ذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية أنه "تم تشديد الحراسة على مقر إقامة رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إثر تلقي الأجهزة التونسية معلومات مؤكدة عن صدور قرار من المجلس المحلي من قبل الكونغرس الأمازيغي بمدينة زوارة الحدودية بين تونس وليبيا بالعمل على اغتيال المحمودي في سجنه". ونسبت الخبر إلى جهات أمنية تونسية لم تفصح عن هويتها مؤكدة أن "الجهات المختصة في تونس على علم بكل تفاصيل خطة الاغتيال، واتخذت كل ما من شأنه ضمان الحماية الكاملة للسجين، بما فيها ضمان الرقابة الصحية لطعامه. وكشفت "البيان" أن "الجهة الأمازيغية الليبية رصدت مليوني دينار ليبي ما يعادل مليوناً و500 ألف دولار أميركي، لمن ينفذ عملية الاغتيال في حق المحمودي الذي برأه القضاء التونسي في وقت سابق من تهمة دخول التراب التونسي بطريقة غير قانونية، إلاّ أنه أبقاه في السجن تمهيداً لتسليمه السلطات الليبية إلى حين توفر الظروف الملائمة لمحاكمته محاكمة عادلة. وكانت أطراف أمازيغية أعدّت في وقت سابق ملفاً أمنياً ضد المحمودي، اتهمته فيه بالدعوة إلى اغتصاب نساء أمازيغيات أثناء الحرب الليبية، الأمر الذي نفاه الأخير، في حين قال محاموه في تونس إن "الملف يفتقد القرائن والأدلة الكافية لإدانة موكلهم". وتأتي أنباء الإعداد لاغتيال رئيس الوزراء الليبي السابق في أعقاب المواجهات المسلحة التي شهدها غرب ليبيا الشهر الماضي بين ثوار زوارة وقبيلة النوايل التي ينتمي إليها المحمودي والتي تقطن مدينتي الجميل ورقدالين، والتي خلّفت العديد من القتلى من بينهم أحد أبرز القادة العسكريين لثوار زوارة.