بسبب تفشي كورونا.. البرلمان يصادق على اقرار تدابير استثنائية لضمان استمرارية عمله    دبارة اليوم الرابع من رمضان..    استنفار في بريطانيا بسبب تمور ملوثة بالتهاب الكبد الفيروسي    8 قتلى على الأقلّ في حادث إطلاق نار في "إنديانابوليس" الأمريكية    القيروان : 42 إصابة جديدة بفيروس كورونا من أصل 139 تحليلا    أرتيتا يصل بأرسنال إلى قمة مستواه في الوقت المناسب من أجل المجد الأوروبي    دورة شارلستون (2) للتنس: انس جابر الى ربع النهائي    هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم..    عاجل: انقلاب سيارة تنقل عاملات فلاحيات بمنطقة تسكراية ببنزرت يتسبب فى اصابة 30 عاملة..    طقس اليوم.. هبوب رياح رملية بالجنوب اليوم وغدا    طقس اليوم الجمعة :تهاطل الأمطار مع إمكانية تساقط البرد    الفنّانة سلاف: سمراء الأغنية التّونسية «4 »    رئيس شركة فايزر: الملقّحون سيحتاجون...لجرعة ثالثة    كشف سر التجلطات الناتجة عن لقاح "جونسون أند جونسون"    محمد امين ليمام رئيس نادي كرة اليد بقصور الساف: نجحنا رغم عراقيل الهيئة السابقة والبلدية .. والسياسة لا تعنيني    سبيبة .. وفاة شاب في انفجار لغم بجبل مغيلة    طرد 10 دبلوماسيين وتحشيد عسكري ... حرب باردة بين الأمريكان والروس    دعوة ل"عطلة صحيّة"    دعوة للطوارئ الصحيّة    سعيّد يشدد على الإرادة السياسية    الممثلة ربيعة بن عبد الله في حوار حصري ل«الشروق» الظروف منعتني من الظهور    ادعت أنها تسببت لها في أضرار مادية وأدبية: شركة إنتاج مصرية تطالب ممثلة تونسية بغرامة 6 مليارات    فضائل السلوك في رمضان..بر الوالدين    رمضان شهر الصدقة    مع القرآن: سورة البقرة (3)    الكرة الطائرة: صراع بين الترجي والزمالك على بطولة إفريقيا    انهزم للمرة الثالثة تواليا ..انتقادات بالجملة لهيئة اتحاد تطاوين و المدرب واللاعبين    رئيس قسم الاستعجالي بمستشفى فرحات حشاد بسوسة..الوضع الوبائي خطير جدا جدا    صفاقس .. الفرع الجامعي يدعو الى غلق المؤسسات التعليمية بالعامرة ...ارتفاع عدد الإصابات... وضغط على أسرة الإنعاش والأوكسيجين    لا قدس دون مقاومة    ثماني علامات تدل على أرتفاع مستويات السكر في الدم    مانشستر يونايتد يعبر إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي    اتهام الإسلام بهضم حقوق المرأة.. كيف يردّ عليه العلماء؟-بسام ناصر    في الثاني من رمضان وضع عقبة بن نافع الفهري حجر الاساس لمدينة القيروان    وقفة موجعة لوطن الجمال وموطن الحضارات والعلم    احتكار وغلاء في الأسعار: شركات ولوبيات وراء أزمة الأعلاف    بسبب تفشي كورونا، البرلمان يصادق على اقرار تدابير استثنائية لضمان استمرارية عمله    قابس...إيقاف مفتش عنهم وحجز بضاعة مهربة    سعيد يتحدث عن شرط تحسن الوضع الاقتصادي والمالي في تونس    البيت الأبيض.. بايدن يعتقد أن لقاءه مع بوتين سيكون حاسما لوقف التصعيد    القيروان: الزيادة في سعر تل الرباط، النقابة الجهوية للفلاحين تندد..    أنور بالشّاهد يكشف شروط الاتحاد الأوروبي لمنح تونس قرض ب600 مليون يورو    التعرف على هوية شهيد جبل مغيلة.. ومعطيات جديدة تتعلق بنوعية اللغم المنفجر    الرابطة الاولى : برنامج المواجهات المؤجلة من الجولة السادسة إيابا    الجمعيّة الوطنيّة للتعليم تشتكي مسلسل "الفوندو"    وقفة احتجاجية أمام مقر وكالة تونس افريقيا للأنباء(صور)    كواليس "عودة شريهان" بعد 19 عاما من الغياب    انزلاق شاحنة بالطريق السيّارة باتجاه تونس يتسبب في تعطل جزئي لحركة المرور    عنفه الى حد الموت: تفاصيل القبض على نفر تورط في جريمة قتل..    سيدي بوزيد: كهل يقدم على اضرام النار في جسده أمام مقر المعتمدية    وزير النقل و اللوجستيك يرفع اللبس و الغموض عن عدة مشاريع    البيانات المالية للفترةالمنتهية 31 مارس2021    تسجيل حادثي مرور على مستوى محطة الاستخلاص بمرناق    سفرتان بعد اللإفطار من وإلى الضاحية الجنوبية    افتتاح نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك    مع الشروق.. شبكات التزويد الموازية... وجنون الأسعار !    مفتي الجمهورية.. اللقاح ضد كورونا لا يُبطل الصوم    جوائز أماق الرمضانية تكشف عن أعضاء لجان التحكيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب: تعلق المغاربة الشديد بالشيخ الفاضل ابن عاشور رحمه الله

مرت خمسون سنة على وفاة العلامة البحر الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور رحمه الله (توفي في شهر افريل1970) *وكان لوفاته الصدى الكبير الذي تجاوز حدود تونس الى كل البلدان العربية والإسلامية وحتى الاوروبية فقد تاثر لوفاته القاصي والداني ولم يقتصر الامر على اهله( ال ابن عاشور وعلى راسهم سماحة والده فضيلة الشيخ محمد الطاهر ابن عاشورحمه الله الذي تقبل التعازي بكل صبر ورباطة جاش في فلذة كبده وسره ( والولد سر ابيه) ومفخرته بين الشيوخ والعلماء).
*لقدحزن لوفاة فضيلة الشيخ الفاضل زملاؤه من الشيوخ الاعلام وتلاميذه الابرار ليس فقط في الزيتونة بل في مختلف المعاهد والكليات وحزن لوفاته كل الشعب التونسي الذي شاركه في التاثر لرحيل علامة تونس بلا منازع اشقاؤه في المشرق والمغرب الذين طالما شدهم الفقيد بفصاحته وروعة خطابه وقوة حجة إقناعه تشهد على ذلك مشاركاته المتميزة فيما عقد من مؤتمرات وملتقيات في عواصم العالمين العربي والإسلامي وفي العواصم الاوروبية الكبرى كان الفقيد نجمها الساطع.
*لقد عبر الجميع عن اللوعة والحزن الشديدين على وفاة الشيخ الفاضل بمختلف الوسائل من خلال برقيا ت التعازي التي ارسلوها ومن خلال ذلك التشييع الحاشد لجثمانه الى مثواه الأخير في تربة ال ابن عاشور في مقبرة الزلاج بتونس العاصمة ومن خلال ازدحامهم على المسرح البلدي بالعاصمة لحضور الاربعينية الكبرى التي أقيمت له وقد تراس فعالياتها الدكتور الصادق المقدم رئيس مجلس الامة رحمه الله وشارك فيها علماء وادباء وشعراء جاؤوا من مختلف البلدان العربية ( من ليبيا والمغرب ومصر وسوريا وو).
*جاء من الشقيقتين ليبيا والمغرب وفدان كبيران ضما ثلة من كبار العلماء في البلدين الذين يحظى لديهما الفقيد رحمه الله بالتقدير والاعجاب الكبيرين ليس فقط لدى الأوساط العلمية بل وأيضا لدى الأوساط الرسمية.
*فقد كان الملك الحسن الثاني رحمه الله شديد الاعجاب بالشيخ الفاضل رحمه الله وكان يستدعيه للمشاركة في الدروس الحسنية الرمضانية التي تقام في القصر الملكي( وهي سنة عريقة لايزال المغرب يحرص على استمرارها وتواصلها لما تحققه من اشعاع يمتد الى مختلف ارجاء العالمين العربي والإسلامي وحيثما يوجد مسلمون في مختلف ارجاء العالم).
*كان الملك الحسن الثاني في بعض الأحيان يطلب من الشيخ الفاضل القاء اكثر من درس في السنة الواحدة وهي ميزة يميز بها عالم تونس الفذ على سواه من العلماء المغاربة والعلماء الضيوف.
*ولما بلغ نعي الشيخ الفاضل الى اسماع اهل المغرب ركب وفد رسمي يضم مجموعة من كبار العلماء للمواساة في المصاب الجلل وتقديم واجب العزاء باسم الملك والشعب المغربي عارضا على الاسرة وعميدها وعلى السلط مبادرات تخلد ذكر الفقيد وتفيد بعلمه مثل احداث معهد اومركز للدراسات الإسلامية يحمل اسم الفقيد والإفادة بما تضمه مكتبته العامرة( مكتبة ابن عاشور) من نفائس المخطوطات ونوادر المطبوعات. وكان الاستعداد من الجانب المغربي جادا ولكن لم تقع الاستفادة من ذلك العرض المغربي السخي وطواه النسيان ويا للاسف الشديد.
*وكانت اربعينية الشيخ الفاضل مشهودة تبارى فيها كبار العلماء والادباء والشعراء من البلدان الشقيقة من أمثال الدكتور محمد الفحام شيخ الازهر والشاعر المصري الكبير عزيز اباظة والزعيم المغربي علال الفاسي والوزير محمد المكي الناصري والمحقق محمد الطنجي والشاعر الليبي عبد السلام خليل والقائمة طويلة الى جانب إخوانهم شيوخ الزيتونة وأساتذة الجامعة ورجال الفكر والثقافة حيث تباروا في تعداد واستعراض مناقب الشيخ الفاضل رحمه الله.
* وقد تولت مجلة جوهر الاسلام نشر كل ماالقي في هذه الاربعينية من كلمات وقصائد في عدد خاص أصدرته وفاء منها لعميد اسرتها الذي ظل يخصها بابحاثه ومحاضراته التي شارك بها في الملتقيات التي دعي لحضورها.
* وهذا العدد من مجلة جوهر الإسلام بالإضافة الى مانشر عن الشيخ وللشيخ سيكون مشروع كتاب تذكاري ستصدره جوهر الإسلام في قادم الأيام باذن الله وعونه تعميما للإفادة به.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.