قال حمة الهمامي، الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية، إن نسبة الامية في صفوف النساء في الولايات الغربية قد بلغت 2ر41 بالمائة، علاوة على تعرض 47 بالمائة من النساء في تونس للعنف، مشيرا الى تراجع نسبة التشغيل لدى النساء العاملات في 2015 مقارنة ب 2014 وأفاد الهمامي، خلال إشرافه اليوم بالعاصمة، على أشغال المؤتمر الاول للمنظمة النسائية "مساواة" المنضوية تحت حزب العمال،بان المؤتمر ينعقد في وقت تشهد فيه المراة التونسية مرحلة دقيقة، في ظل عدم تفعيل مقتضيات الدستور بالشكل المطلوب في اتجاه ترسيخ مبدأ المساواة بين الجنسين، باستثناء مسألة الولاية في استخراج الوثائق وجواز السفر للمحضون، على حد تعبيره. وتطرق الى عديد الاتفاقيات الدولية لفائدة المرأة، التي لم يتم تفعيلها بعد، وخاصة منها الاتفاقية 183 المتعلقة بالامومة، والتي قال "إن تونس لم تصادق عليها الى حد اليوم"، بسبب ما اعتبره "غياب الارادة السياسية لمعالجة مشاكل المراة وتجسيد مضامين الدستور، والذي من شأنه ان يخرج بالمراة من دائرة التهميش". من جانبها، أكدت رفيقة الرقيق، المنسقة الوطنية لمنظمة "مساواة" ان المؤتمر الأول الذي ينعقد ايام 25 و26 و27 ، تحت شعار "المراةالحرة سد منيع ضد الارهاب والاستغلال"، يتنزل في اطار التمكين الانجع للمراة في كل المجالات. وأوضحت أن المنظمة تهدف الى الحفاظ على مكتسبات المرأة وحقوقها خاصة حق الترشح للانتخابات والحق في الانتخاب، والاهلية في القانون لابرام العقود المدنية، والحق في التنقل والسفر دون وصاية. كما صرحت بأن المنظمة تسعى الى تكريس مضامين مجلة الاحوال الشخصية على ارض الواقع، على غرار منع تعدد الزوجات وزواج القاصرات، مؤكدة في هذا السياق، "ان التمييز بين النساء والرجال كان دائما مدخلا لتشريع اشكال اخرى من التمييز"، حسب تعبيرها. يذكر ان منظمة "مساواة" كانت قد تأسست يوم 29 ديسمبر 2012 ،وتهتم بحماية حقوق المراة التونسية في جميع المجالات.