في موسم رياضي استثنائي بكل المقاييس اتجهت خلاله كل الأنظار بدون استثناء من مسؤولين و أحباء و مشجعين إلى فريق الأكابر و ما يحمله من أمنيات و أحلام تراود الجميع منذ سنوات و هي الصعود و لا شيء غير الصعود .. و في غفلة من الجميع و من كل هذا الزخم من الأمنيات تصنع أصناف الشبان بالهلال الرياضي الأكودي الربيع الرياضي للفريق بحصول أصاغر الفريق على لقب البطولة بالرابطة الجهوية بسوسة بقيادة المدرب الذي يعمل في صمت بدر الدين العوني و يتوّج براعم ابن الفريق المدرب الطيب خلف ببطولة المدارس بتصدره طليعة الترتيب ب35 نقطة بفارق تسعة نقاط على ملاحقه المباشر الثريات الرياضية .. يحصل هذا في موسم لم تكن هذه الأصناف من الاهتمامات الأولى لهيئة الفريق و في وقت توفرت فيه كل الامتيازات و " البريمات " و العناية الخاصة لفريق الأكابر دون غيره و هو ما يعني أن تتويج أصاغر و مدارس الفريق هذا الموسم يؤكد المثل الشعبي التونسي القائل " فالكم عند صغاركم " و هو ما غاب عن هيئة هدفها الصعود مهما كانت التكاليف و ليس تكوين فريق للمستقبل و أمام اختيارات مسؤولي الفريق لهذا التوجه فان براعم الهلال بتتويجهم يرسلون رسالة مشفرة لهيئة الفريق تحت شعار " الي في عينك حلا موش كان من برّا جاء .." فما رأي أصحاب القرار ..؟