أنهكتها فوضى الطريق إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني. كانت من سلالةٍ لا تُجيد الانحناء. دخلت زاوية «سيدي محرز» في قلب المدينة العتيقة. كانت تعحّ بالنساء والجاوي يعلو كدعاءٍ كثيف. وكان نيسان يتهادى بأهازيجه التي (...)