أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي، الخميس، أنه وفقًا للحسابات الفلكية، سيحدث الاقتران المركزي (المحاق) بين الشمس والقمر يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 الموافق ل 29 شعبان 1447 هجري، وذلك على الساعة 13:01 بتوقيت تونس (12:01 بالتوقيت العالمي). وتمثّل هذه اللحظة بداية الدورة القمرية الجديدة أو ما يُعرف ب "الشهر القمري الفلكي". ويتزامن هذا الاقتران مع ظاهرة فلكية تتمثل في كسوف حلقي للشمس. ويحدث هذا النوع من الكسوف، وفق المصدر ذاته، عندما يمر القمر أمام قرص الشمس وهو في نقطة الأوج (أبعد مسافة له عن الأرض)، حيث لا يتمكن من تغطية قرص الشمس بالكامل، تاركًا حلقة مضيئة من الضوء حول ظله تُعرف ب "الحلقة النارية". وسيبلغ حجم الكسوف الحلقي حوالي 0.964، ما يعني أن القمر سيحجب نحو 96,4 بالمائة من القرص الظاهري للشمس. وسيكون المسار الرئيسي للكسوف الحلقي مرئيًا أساسًا في أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، بينما سيكون كسوفًا جزئيًا في أجزاء من جنوب القارة الإفريقية، وجنوبأمريكاالجنوبية (مثل الأرجنتين وتشيلي)، إضافة إلى مساحات شاسعة من جنوب المحيط الهادئ والأطلسي والهندي. وتكون ذروة الكسوف على الساعة 12:11 بالتوقيت العالمي (UTC)، ولن يكون هذا الكسوف مرئيًا من تونس أو شمال إفريقيا أو العالم العربي، إذ تقتصر رؤيته على النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. تابعونا على ڤوڤل للأخبار