وافتنا وزارة الشؤون الدينية ببيان جاء فيه: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى» حديث شريف . بناء على ما جدّ من أحداث مؤلمة في ولاية قفصة، فإن وزارة الشؤون الدينية تدعو: 1 كل المواطنين إلى ضرورة التهدئة ونبذ العنف والنعرات العصبية وضرورة تأكيد التآلف والتحابب في هذه الفترة الصعبة والانتقالية من تاريخ تونس. ( إنما المؤمنون إخوة). 2 إلى الحفاظ على مسار الثورة ودعم مكاسبها وضرورة الابتعاد عن كل ما يعوق مسيرتها ويعرّض الوحدة الوطنية للخطر. (قال تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا) 3 إلى مقصد حفظ النفس الذي أكدته الشرائع السماوية كافة، وديننا الإسلامي الحنيف وإحاطتها بسياج من الأحكام والحماية. (قال تعالى: ولقد كرّمنا بني آدم) 4 التوجه نحو البناء والفعل والتعمير بما يحقق التنمية الشاملة والعادلة. (قال تعالى: هو الذي جعلكم خلائف في الأرض).