حتى احساسي باحساسي غاب عنه الإحساس والعلاقات بين الأقرباء افتقدها الاحساس والناس للناس لم يعد لهم نفس الاحساس والتناسي طغى على جميع الأجناس وساد الهروب والابتعاد عن كل الناس وحتى التمعن في الأحداث وما جرى من احتباس لم يعد يفسره لا المنطق ولا الاحساس مات الشعور ومات القياس وترهلت الأنفاس والضمير ضاع في الطرقات – والكيّاس - والناس تغيروا ولم يعد لهم شعور بالناس وساد طغيان الضياع حد الافلاس فالكل يشكو والشكوى فقدت الاحساس