وكم مرّةٍ تمنّيتُ أن أتحجّر أو أكونَ كتمثالِ صخرٍ بأيِّ الحدائقِ في طرف الأرضِ كي لا أرى .. ولا أسمعنّ ولا قلبَ لي تحت سور الضّلوعِ يئنُّ لكي لا أحنُّ ولا أنزوي تحت جرحي من الآهِ لمّا تجيء بكلّ الأسى فتخنقني.. آه يا وطني يا هوايَ ويا شجني .. يا (...)
حكاياكَ تأتي قطارات ليلٍ حزين فلا من ألوذ به من شجون ولا من ألوذ به من حنين تذكرتُ حين وضعتك في المهدِ طفلاً وغنيتُ لكْ يا حبيبي الصغير يا جناحي الّذي سوف يجعلني للسّماءِ أطير *** وحينَ مرضتَ ، فصرتُ أفتشُ في الحيِّ عن أيّ عارفةٍ أو حكيم لأنجو بوجهك (...)
أيُّها البحرُ ما أجملك ! من حباك ازرقاقَ العيونِ وفي اللّيلِ من كحّلك؟ دعوتُ فيا لهفَ روحي إليك! ويا شوقَ بنت ِالعراق إلى ليلةٍ منذُ ألف ٍتحنُّ إليها لتبحرَ هائمةً كالنّدى في المدى فوق مائك أو ساعديك ! *** دعوتُ أميرات ِ بابلَ دعوتُ صبيّات ِ أوروكَ (...)