كشفت مصادر إسرائيلية أن الرئيس المصري الجديد محمد مرسي يرفض الحديث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وأنه وسّط أمريكا لإتمام مكالمة بينهما، رغم إرساله برقية تهنئة له. ونقلت وكالة «معا» المحلية عن مصادر إعلامية إسرائيلية قولها أن الرئيس مرسي «رفض الضغوطات الممارسة عليه لاستقبال مكالمة هاتفية قصيرة من نتنياهو لتهنئته بالفوز»، مشيرة إلى أن هذا الأمر دفع بنتنياهو للاكتفاء بإرسال برقية تهنئة . وحسب المصادر فإن نتنياهو طلب بتدخل من البيت الأبيض في الأمر، وأنه زاد على ذلك للطلب من الرئيس باراك أوباما شخصيا التدخل للضغط على مرسي لاستقبال المكالمة الهاتفية وضمان استمرار التنسيق الأمني والسياسي واحترام الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل ومصر وعلى رأسها اتفاق «كامب ديفيد». وذكرت أن مرسي الذي أعلن التزامه بالاتفاقيات رفض التحدث مع نتنياهو . وذكرت المصادر أن نتنياهو اقترح لقاء مرسي في شرم الشيخ أو في القاهرة، مضيفة «لكن يبدو أن الأمر لن يتحقق في الوقت الراهن طالما أن نتنياهو في السلطة». ومن جانبه وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة خطية الى الرئيس المصري الجديد محمد مرسي طالبا منه دعم معاهدة السلام المبرمة بين البلدين في 1979، على ما أفاد الاحد مسؤول رسمي اسرائيلي. وفي هذه الرسالة التي تحدثت عنها صحيفة هآرتس الاحد، شدد نتنياهو على «رغبة اسرائيل في مواصلة التعاون وتعزيز السلام»، كما قال المسؤول طالبا عدم كشف هويته موضحا ان الرسالة ارسلت خلال «الايام الاخيرة».