"لا أمل في المكتب الجامعي الحالي ....فالأوضاع على حالها والخزعبلات متواصلة ولا ندري ان كان تسيير شؤون الكرة التونسية سيتواصل بهذه الطريقة في الموسم القادم أم أن الفرج سيأتي قريبا ." هكذا علق أحد المسؤولين في النجم على قرار تعيين الحكم محمد سعيد الكردي لادارة مباراة موتيما بامبي الكونغولي والشمس البازغة النيجيري يوم 11 سبتمبر الجاري وكأنها المكافأة حسب رأيه على الأخطاء الفادحة التي ارتكبها هذا الحكم في نهائي كاس تونس. النجم الساحلي الذي تضرر من صفارة هذا الحكم فوجئ خلال الساعات الأخيرة بأن الكردي غير معاقب من الجامعة في غياب تقرير من المراقب يشير الى ارتكابه أخطاء مؤثرة ..وغياب ملاحظات المراقب أحال على بعض العلاقات المتشعبة صلب الكنفدرالية الافريقية والتي يقال أنها فرشت الطريق بالورود أمام هذا الحكم الشاب الذي ما كان له أن يصفر مباريات رسمية على الصعيد القاري حسب بعض الأطراف التي انتقدت التعيين باعتباره "سنة أولى" دولي . الأحاديث التي تدور في الكواليس حاليا تؤكد أن بعض الأطراف نجحت في اهدائه ما لا يتيسر لغيره ليصبح مؤهلا لادارة مباريات كأس افريقيا ... في كل الأحوال تعيين الكردي حاصل وقد أثار خلال الساعات الأخيرة جدلا كبيرا وكان على الجامعة السعي الى تلافي هذا المنزلق وتجنب كل التأويلات التي قد تعكر انطلاقة الموسم الكروي الجديد .