قدم عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري محسن الرياحي يوم الثلاثاء8 جويلية 2014 في بلاغ الى الرأي العام استقالته من عضوية الهيئة لما اعتبره ضعفا لمردوديتها. «التونسية» اتصلت به فقال ان قرار الاستقالة جاء بعد صدور عدد من القرارات المخالفة للقانون صلب الهيكا الى جانب عدم تطبيق التنظيم المؤسساتي الوارد بالمرسوم 116 ، اضافة الى غياب المصادقة على تمشّ شفاف ومتكامل يضمن حقوق المترشحين للحصول على رخص بعث الاذاعات والتلفزات وتساوي الحظوظ بينهم.وقال الرياحي « اطلقت صفارة الانذار لأحمل الراي العام والجهات الرسمية مسؤولية الخروقات صلب الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري بهدف الوقوف يدا واحدة لتصحيح المسار».وشدد الرياحي ل«التونسية» قائلا « انا كرجل مختص في القانون مؤمن بمبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساواة بين الجميع فان ضميري المهني واحساسي بالمسؤولية يمنعاني من مواصلة العمل صلب الهيئة امام تواصل عدم احترام القانون رغم تحذيري المتكرر».وافاد الرياحي ان نظيرات هذه الهيئة في البلدان الأوروبية تكون بمثابة السلطة التي تحترم القانون ليهابها الجميع واعضاء هذه الهيئات يسمون بالحكماء لأجل بناء اعلام سمعي بصري يخدم مصالح بلدانهم.السيد محسن الرياحي هو أستاذ جامعي في القانون متفوق في مناظرة انتدابات مساعدين في التعليم العالي في القانون العام سنة 2008 درس في المعهد الاعلى للمحاسبة وادارة المؤسسة في منوبة والمعهد العالي للدراسات القانونية بالقيروان. كما عمل كاتبا عاما للجمعية التونسية للعلوم الادارية له العديد من المقالات العلمية حول قانون التعديل والقانون العام من نشرياته كتاب تحت عنوان «فقه قضاء مجلس تنازع الاختصاص».