يتواصل المد والجزر بين الجامعة التونسية لكرة القدم ومعارضيها،حيث قضت عشية أمس هيئة التحكيم الرياضي ال«كناس» بقبول طعن هيئة قرمبالية الرياضية شكلا وأصلا وإبطال أعمال الجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية لكرة القدم المنعقدة بتاريخ 18 مارس 2016 وإلغاء جميع أثارها وإلزام الجامعة بتمكين قرمبالية من مبلغ 3 ألاف دينار بعنوان أتعاب المحامي. و للاطلاع أكثر على القرار وعلى حيثياته اتصلنا بالأستاذ الطيب بالصادق الممثل القانوني لقرمبالية الرياضية الذي أكد لنا بأن هذا القرار مهم للغاية وستنبني عليه خطوات قانونية جديدة من بينها تقديم قضية جديدة لدى المحكمة الابتدائية بتونس لتجميد أرصدة الجامعة. وعن تهديدات «الفيفا» بإيقاف نشاط المنتخبات والأندية التونسية في حال تدخل هياكل غير مختصة في أمور الجامعة أشار محدثنا إلى أن «الفيفا» «تحكم في روحها موش في تونس» وأن لها هياكلا ولجان مختصة هي التي تصدر القرارات ولا يمكن التهديد بوثيقة ممضاة من الكاتب العام بالنيابة. و قد حاولنا رصد موقف الجامعة من هذا القرار فلم نتمكن من ذلك لانشغال أعضائها بالاجتماع مع رؤساء أندية الرابطة الأولى. بقي أن نشير إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم قد رد صباح أمس على المراسلة التي كانت قد وجهت له من قبل هيئة التحكيم الرياضي حول علاقتها بالجامعة وبمنخرطيها،حيث اكدت فيها على سلامة الإجراء الذي اتخذته النوادي في جلسة 6 نوفمبر والقاضي بحذف اختصاص ال»كناس» واللجوء إلى «التاس» وطالبت باحترام قرار الجلسات العامة والقانون الأساسي للجامعة وحذرت من أن صدور أي قرار في حقها من أي هيكل غير مختص قد يعرض الجامعة إلى عقوبات قاسية. فهل ستطبق «الفيفا» تهديدها وتعلق نشاط الجامعة ؟... وموضوع للمتابعة.