«الرّياضة تربية للنفوس قبل أن تكون احرازا للكؤوس». هذا الشّعار الرّاقي تعرض إلى التشويه والتدنيس بل أنه واجه «الإعدام» على هامش مباراة الكأس بين الإتحاد المنستيري والنادي الإفريقي. وبَعيدا عن النتيجة الحاصلة في الميدان وهي زائلة فإن قمّة مصطفى بن (...)
في ليلة تَاريخية ولن تُمحى من ذاكرة الجماهير الترجية، فاز زملاء بن سعيد على الأهلي في عقر داره، وحجز الفريق التونسي بذلك مقعدا في المربع الذهبي لرابطة الأبطال الإفريقية. الترجي نزع عن منافسه «ثوب التكبّر والاستعلاء» وأسقطه بالضربة القاضية وهو الذي (...)
رَغم الفوضى التي اجتاحت مَلاعبنا ومَنابرنا فإنّ عدة شخصيات رياضية حافظت على «وقارها» ورَصيدها من الاحترام والرّقي. المدرب الوطني القدير مراد محجوب واحد من عدة أسماء كبيرة ابتعدت عن الأضواء من باب الترفّع عن المهاترات والمُشاحنات الحاصلة في جلّ (...)
رغم تواجدها في قلب العاصمة، ورغم أنّها ضاربة في أعماق التاريخ، ورغم أنها تشكّل «الحصن الآمن» لمئات الشباب من كل الآفات والانحرافات فإن الزيتونة الرياضية مُهدّدة في وُجودها. وفي اتصال هاتفي جمعنا برئيس الزيتونة رشيد الباروني أكد أن كلّ الظروف تَتآمر (...)
رَغم مرور الأيام والأعوام على اعتزال الهادي البياري فإنه بَقي حاضرا في الأذهان ولم يطاله النسيان. وهذا حال كل المواهب التي صنعت في يوم ما الفُرجة، واستماتت في الدفاع عن ألوان الإفريقي أوغيره من الفرق التونسية. البياري يحظى بمكانة مُميّزة جدا في قلوب (...)
يَحتضن ملعب رادس الليلة «قِمّة القِمم» في الكرة الإفريقية. إذ يصطدم الترجي الرياضي التونسي بالأهلي المصري في نطاق ذهاب الدور ربع النهائي لرابطة الأبطال. الكلام عن الترجي والأهلي يُحيلنا مباشرة على ثقافة التتويجات وحصد البطولات والكؤوس التي لا يملّ (...)
لم نَتّفق يَوما مع الرئيس السّابق لجامعة الكرة الدكتور وديع الجريء غير أن الاختلاف العَميق في الآراء لم يقطع أبدا حَبل الاحترام بَيننا. الرجل كان يتقبّل النقد اللاذع والمُوجع برحابة صدر. وقد لامست الكثير من مقالاتنا موضع «اللّحمة الحية» ومع ذلك فإن (...)
بدأ العَدّ التنازلي للقمّة الكروية الكبيرة بين الترجي والأهلي ضمن الدور ربع النهائي لرابطة أبطال إفريقيا. وقبل سَاعات مَعدودة من هذا "الصِّدام" القَوي والمُتجدّد بين الفريقين، استضفنا المدرب طارق عبد العليم - الحامل للدماء المصرية والمُتحصّل على (...)
ليس هناك ذرة شك بأن القاعدة الجماهيرية للرياضة في بلادنا واسعة وتُعدّ بالمَلايين. «سُوق مستهلكي» الرياضة كبيرة ومع ذلك فإن ساحتنا افتقدت إلى قنوات تلفزية مُختصّة في المجال ومشابهة لتلك التي ظهرت في أغلب الدول العربية (المغرب – الجزائر - ليبيا – (...)
وَجّه الترجي بَوصلته نحو المواجهة الثقيلة التي تنتظره ضد الأهلي ضِمن ربع نهائي رابطة الأبطال. وفي الأثناء، تَتزاحم في الأذهان الأسئلة حول التشكيلة الأمثل، والخطة الأنسب، وأيضا الأداء الذي سيظهر به سَفير تونس وأملها الوحيد في المسابقات الدولية خاصة (...)
تلقّت الصَّافرة التونسية صَفعة جديدة بعد أن أقصت «الفيفا» تحكيمنا من قائمة المرشحين للمشاركة في المونديال المرتقب في ملاعب أمريكا والمكسيك وكندا. الخبر كان مُؤلما ومُوجعا خاصّة أن تحكيمنا لن يتحمل ضربات جديدة وهو الذي أصبح حضوره مُحتشما وبَاهتا في (...)
غَرقت كرتنا في سيل من الانفلاتات والتّجاوزات. وقد كانت أحداث مباراة قابس آخر الحلقات في المشهد المُقرف الذي تعيشه بطولتنا الوَطنية. الصّورة التي رافقت لقاء "الجليزة" وضيفتها شبيبة العمران كانت مُخجلة ولا صلة لها لا بالقيم الأصيلة للرياضة ولا حتى (...)
«دَقيقة صَمت ترحّما على الكرة التونسية». هذه الكَلمات السّاخرة ظهرت في «دَخلة» لافتة للنّظر من تَصميم جماهير النادي الصّفاقسي على هامش المباراة الأخيرة للفريق ضد «الجليزة» في الطيّب المهيري. جماهير «السي .آس .آس» اختزلت المسافة وكشفت عن مآلات العبث (...)
وَسط ضجيج الحَرب الأمريكية - الصُّهيونية على إيران وسَيل النشرات الإخبارية، تقفز إلى الأذهان كِذبة الجدار العَازل بين الرياضة والسياسة. «تَكتّل» أمريكا والكَيان الذي لا يُسمّى على إيران المُسلمة، جعلنا نستحضر كيف أن السياسة انتقلت في يوم ما إلى (...)
ازداد الوَضع بُؤسا في بُطولتنا خاصّة بَعد أن انتقلت اللّعبة من المَيادين إلى أروقة المَحاكم. وفي مشهد مُخز، تمّت احالة الحكم الدولي هيثم قيراط على أنظار فرقة مُكافحة الاجرام على خلفية الشّكوى التي كان قد تقدّم بها النادي الصّفاقسي إثر مباراته مع (...)
عيب وحَرام ما حصل لحارس نجم المتلوي حمزة بن شريفية. فقد نُصبت لبن شريفية المشانق على الصّفحات "الفايسبوكية" بتُهمة "الخيانة العظمى" لألوان النادي الذي يشغّله ويَغمره بجوده وكَرمه تماما كما يحدث مع كل من ينال شرف اللعب مع المتلوي وفي حَضرة "رجال (...)
حَسمت جامعة السّباحة الجدل بخصوص قضية تجنيس رامي الرّحموني. وتأكد أن السّباح التونسي الواعد رامي الرحموني اختار بملء إرادته تمثيل السعودية بعد الحصول على الجنسية الرياضية ومعها حتما امتيازات "خَيالية". الخبر اليقين جاء على لسان رئيسة الجامعة (...)
لَمحة تاريخية: ظهرت «المَافيولا» إلى النّور في بطولة الطّليان (مُنتصف السّتينيات). وقد تلمّست هذه التجربة خُطواتها الأولى مع «إنزو تورتورا» وتعزّزت مع «كارلو سَاسي». وبمرور الوقت أصبحت هذه الفقرة التحكيمية من «الأعمدة» الأساسية في الجدل الكروي حول (...)
انخرطت جُلّ أنديتنا في موجة التّباكي من التحكيم. وقد كانت مباراة الترجي و»البقلاوة» في رادس آخر الحلقات في مُسلسل الاحتجاجات على أداء الحكّام ومعهم «غرف الفار» المُتّهة أيضا ب»التلاعب» باللقطات الخلافية بتواطؤ من المُخرجين. هذه البُكائيات وما (...)
عِبرة لمن يَعتبر: من اعتزّ بمنصبه في عالم الكرة والرياضة عُموما فليتذكّر علي البنزرتي ووديع الجريء أوأيضا «بلاتر» الذي تمّ رشقه بالنقود المزيّفة في مشهد مُخز ولا يُمحى من الذّاكرة. ***** بعد الهزيمة المُخجلة والمُهينة لمنتخب كرة اليد في نهائي (...)
21 فيفري 2026: غرفة «الفار» تُنصف أوساسونا، ويتمّ احتساب ضربة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول أمام الريال. هذا بعد أن كان الحكم الرئيسي قد جانب الصّواب ورفع البطاقة الصفراء في وجه «بوديمير» لاعب أوساسونا بتُهمة التمويه. 21 فيفري 2026: غرفة «الفار» (...)
بمجرّد فوزه بالانتخابات في 25 جانفي 2025، انطلق فريق معز الناصري في توزيع المناصب والمكاسب على «الأحباب والأصحاب». وقد نال الثنائي زياد الجزيري وخليل شمّام نصيبهما من «كعكة» المنتخبات الوطنية. وتحصّل الجزيري على منصب رفيع مع أجر مُعتبر. والفضل كلّه (...)
العَجائب في كُرتنا لا تَنتهي. ومن الغَرائب التي قد «تُوقف العقل عن العمل» نذكر «استيلاء» عدد من وكلاء اللاعبين على «الميكروفونات» داخل المَنابر التلفزية والإذاعية. هؤلاء الوكلاء يعرفهم القاصي والداني ويحمل جلّهم بطاقات مهنية تثبت أنهم من الوسطاء (...)
بالتوازي مع احتجاجات جلّ الفرق على الأداء الهزيل للتحكيم والتحقيقات المفتوحة حول قضية "الفار"، فإن الجامعة تعيش كابوسا مُزعجا بفعل ملف مستحقات الحكام والمُراقبين. ويبدو أن جامعة كرة القدم اقتطعت جزء من منحة الترشح إلى المونديال لضخه في حسابات الحكام (...)
يَكاد اليَأس يَغلب الأمل ونحن نشاهد كرتنا تَتدحرج في بئر عَميق ودون وجود أي «عقل راجح» يمدّ لها يد الرحمة ويُعيدها إلى الحَياة بَعد تطهريها من كل العُيوب والشّوائب. ومن «المُفرحات المُبكيات» أن منتخبنا الوطني يتأهّب بعد فترة وجيزة لخوض مُغامرة (...)