مخلوف: فرحان برشا الّي الأعوان الّي ما يخدموش جاو اليوم يحتجّوا ورفعوا شعار ديقاج ضدّى    الناطق الرسمي باسم محكمة بن عروس يكشف أسباب مثول لسعد اليعقوبي أمام فرقة مكافحة الإجرام بالقرجاني    النادي الرياضي الصفاقسي يؤهل المنتدبين الجدد ضمن القائمة الإفريقية    عاجل: استئناف صلاة الجمعة في المساجد بداية من هذا التاريخ..    صفاقس: تسجيل 5 حالات وفاة بالكورونا و153 إصابة جديدة    انقلترا تمنح أول ترخيص لاستعمال تلقيح "بيونتيك فايزر" المضاد للكورونا    الأولى عالميا.. بريطانيا توافق على استخدام واسع للقاح كورونا    في سابقة عربية وإفريقية: إتحاد الشغل يقبل انخراط العمال الأفارقة    المشيشي يأمر: التحرك الفوري لفتح الطرقات المغلقة وإعادة تشغيل مواقع الإنتاج    مدرّب الأولمبي الباجي لالصباح نيوز : رصيدنا البشري محترم للغاية.. وجاهزون لتحقيق أهدافنا    رابطة الأبطال الأوروبية.. برنامج مباريات اليوم والقنوات الناقلة    مستقبل زيدان في مهب الريح    انقاذ مجموعة من المجتازين بسواحل قرقنة    يستعين برفاقه لنهب أموال والده    المسار يدعو المشيشي "الى التعاطي الجدي مع الملفات المطلبية ويحذر من التفاوض مع تنسيقيات عشوائية"    البريد التونسي يحذر من عمليات تحيّل    السعودية تصدر توضيحا بشأن موعد رفع القيود عن السفر    نبيل حجيز من خور وفساد الدولة باخرة حبوب بقيت 42 يوم في الميناء لتفريغ شحنتها    مسنَّة سويدية تحبس ابنها ل30 سنة!    قطة متورطة في تهريب المخدرات تهرب من السجن    هيونداي توسع شبكة وكالاتها    مستشفى توزر: توفي مريض فاعتدى اقاربه على الإطار الطبي وحطموا أجهزة طبية    بسبب التجاهل وسوء المعاملة.. 6 لاعبين من الافريقي يطالبون بفسخ عقودهم    23 لاعبا في رحلة الإتحاد المنستيري إلى أثيوبيا    قابس..أهالي الجنوب يوقفون الشاحنات للتزود بحاجياتهم من قوارير الغاز    عصام الشابي: حكومة المشيشي عُوقِبَتْ لأنها توصلت لإيجاد حل لأزمة الكامور    5.6 مليون أورو لإعادة تهيئة متحف قرطاج ومحيطه    إلقاء القبض على شخصين مفتش عنهما في سوسة أحدهما محلّ 16 منشور تفتيش    طلب منها إجراء مكالمة مستعجلة ولاذ بالفرار    البحيرة..تورط فيها صاحب مطعم و3 رجال أعمال..الإطاحة بشبكة غسيل أموال وتهريب عملة    أيام قرطاج السينمائية..ميزانية بمليار ونصف و70 ضيفا في الموعد    من جربة إلى مرسيليا..الفنان التشكيلي عباس بوخبزة يحلم ب100جدارية    احتفاء باليوم العالمي للّغة العربيّة..دورة الإمتاع والمؤانسة    نابل: إخلاء بنايات من المتساكنين بسبب حريق بمستودع مغلق    المجمع المهني المشترك للتمور...جهود مكثفة لإيجاد حلول لمشاكل الترويج والتصدير    مذكرة تفاهم لدفع الاستثمارات بين تونس والمانيا    الوضع الوبائي بمختلف الولايات: الأربعاء 2 ديسمبر 2020    الصحة العالمية: الإصابات بكورونا لا تزال مرتفعة رغم تسجيل انخفاض طفيف    وزير السياحة: عودة النشاط السياحي إلى نسقه تتطلب من سنتين إلى 4 سنوات    ‫اليوم: ماكرون يرعى مؤتمرا لدعم لبنان في محنته‬    ريال مدريد يصرف النظر عن استقدام مبابي    اليوم.. تسجيل أولى الاضطرابات الجوية لفصل الشتاء    وزير السياحة : القطاع السياحي محرك هام للاقتصاد التونسي    ليفربول يبلغ دور ال 16 من دوري أبطال أوروبا    ترامب لا يستبعد الترشح لانتخابات 2024    طقس اليوم.. سحب عابرة وأمطار متفرقة    بعد سنوات من المطاردة: القبض على «سفاح العجائز» في روسيا..    أملاك الأجانب في تونس: التفويت في 45% من العقارات    نزار يعيش ''الفساد الأكبر هو أن تكون بين ايدينا جميع أسباب النجاح ونفسدها''    مهرجان القاهرة السينمائي في دورته 42 ..ندوات ولقاءات و15 فيلما تتنافس من أجل التتويج بالجوائز    خلاف حاد وكلام لا أخلاقي بين أمين قارة ولطفي العبدلّي.. وهذه التفاصيل    ابن عبد الباسط عبد الصمد يكشف وصية والده قبل رحيله.. ما علاقة الملك المغربي؟    في ذكرى رحيلها/ سامية جمال وفريد الأطرش.. حبيب العمر الذي رفض الزواج من راقصة مصر الأولى    بالفيديو.. آخر مشهد لظافر العابدين بقصر ''عروس بيروت''    إعلامية تونسية تحرج أحلام الفقيه في دبي    بعد آخر ظهور له في شهر ماي الماضي للإعلان عن عيد الفطر، عثمان بطيخ يظهر من جديد ويستقبل سفير سلطنة عمان    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم من مدريد: اللغة والهوية    أبو ذاكر الصفايحي يسأل بإيجاز واختصار: أليس خلق الإيثار أفضل سبيل لإنقاذ هذه الديار؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ابو ذاكر الصفايحي يسأل الساخرين: هل قرأتم ما كتبه الشاعر الفرنسي (الفونس دي لامارتين) في رسول الله محمد خاتم الأنبياء والمرسلين؟
نشر في الصريح يوم 29 - 10 - 2020


اذا كان في بلادنا التونسية وفي امتنا العربية وفي البلدان الغربية من لا يعرفون او يتجاهلون او يسخرون من مكانة وقيمة وعظمة الرسول محمد صلى الله عليه وملائكته اجمعين زاعمين ومعلنين ومدعين انهم من العلماء ومن المفكرين ومن المثقفين ومن الحرار التقدميين وليسو من بقية الناس البسطاء السطحيين الغافلين فاننا سنذكرهم اونعرفهم بمكانة وعظمة وقيمة هذا الرسول الصادق الكريم من خلال ما كتبه قلم اعظم الأدباء والشعراء والمفكرين الفرنسيين وهو(الفونس دي لامارتين) الذي برز بين مفكري وشعراء العالم بالاجماع وبالاتفاق والذي بلغت شهرته الأصقاع والأفاق والذي اعترف واثنى على شاعريته وفكره وعبقريته اقطاب اهل الفكر والقراطيس والأقلام والأوراق خاصة ونحن نحتفل بذكرى مولد هذا النبي الكريم عليه من الله تعالى ازكى الصلاة وازكى التسليم يقول الشاعر لامارتين في رسول الله محمد خاتم الأنبياء والمرسلين بعد اعمال عقله المتين وشحذ قلمه اللامع المبين(ما من انسان مثله قط نشد اراديا او لا اراديا هدفا اكثر نبلا من ذلك الهدف طالما انه كان فوق طاقة البشر الا وهو هدم الخرافات الموضوعة عائقا بين المخلوق والخالق واعادة الله الى الانسان والانسان الى الله واعادة تاسيس الفكرة العقلانية والمقدسة للالوهية في خضم فوضى الآلهة المادية والمشوهة في عبادة الأوثان ما من انسان مثله قط وبوسائل ضعيفة للغاية قام بعمل لا يتناسب اطلاقا مع قدرة القوى الإنسانية اذ لم يكن يملك وسيلة تساعده فيه الا ذاته..وكذلك لم تساعده سوى حفنة من البدائيين على ناصية الصحراء اخيرا ما من انسان استطاع انجاز ثورة حققت مثل هذا الانتشار الواسع في العالم ودامت كل هذا الزمن وذلك خلال فترة قصيرة جدا اذ انه وبعد اقل من قرنين على تبشيره بالإسلام انتشر الفكر الإسلامي التبشيري والجهادي وسيطر على مناطق الجزيرة العربية الثلاث وفتح بوحدانية الله فارس وخرسان..والهند الغربية وسوريا ومصر واثيوبيا وكل القارة المعروفة في افريقيا الشمالية.. وجزءا من بلاد الغال (فرنسا) اذا كانت عظمة الهدف وضعف الوسائل والنتيجة الكبيرة التي تحققت هي المقاييس الثلاثة لعبقرية الإنسان فمن يجرؤ على اجراء مقارنة بين رجل عظيم في التاريخ الحديث وبين النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ ان اشهر الرجال العظماء لم يهزوا الا الأسلحة والقوانين والإمبراطوريات ولم يؤسسوا الا قدرات مادية غالبا ما انهارت قبل انهيارهم اما هو فقد حرك الجيوش والتشريعات والإمبراطوريات والشعوب والسلالات المالكة وملايين الناس في ثلث المعمورة الا انه مع ذلك قد زعزع الأماكن المقدسة والآلهة والديانات والأفكار والمعتقدات والأرواح لقد اسس على قاعدة القران الكريم الذي اصبح كل حرف فيه يشكل قانونا وهوية روحية تشمل شعوبا من كل اللغات والأعراق وطبع بحروف لا تزول لهذه الهوية الاسلامية اكره للالهة المزيفة وعشق الالاه الواحد وغير المادي...هل كان هذا الرجل مدعيا؟ اننا لا نظن ذلك خاصة بعد ان قمنا بدراسة تاريخية فالادعاء هو النفاق في العقيدة وكما ان النفاق لا يملك قوة العقيدة فان الكذب لا يملك ابدا قوة الحقيقة ففي الميكانيكا اذا كانت قوة القذف هي القياس الدقيق لقوة الدفع فان الفعل في التاريخ هو بالطريقة ذاتها قياس قوة الالهام فالفكر الذي يصل الى مكانة رفيعة ويدوم لزمن طويل جدا هو فكر قوي للغاية ومن اجل ان يكون هذا الفكر بهذه القوة يجب ان يكون غاية في الصدق والثبات الا ان حياته وتاملاته في خلوته وتحديه البطولي لخرافات بلده وجراته في مواجهة الوثنيين وثباته في تحمله لجهلهم ثلاثة عشر عاما في مكة... ثم هجرته اخيرا ودعوته المستمرة والحروب غير المتعادلة التي خاضها وثقته في النجاح والنصر وسكينته التي تفوق طاقة البشر في النكسات وحلمه الصبور في النصر وطموحه في تحقيق الفكرة فقط وليس في تحقيق الإمبراطورية بتاتا وصلاته الدائمة وحواره مع الله...كل ذلك يشهد على ان هذا ليس ادعاء وانما قناعة راسخة لقد كانت هذه القناعة هي التي اعطت القدرة على اعادة تاسيس العقيدة...انه فيلسوف وخطيب فصيح ورسول ومشرع ومحارب وفاتح لافكار جديدة ومؤسس لعقيدة عقلانية ولعبادة دون صور ومؤسس لعشرين امبراطورية على الأرض ولامبراطورية روحية واحدة هذا هو النبي محمد فمن اعظم منه اذا قيس بكل مقاييس العظمة الإنسانية؟؟؟ (الفونس دي لامارتين (تاريخ تركيا)ج1/ص/276/280) ولئن كان كلام الشاعر لامارتين واضحا جليا لا يحتاج الى مزيد بيان او مزيد توضيح فقد يشوه التعليق عليه باي بيان ما كتبه هذا الشاعر بكل حماس ودقة وتفكير وبصادق الوجدان الا اننا نرى ان احسن ما يزيد في تاكيد و توضيح ما كتبه لامارتين هو ذكر بعض ما جاء من الآيات في كتاب الله المبين الذي انزله الله تعالى على رسوله وعلى حبيبه محمد عليه الصلاة والسلام هدى وذكرى ونورا للعالمين (يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) التوبة32 /33 (الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الر اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم)(التوبة40 )كما نرى ايضا ان احسن ما نختم به تعليقنا على شهادة هذا الشاعر الحكيم هو شهادة ربنا الخبير العليم في نبيه ورسوله محمد الصادق الكريم (وانك لعلى خلق عظيم)(القلم4)فهل من الحرية وهل من العقلانية وهل من الثقافة وهل من مظاهر التقدمية ان يسيء المسيئون وان يسخر الساخرون وان يستهزئ الهازئون من هذا النور ومن هذه الرحمة المهداة للبشرية لاخراجها من الظلمات الى النور و انقاذها من الهمجية ومن الوحشية وهل ينسب حقا الى الثقافة والى العلم والى التفكير العميق السليم من يجهل او من يعرض عن قوله تعالى وهو العزيز الحكيم(قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم)

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.