الصوناد: "من المنتظر استئناف التزويد بالماء الصالح للشرب بجهة أريانة، تدريجيا، ابتداء من منتصف الليل من يوم الأحد"    الرابطة المحترفة الاولى – لقاء متاخر – فوز النادي الصفاقسي على النجم الساحلي 1- صفر    سوسة: انتشال كمية كبيرة من المواد المخدرة في عرض سواحل سوسة    قليبية: سبعيني يُقدم على الانتحار....    صلاح الدين المستاوي يكتب: تعلق المغاربة الشديد بالشيخ الفاضل ابن عاشور رحمه الله    صفاقس: تسجيل حالتي وفاة جراء الإصابة بفيروس "كورونا" و57 حالة إيجابية و48 حالة تعافي    أمير قطر وولي العهد السعودي خلال لقائهما في قمة العلا    طهران تعلن رسميا رفضها مقترحا أوروبيا للجلوس على طاولة المفاوضات مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي    بمشاركة ممثلون ايطاليون و تونسيون.. هل توافق هند صبري على بطولة مسلسل يروي قصة نجاح مهاجر تونسي بايطاليا ؟    سامي اللجمي : "انتهى زمن حلال عليهم حرام علينا "    عنف يوقف مقابلتين..والشطب النهائي وارد    المتفرج فارس: غلطة في اسم عبد الرزاق الشابي ...    وفاة الفنان المصري يوسف شعبان    السّرس: حجز مسدّس وبندقيتين وخراطيش لدى شخصين    النادي الإفريقي: العيفة والعقربي يدخلان الحسابات.. الهمامي يغيب لأسبوعين.. والوسلاتي يقترب من العودة    أسامة الخليفي: ''نحّي الرخصة''    ماذا يفعل عمر كوناتي في النجم؟    الرّابطة الأولى: النّادي الصفاقسي يفوز على النّجم وينهي مرحلة الذّهاب في المرتبة الثّانية    نابل.. الاطاحة بتكفيري مفتش عنه    إنطلاق الايام الليبية التونسية    الإسباني خوسيه مورسيا يقترب من تدريب النادي الصفاقسي    بورما: الشرطة تستخذم الرصاص الحي وتقتل العديد من المتظاهرين    : تأجيل الإضراب العام الجهوي المقرر ليوم 2 مارس    بداية الأسبوع.. الاطباء الشبان في اضراب عام    بنزرت/كورونا:احداث خلية استشارية للمرافقة النفسية لفائدة الاطارات الطبية وشبه الطبية    وفاة الفنان المصري يوسف شعبان بعد صراع مع فيروس كورونا    زهير حمدي: المطلوب حاليا تجميع القوى الوطنية التقدمية من أجل مشهد سياسي مغاير    إحباط 6 عمليات إجتياز للحدود البحرية خلسة    صلاح الدين المستاوي يكتب: حضور الزيتونة في ملتقيات الفكر الإسلامي بالجزائر كان يمكن ان يكون اكبر    أطباء يدعون لإنتاج الأدوية الكفيلة بمعالجة 600 ألف تونسي مصاب بمرض نادر    حركة النهضة تعتذر عن التجاوزات في حق الصحفيين خلال مسيرة أمس    مجلس الأعمال التونسي الإفريقي يدعو لإعلان حالة الطوارئ الاقتصادية القصوى    طبرقة: سرعة جنونية لسيارة تنتهي بحادث قاتل..    باجة/كورونا: 2 وفيات و 17 اصابة جديدة    73 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    تجار يجمعون: "صولد" هذه السنة "كارثي".. وتراجع المبيعات ما بين 50 و60%    ''مهند'' يستخدم عربة عسكرية لحماية نفسه من كورونا    مدنين: تسجيل 5 وفيات بكورونا و55 إصابة جديدة    رئيس وزراء الأردن يطالب وزيري الداخلية والعدل بالاستقالة    قتلى وجرحى في انفجار بمجمع كيميائي بالصين    صفاقس: إحباط رحلة هجرة غير شرعية نحو السّواحل الإيطالية    مقتل 11 شخصا بهجوم مسلح في المكسيك    ماطر: خلع مقر الإتحاد العام التونسي للشغل واتلاف محتوياته    زلزال يهز أكبر مدن ألاسكا    تنديد عربي بالهجمات الحوثية التي استهدفت الأراضي السعودية    قيس اليعقوبي يجدّد العهد مع النادي البنزرتي    رانيا يوسف أمام القضاء المصري بتهمة "ارتكاب الفعل الفاضح"    طقس الاحد 28 فيفري 2021    بطولة ايطاليا: فيرونا يفرض التعادل على جوفنتس    الرسائل كلها وصلت...    مدنين.. تظاهرة احتفالية لتسجيل طوايف غبنتن ضمن التراث العالمي لليونسكو    يوميات مواطن حر:غد الأمس يحير يومي    بهدف إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية.. مجلس الاعمال التونسي الإفريقي يدعو لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي    صندوق النقد الدولي يحذر من تفاقم الدين العمومي في ظل غياب الاصلاحات في تونس    شرطان رئيسيان وضعهما صندوق النقد الدولي على طاولة حكومة المشيشي    أوّل أيّام شهر رمضان    توقيت غلق المطار بالرؤية ! من شروق الشمس الى غروبها !    شيخ مصري يشعل جدلا غير مسبوق: «صعدت للسماء السابعة.. للقاء الله" !!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: تحية للجزائر على قرارها تقاسم اللقاحات مع تونس.. فهكذا تكون الاخوة أولا تكون

' الجزائر ستتقاسم مع تونس اللقاحا ت ضد الكورونا حال الحصول عليها'. ذلك هو ما جاء على لسان وزير الخارجية في تونس واكدته وسائل الاعلام الجزائرية في تصريح صدر عن وزير الخارجية الجزائري الذي صرح بان الرئيس عبد المجيد تبون شفاه الله هو من اذن بذلك.
* لقد نزل هذا الخبر السارعلى قلوب التونسيين بردا وسلاما وتلقوه بفرحة وسرور فقد رسخ ما لديهم من شعور بان الشعبين الشقيقين في تونس والجزائر هما شعب واحد وان ما رسم بينهما من حدود جغرافية لا يختلف عن تلك الحدود الفاصلة بين الولاية والولاية في البلدين .
* تاتي هذه المبادرة الأخوية من الجزائر تجاه تونس التي تمر بظرف اقتصادي واجتماعي صعب جراء الكورونا وجراء الأوضاع السياسية التي لم تستقر بعد والتي انعكست سلبا على حياة التونسيين مما يجعل من مبادرة الجزائر تجاه تونس تخفف مما يعيشونه من معاناة و مايشعرون به من احباط .
* فالتونسيون في شدة والاخوان الجزائريون كما كانوا دائما برهنوا بهذه المبادرة( تقاسم ما سيحصلون عليه من لقاحات مع إخوانهم التونسيين) برهنوا ان اخوتهم حقيقية فعلية وليست شعاراتية (وانما يعرف الاخوان عند الشدة).
*ان هذه المبادرة تلقائية من شعب الجزائر الذي جبل على الوفاء والاعتراف بالجميل و لم يتاخر عن التذكير به في كل مناسبة ليس فقط القادة الجزائريون بل كل فئات الشعب الجزائري التي لم تنس لتونس وشعبها وقوفها الى جانب الشعب الجزائري ابان ثورة التحرير.
* لقد كانت تونس ملاذ وملجا ثوار الجزائر وكانت تونس مقر قادتها وزعمائها والى جامعها الأعظم جامع الزيتونة المعمور كان يفد الطلبة الجزائريون فلا يشعرون بادنى فرق بينهم وبين إخوانهم طلبة الزيتونة القادمين من مختلف المدن التونسية.
* والجزائريون يحيون كل عام مع إخوانهم في تونس ذكرى قصف مدينة ساقية سيدي يوسف من طرف المستعمر الفرنسي الغاشم وهو قصف سقط شهداء بسببه تونسيون وجزائريون اختلطت دماؤهما الزكية لترسخ الى الابد الاخوة التونسية الجزائرية.
*والتنويه بوقفة الشعب التونسي مع شقيقه الشعب الجزائري في أيام محنته بالاضطهاد والغطرسة والوحشية الاستعمارية لا يعلنه فقط رجال السياسة في بياناتهم بل يعلنه ويشيد به ويذكر به أئمة المساجد في خطب الجمعة( والكثير من هؤلاء ممن درسوا في الزيتونة او درسوا على من درس من شيوخهم في الزيتونة) وقد سمعت با ذ ناي هذا الامتنان لتونس في خطبة جمعة في احد المساجد في الجنوب الجزائري ولم يكن الامام يعلم بوجودي في المسجد.
* تلك هي الجزائر وذلك هو الشعب الجزائري مع تونس وشعبها. انه الوفاء والاعتراف بالجميل من الشعب ومن القادة على حد السواء.
* لم تتاخر الجزائر عن الوقوف الى جانب تونس كلما دعت الحاجة الى ذلك. ونادى نداء الواجب (والشيء من ماتاه لايستغرب).
فذلك هو التجسيم الفعلي العملي للاخوة الحقيقية التي تدعو اليها قيمنا الأخلاقية والحضارية والدينية فنحن شعب واحد ماضينا واحد وحاضرنا واحد ومصيرنا واحد. هكذاهي الاخوة التي دعانا اليها كتابنا( انما المؤمنون اخوة) والتي شبهنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجسد الواحد الذي يتداعى كل أعضائه بالسهر والحمى اذا اشتكى منه عضو. وبالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه البعض. و بالاشعريين( قبيلة عربية) الذين كانو اذا ارملوا( حالة الشدة) جمعوا ما عندهم فاقتسموه بينهم بالسوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هم مني وانا منهم)استحسانا منه لصنيعهم ودعوة منه للمؤمنين كي يقتدوا بالاشعريين عند الشدائد.
* فتحية من الأعماق للاشقاء في الجزائر وهكذا تكون الاخوة او لاتكون .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.