ويضم التقرير أدلة جمعت خلال 8 سنوات، ويظهر أن إيران عملت على إعادة تصميم وتصغير نموذج عن سلاح نووي باكستاني من خلال اللجوء إلى شركات تشكل واجهة لها وخبراء أجانب.وتقول الوكالة: إن إيران استمرت في العمل على الأسلحة حتى عام 2010 على الأقل. الحرب الاستباقية في السياق ذاته دعا تقرير تلفزيونى للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي الحكومة بتل أبيب باتخاذ قرار حاسم بضرب المفاعلات النووية بإيران وتدمير بنيتها العسكرية كضربة استباقية قبل استكمال طهران لبرنامجها النووي، على غرار الضربات العسكرية الاستباقية التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد مصر عام 1076 وضد المفاعل النووي العراقي في بداية الثمانينيات من القرن الماضي.وجاء التقرير الذي حمل عنوان "أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم" إن على إسرائيل أن تتذكر حروبها الماضية وكيف تشبع تاريخ البلاد بالهجمات الاستباقية التي منحت لإسرائيل القوة والاستمرارية، حيث هاجمت سيناء في حرب الأيام الستة عام 67 عندما قرر الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" خوض المعركة ضد إسرائيل وقام بحشد قواته الكبيرة بسيناء وإغلاق مضيق "تيران" ولكن بفضل الضربة الاستباقية لكانت مصر قد احتلت إسرائيل بالكامل.وأضاف التقرير التلفزيوني الذي بثته القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أن الضربة الاستباقية للمفاعل النووي العراقي كانت لها دورا عظيما فى شل برنامج العراق النووي بعد أن كان من أخطر التهديدات التي واجهت إسرائيل في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، عندما قرر الرئيس الراحل "صدام حسين" بإنشاء مفاعلات نووية لتكون مصدر تهديد لتل أبيب.