نددت بالعنف الأمني.. نقابة الصحفيين تحمل الحكومة مسؤولية الاعتداءات التي طالت الصحفيين    الهايكا توجه لفت نظر إلى قناة أم.تونيزيا    أبرزاهتمامات الصحف التونسية ليوم الجمعة 27 نوفمبر    بن حمودة: قانون المالية التعديلي فيه مخاطرة كبيرة    أبطال افريقيا (النهائي) : التشكيل المتوقع لمباراة الزمالك والأهلي    تجربة تدريبيّة جديدة لوسام النوالي    يوم تاريخي في المنستير.. الاتحاد يطرق أبواب القارّة الإفريقية    مستقبل سليمان يواجه النادي البنزرتي وديّا    ‫ليلة ساخنة في الجبل الاحمر : جلسة خمرية تنتهي بمعركة وطعنات ‬    ‫معركة تكشف عن شبكة لترويج المخدرات بولاية القصرين ‬    عاجل: كهل يطعن زوجته بسكّين .. وهذه التفاصيل    باجة.. وفاة رجل وإصابة 18 شخصا بفيروس "كورونا"    حدث اليوم: الأمم المتحدة تعتبر أن الوضع مازال هشّا وخطيرا في ليبيا: فشل مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة    جيش "جبهة البولساريو" يهاجم قواعد ومراكز تجمع القوات المغربية    إيقاف اكثر من 1200 شخصا مفتش عنهم في حملات أمنية    بنزرت.. تقدم موسم جني الزيتون    وادي مليز...إيقاف شخصين وحجز مبلغ مالي وكمية من الكوكايين    القيروان...يعاني من اضطرابات نفسيّة يسدّد طعنة قاتلة لوالدته    دار شعبان الفهري: سرقة 3 حواسيب و1200 دينار من مدرسة    القضاء العادل يحمي البلاد والعباد    العدل أساس العمران وتقدم البلدان    مجموعة من خريجي إدارة أوباما... من هم رجال بايدن لقيادة العالم ؟    الدوري الأوروبي: تأهل أرسنال وليستر سيتي وهوفنهايم إلى دور ال16    هيكل المكي: من المنتظر أن تطلب الحكومة التفويض للبنك المركزي لتمويل الميزانية في فصل إضافي جديد    بين مطار قرطاج وميناء حلق الوادي:إحباط عمليتي تهريب مخدرات    الواقعي والخيال في رواية «حذاء إسباني» عندما تتحوّل رحلة الموت إلى قصة إنسانية رائعة    بسبب مسلسلها.. هذا ما فعلته درة مع جمهورها    التيار الديمقراطي يساند الاحتجاجات القانونية والسلمية    على العريض ل"الصباح نيوز" : اذا كان الحوار الوطني اقتصادي او اجتماعي "الأليق" ان يكون تحت إشراف رئاسة الحكومة    دقيقة صمت في جميع مسابقات «يويفا»    الوضع الوبائي بمختلف الولايات: الجمعة 27 نوفمبر 2020    وزارة الصحة .. تجاوزنا عتبة 3 آلاف وفاة جراء كورونا    فيديو.. الحكم التونسي بن ناصر يستعيد ذكرياته مع هدف مارادونا الشهير    كلمة منتظرة نهاية الأسبوع لرئيس الجمهورية    بلجيكا تحاكم دبلوماسيا إيرانيا للاشتباه بتورطه في محاولة تفجير قرب باريس    البرلمان الأوروبي يضغط لفرض عقوبات على تركيا الشهر المقبل    نصف المعاملات المالية تتم بصكوك    أولا وأخيرا: تنسيقيات الصعاليك    معهد الرصد الجوي يحذر من هبوب رياح قوية    صور: حشود غفيرة في وداع أسطورة كرة القدم مارادونا والحياة تتوقف في الأرجنتين    منظمة السياحة العالمية «تبشّر» تونس    ألمانيا.. حوالي 23 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا والحصيلة تتجاوز المليون    الصحة العالمية: قد نعود إلى الوضع الطبيعي العام القادم    ترامب: تسليم لقاح ضد فيروس كورونا سيبدأ الأسبوع المقبل    انفجار نجمي غريب يحير علماء الفلك منذ 350 عاما    المشاحنات بين الأشقاء تطور مداركهم العقلية والعاطفية    ترامب: إذا صادقت الهيئة الانتخابية على فوز بايدن..فقد ارتكبت خطأ!    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي متأثرا بإصابته بالكورونا    تونس تبدأ العمل على وضع برنامج لتحسين الجودة المرتبطة بالمصدر    قيس سعيد يستقبل الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية    نيجيري يرتبط بستّ نساء جميعهنّ حوامل منه في نفس الوقت    أبو ذاكر الصفايحي يعجب من هذا الرجاء: هل يعتقد بيلي حقا ان هناك لعب كرة في السماء؟    مصممة أزياء صينية تصنع ملابس جديدة من القش والأعشاب    ‫يوميات مواطن حر: ذاكرة غدي فقدتها‬    ‫محمد المحسن يكتب لكم: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بذاكرته المنقوشة في المكان..سلام..هي تونس‬    زغوان.. تراجع حجم الاستثمارات في القطاع الفلاحي بنسبة 83 بالمائة خلال ال10 أشهر الأخيرة لسنة 2020    مسلسل «احكي يا واد» لنورالدين الورغي وحمادي عرافة ...التصوير في ماي 2021 و البث في رمضان 2022    114 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





افتتاح الدورة 14 للمهرجان الوطني للفيلم بالمغرب، والناصر القطاري في لجنة التحكيم...
نشر في التونسية يوم 03 - 02 - 2013

تحت رعاية الملك محمد السادس، انطلقت ليلة اول امس الدورة 14 للمهرجان الوطني للفيلم بالمغرب الذي يتواصل إلى غاية يوم 9 فيفري برئاسة نور الدين الصايل مدير عام المركز السينمائي المغربي، ولن تغيب السينما التونسية عن هذه التظاهرة المغربية الخالصة باختيار المنظمين للسينمائي الناصر القطاري عضوا في لجنة تحكيم الأفلام الطويلة التي يرأسها السيناريست والمخرج الفرنسي جاك دورفمان أحد أشهر المنتجين الفرنسيين إذ أنتج اكثر من ثلاثين فيلما لغودار وجان جاك أنو وجورج لوتنر...
ويكرم المهرجان كعادته في كل دورة عددا من الفاعلين في صناعة السينما المغربية وسيشمل التكريم الممثلة عائشة ماهماه والممثلين محمد بن إبراهيم وعبد الله عمراني. اما فيلم الافتتاح فهو بعنوان «أحمد البوعناني» لعلي الصافي وهو وثائقي سيعرض في نسخة العمل التي تدوم عشرين دقيقة أما النسخة النهائية للفيلم فمدتها تقارب السبعين دقيقة. ويرصد المسيرة الفنية والثقافية للمخرج والشاعر والكاتب أحمد البوعناني الذي عثرت الشرطة قبل سنتين (فيفري 2011 ) على جثته داخل منزله الكائن بمنطقة آيت أمغار بعد إخبارها من قبل سكان المنطقة بوفاته. واختار أحمد البوعناني الذي توفي في سن 73 سنة منطقة آيت أمغار التي تتميز بمنظر طبيعي جذاب، ليقضي ما تبقى من حياته بعيدا عن ضوضاء المدينة ومشاغلها، منشغلا بقراءة مجموعة من الكتب التي تؤثث مكتبته .
ويشارك في مسابقة الأفلام الطويلة نخبة من أهم المخرجين المغاربة في مقدمتهم ابنة مدينة طنجة فريدة بنليزيد بفيلمها «حدود وحدود» الذي تعود به إلى الشاشة الكبيرة بعد خمس سنوات من فيلمها «طريق العيالات» ، وتعد فريدة بنليزيد من أكثر المخرجات المغربيات إنتاجا، وتعد أفلامها من أهم الأعمال السينمائية المغربية من ذلك «باب السما مفتوح» و«كيد النسا» و«الدار البيضاء يا الدار البيضاء» الذي أخرجته عام 2002، وتدور أحداثه حول اختفاء البنت عائشة في مدينة كبرى كالدار البيضاء، وما يسببه هذا الاختفاء المفاجئ لأبيها من معاناة مأساوية ستقض مضجعه كثيرا بعد العثور على «لمياء» ، وهي صديقة عائشة، جثة مطروحة في أحد أركان المدينة.
وتنتقل فريدة بنليزيد من فضاء الدار البيضاء إلى فضاء طنجة في فيلمها «خوانيتا بنت طنجة»، والذي أنتجته سنة 2005، لالتقاط عوالم نسائية متعددة تجسد علاقة الأنا بالآخر، وتحيل رمزيا على كينونات حضارية متعايشة ومتقابلة ومتصارعة في الوقت نفسه .
وداخل هذا الفضاء الشمالي، صورت المخرجة فريدة بنليزيد فيلمها الخامس «طريق العيالات» سنة 2007 للتعبير عن مشاكل المرأة المغربية على المستوى الأسري كمعاناتها من ضياع الزوج في السجن بسبب المتاجرة في المخدرات، واغتراب الابن ذاتيا ومكانيا ، وهجرته بطريقة غير شرعية إلى الضفة الأخرى.
ويشارك في المسابقة أيضا حسن بن جلون بفيلمه الجديد «القمر الأحمر» ونبيل عيوش ب«يا خيل الله» المثير للجدل عن المتهمين في تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003، وكمال هشكار بفيلمه «تنغير القدس» وهو فيلم اثار جدلا واسعا في المغرب بعد عرضه في القناة الثانية 2M بلغ رحاب البرلمان المغربي، ويتناول موضوع اليهود المغاربة وهو ما تسبب للمخرج في اتهامه بالتطبيع خاصة أنه صور جزء من الفيلم بإسرائيل .
كما يعرض في إطار مسابقة الأفلام الطويلة فيلم «زيرو» لنور الدين لخماري وهو فيلم عن عون شرطة فاسد في مدينة الدار البيضاء يتمعش من فتاة مومس يوفر لها الحماية ولكنه في لحظة إنسانية فارقة، يقرر أن يعبر إلى الضفة الأخرى المظلمة الكامنة فيه، وهو فيلم يعتبر الجزء الثاني في ثلاثية يعتزم لخماري إنجازها عن الدار البيضاء بعد «كازا نيغرا»
فيلم آخر جدير بالمتابعة هو «نساء بلا هوية» لمحمد العبودي الذي عرض في الدورة الأخيرة لمهرجان دبي السينمائي في ديسمبر 2012 وتدور أحداثه حول قصة «هند» وهي فتاة تتعرض للاغتصاب فتسوء معاملة عائلتها لها فتغادر منزل أبويها لتعيش حياة الشارع القاسية وتتمسك هند بالأمل في سعي محموم لتغيير قدرها في مواجهة عائلتها وعائلة حبيبها والمجتمع الذي لا يرأف بها .
وتسند جمعيات النقاد السينمائيين جائزة النقد فضلا عن جوائز المهرجان: الجائزة الكبرى وقيمتها 100 ألف درهم وجائزة لجنة التحكيم 70 ألف درهم وجائزة العمل الأول 50 ألف درهم وجائزة السيناريو 40 ألف درهم وجائزة أول دور نسائي 30 ألف درهم وجائزة أول دور رجالي 30 ألف درهم وجائزة ثاني دور نسائي وثاني دور رجالي 20 ألف درهم وجوائز التصوير والصوت والتركيب والموسيقى (20 ألف درهم لكل فائز) ، أما جوائز الفيلم القصير فتقتصر على الجائزة الكبرى 50 الف درهم وجائزة لجنة التحكيم 30 الف درهم وجائزة السيناريو 20 الف درهم .
وتمثل الدورة 14 للمهرجان الوطني للفيلم اختبارا للفاعلين في السينما المغربية بعد تنظيم المناظرة الوطنية حول السينما في 16 أكتوبر 2012 والتي شهدت حدثا غير مسبوق في المغرب يتمثل في تلقي المشاركين رسالة من الملك محمد السادس يدعو فيها المشاركين إلى الارتقاء بوضعية الإنتاج السينمائي المغربي من خلال مقاربة تشاركية تجمع المركز السينمائي والمؤسسات الحكومية بالجمعيات والمنظمات من المجتمع المدني ، واللافت للانتباه إشتراك عدد واسع حتى لا نقول كل الجمعيات والنقابات في تنظيم هذا المهرجان بدء بالغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام وإتحاد المخرجين والكتاب وغرفة موزعي الأفلام والجامعة الوطنية لنوادي السينما ونقابة مهنيي السينما ....
أزمة في الغرفة، رضا التركي
يلوّح بالإستقالة...
أما عندنا نحن في تونس فقد ولى الزمن الذي كنا نتغنى فيه بأن المغاربة يتعلمون منا كيف يديرون قطاع السينما، فالغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام –التي كانت تعد أهم المنظمات المهنية في قطاع السينما ومخاطبا رئيسيا لوزارة الثقافة - التي يرأسها المنتج رضا التركي تمر بأزمة عميقة بسبب تصدع الهيئة المديرة للغرفة ، نتيجة الخلاف في تحديد سياسة التعامل مع وزارة الثقافة. فالرئيس رضا التركي ميال إلى الحوار مع سلطة الإشراف لتحقيق بعض المكاسب للقطاع وإن كانت صغيرة، في المقابل يوجد شق «ثوري» في المكتب يتزعمه رمسيس محفوظ - إبن الصحفي الراحل محمد محفوظ- يدعمه أمين شيبوب (إبن شقيق سليم شيبوب) ومليك الكشباطي الذي رفض إتحاد الصناعة والتجارة عضويته في الغرفة لأسباب تتعلق بالنظام الداخلي المنظم لغرف الإتحاد ، في حين تراقب درة بوشوشة الوضع من بعيد في انتظار اللحظة المناسبة إذ لا يخفى أن درة ترغب في ترؤس الغرفة خاصة بعد أن لوّح رضا التركي بالاستقالة ...وهي ورقة مازال رضا التركي يحتفظ بها للحظة المناسبة ...
وقد علمت «التونسية» أن عددا من المنتجين بصدد تأسيس جمعية لمنتجي الأفلام الطويلة وهي جمعية لن تضم في صفوفها سوى المنتجين المتفرغين لمهنة الإنتاج لسد الباب أمام أصحاب الفؤادين الجامعين بين الإنتاج والإخراج، ويبدو أن هذه الجمعية في صورة تأسيسها ستستقطب أهم المنتجين في السينما التونسية بعد أن سقطت الغرفة في الخلافات الداخلية التي تنهشها ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.