبارة عن تحيّة اكبار و اعتراف بالجميل للأطباء و كل العاملين في القطاع الصحي لما قدموه من تضحيات خدمة للموطن من أجل حمايته من هذا العدو القادم، لتنطلق بعدها المسرحية لحوالي ساعتين من الزمن صال و جال خلالها الممثلان دون كلل أو ملل و دون أيضا أن تنقطع الابتسامة بل رنين الضحكات العالية الصادرة عن الجمهور و الذي كان راض كل الرضا على المسرحية التي تناولت العديد من المواضيع الاجتماعية مثل عادات الزواج والنفاق السياسي و المعارك الهامشية لأهل السياسة دون الاهتمام بمشاغل المواطن الحقيقية فضلا عن تناول مآل الفنان بصفة عامّة الذي يفنى عمره لإسعاد الجماهير ليتم نسيانه عندما يتقدم في السّن
كلّ هذه المشاكل تمّ التعرض إليها بطريقة ساخرة - و أيضا بكل احترافية -و لكنها في الحقيقة تدمي القلوب حيث عالجت المسرحية خاصة بعض المظاهر الاجتماعية و تحديدا أجواء حفلات الزواج و العادات المحيطة بها فضلا عن رسالة مفادها في المجال السياسي و أنّ تونس الجميلة و تونس المعطاء و تونس الحب و تونس السلام لا تستحق ما تتعرض إليه من قبل السياسيين الذين تجاوز خبثهم – حسب المسرحية – خبث الشيطان مما دفع هذا الأخير إلى اعلان إسلامه لعجزه أمام الخبث المتفاقم للسياسيين لتطرق المسرحية إلى الوضع الاجتماعي الذي عليه الفنان بصفة عامة و المسرحي بصفة خاصة و بالأخص نسيانه و تركه وحيدا يعاني و يصارع تقلبات الدّهر عند تقدمه في السّن و كانت رسالة تحمل الكثير من معاني الحزن و المأساة بالرغم من أنّ الأجواء العامة للمسرحية تدور في إطار الضحكة و النكتة و لكن تلك هي الكوميديا السوداء التي تضحك الجمهور و لكنا تؤلمه من الداخل.
بعد نهاية المسرحية، التي دامت أكثر من ساعتين من الضحك الذي ملآ أرجاء الكراسي و المدارج و خاصة من قبل الأطفال الصغار الذين كانت ضحكاتهم تخترق فضاء مسرح الهواء الطلق بكل تلك العفوية، تمّ تنظيم ندوة صحفية مع الثنائي بسام الحمراوي و كريم الغربي و خلالها تعرض الاعلاميون إلى كثير من الجوانب في المسرحية جماهيريا و فنيّا و أداء و اخراجا و متممات مسرحية و قد أثنى رجال الإعلام في جلّهم على العمل و نجاحه للموسم الثاني على التوالي حيث أجاب كريم و بسام بكل أريحية على كلّ تساؤلات الاعلاميين التي كانت في مجملها تبعث رسالة واحدة مفادها الرضاء كل الرضاء عن العرض المسرحي و كان كل ذلك في جوّ من الارتياح لكلا الطرفين ( ممثلو وسائل الاعلام و الفرقة المسرحية بكل عناصرها ) مما أضفى على الندوة الكثير من الحميمية و بالتالي لا يسعنا إلاّ أن نقول " برافو..برافو " لكل من كريم الغربي و بسام الحمراوي و كل عناصر الفرقة بما فيهم منتج العمل السيد حامد الذي أشرف بنفسه على كل صغيرة و كبيرة خلال العرض و قبل العرض وبعد العرض...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.