هجوم عنيف واجهته حكومة الجبالي في التجمع العمالي الضخم الذي نظمه أعوان الصحة بساحة محمد علي الحامي حيث رفعت شعارات ضد كل من رئيس الحكومة ووزيري الصحة والشؤون الاجتماعية وتم اتهامهم بالمساهمة في عدم تطبيق الاتفاق الممضى يوم 6 فيفري الماضي . إضراب أعوان الصحة صباح اليوم الخميس كان إضرابا ناجحا في كافة المستشفيات العمومية وقد أعلن زهير النصري الكاتب العام للجامعة العامة للصحة خلال تجمع عمالي ضخم بساحة محمد علي الحامي عن نجاح الإضراب من تونس إلى بن قردان. مؤكدا أن الطرف النقابي مكن سلطة الإشراف من كل الفرص للوصول إلى تطبيق الاتفاق الممضى منذ فيفري 2012 لكن ومع الأسف الشديد اصطدم القطاع بممانعة ورفض من الحكومة . وحيا زهير النصري كل المضربين والقادمين إلى ساحة محمد علي الذين أثبتوا تعلقهم وتمسكهم بالاتحاد العام آلتو نسي للشغل وبنضالات قطاع الصحة في رسالة مضمونة الوصول إلى الحكومة بأن قطاع الصحة لا يساوم ومتمسك بحقوقه وبتطبيق الاتفاقات وبضرورة التزام الحكومة بتعهداتها وذكر زهير النصري بأن قطاع الصحة هو القطاع الوحيد الذي لم ينقطع عن العمل طيلة أيام الثورة لكنه انتظر صعود الحكومة الشرعية للتفاوض معها والمطالبة بحقوق قطاع أعوان الصحة العمومية . وجدد زهير النصري تأكيده على القطاع يريد تطبيق القانون والتجمع العمالي الضخم كان رسالة واضحة موجهة إلى الحكومة . وأكد حفيظ حفيظ الأمين العام المساعد المسؤول عن الوظيفة العمومية نجاح إضراب الصحة مثلما نجحت عدة قطاعات أخرى في نضالاتها قائلا إلى المتجمعين من أعوان الصحة بساحة محمد علي : إضرابكم هو من أجل تحقيق مطالبكم المتفق عليها مع الحكومة والتي تنتظر التطبيق ونحن نطالبها من هذا المنبر بالالتزام بتعهداتها وهنا أوجه كلامي إلى وزير الصحة المسؤول الأول عن القطاع والمطالب بتطبيق الاتفاق ونحن نجدد قولنا أننا لن نقبل بالتراجع عن اتفاق 6 فيفري الذي كان سابقا لانطلاق المفاوضات الاجتماعية .