شهدت أشغال مؤتمر الاتحاد العام التونسي للشغل أجواء مشحونة تميزت باحتجاجات ومشاحنات داخلية، إلى جانب غياب التوافقات بشأن المسائل الانتخابية، وفق ما أكده الصحفي المختص في الشؤون النقابية سفيان الأسود. وأوضح الأسود، في مداخلة إذاعية، أن التغطية الإعلامية للمؤتمر كانت محدودة مقارنة بالدورات السابقة، حيث اقتصر الحضور الإعلامي على الجلسة الافتتاحية، في حين تواصلت الأشغال اللاحقة دون حضور صحفي واسع داخل القاعة. كما أشار إلى تسجيل توترات خلال بعض المداخلات، من بينها انتقادات حادة وجهها أحد أعضاء المكتب التنفيذي إلى الأمين العام للاتحاد، في سياق يعكس حالة الاحتقان داخل المنظمة. وبيّن أن المعارضة النقابية رفعت شعارات خارج مقر انعقاد المؤتمر، مع تشكيكها في شرعية المسار التنظيمي، في حين سارت الأشغال داخل القاعة في نسق عادي نسبياً. iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F793269067166973%2F&show_text=false&width=560" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true وفي الجانب المالي، لفت الأسود إلى أن الاتحاد يواجه أعباء مالية ثقيلة، نتيجة قروض سابقة تم توظيفها في مشاريع استثمارية وبناء مقرات جديدة، مؤكداً أن التقريرين الأدبي والمالي ما يزالان في انتظار المصادقة. أما على المستوى الانتخابي، فقد كشف عن التوصل إلى قائمة توافقية تضم عدداً من القيادات النقابية البارزة، مرجحاً أن تحسم هذه القائمة مستقبل القيادة المقبلة للمنظمة في حال نيلها ثقة المؤتمرين. وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة تنظيمية داخلية متواصلة، تتقاطع مع رهانات اجتماعية واقتصادية كبرى، ما يجعل مخرجات المؤتمر محل متابعة واسعة من مختلف الأوساط النقابية والسياسية. تابعونا على ڤوڤل للأخبار