عاجل/ بشرى سارة: نحو تعديل أسعار المساكن الاجتماعية وتسهيل اقتنائها..    القصرين: تخصيص 4193 مساعدة ضمن برنامج "قفة رمضان" وبرمجة موائد إفطار يومية لفائدة العائلات محدودة الدخل    بعد تونس: جوميا تغادر الجزائر    سيدي بوزيد: تسجيل 341 مخالفة اقتصادية خلال شهر جانفي    الرابطة الثانية: تعديل في برنامج مواجهات الجولة الرابعة إيابا    بطولة فزاع الدولية لذوي الهمم: ياسين الغربي يُحرز فضية سباق 1500م كراسي    لجنة الصحة بالبرلمان تستمع لجهات المبادرة في مقترحات تشريعية تتعلق بذوي الإعاقة وإدماجهم    اليوم وغدا: توقعات بنزول أمطار رعدية مع رياح قوية جدا    بطولة بو الفرنسية للتنس: معز الشرقي يتأهل إلى الدور ثمن النهائي    عاجل/ ضربة موجعة لبارونات المخدرات: القضاء يصدر هذه الأحكام في هذه القضية..    وثائق جديدة.. جيفري إبستين حقق حلم الفيزيائي ستيفن هوكينج على جزيرته    الخارجية الفرنسية تبلغ النيابة العامة بظهور اسم دبلوماسي في ملفات إبستين    الذهب يتماسك فوق 5 آلاف دولار للأونصة    بالفيديو: وزارة الأسرة والمرأة للتوانسة ''4 لاءات قولهم لصغيرك''    تواصل عمليات فتح هذه الطرقات بعد الأمطار الأخيرة..    بشرى سارة للشباب العاطل عن العمل..#خبر_عاجل    الدجاج يسيطر على طاولة التوانسة: إرتفاع الاستهلاك ب 50 %    خسائر كبيرة في فيضانات نابل : نفوق آلاف الحيوانات وإتلاف 800 بيت نحل    حجز كميات هامة من مشتقات الحليب وغلق محلات عشوائية في حملات رقابية بهذه الولاية..#خبر_عاجل    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة: رياح قوية..    جمعية أحباء المكتبة والكتاب بزغوان تطلق مسابقة رمضان 2026 "أولمبياد المطالعة العائلي"    عيد الحب 2026: سؤال من 6 كلمات لازم تسألوا    علاش الصغير يُمرض بالحصبة رغم انه ملقّح؟    تشرب ماء سخون؟ شوف كيفاش يفيد صحتك كل يوم!    عاجل: الإدارة الوطنية للتحكيم تكشف حقيقة لقطة هدف الافريقي    رمضان 2026.. هذه أهم المسلسلات اللى يستنى فاها التونسي    عاجل: الترجي في مفاوضات مع كارتيرون..شنوّة الحقيقة؟    فاجعة: كلب مسعور يمزق أجساد 13 شخصاً..!    عاجل: إمكانية اسناد اللون البرتقالي التحذيري لهذه المناطق    أفضل مشروب لرمضان..هذا العصير مفيد لصحتك على الإفطار    ترمب يلوّح بحاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع إيران    كاس ألمانيا: فرايبورغ يتأهل للمربع الذهبي على حساب هرتا برلين    مداهمات أمنية تُطيح بشبكات ترويج مخدرات بالوسط المدرسي بسيدي حسين    عاجل/ تونس تحت تأثير منخفض جوي جديد..أمطار وانخفاض حاد في الحرارة..    عاجل/كلاسيكو "الجدل التحكيمي": إدارة التحكيم تحسمها بخصوص مباراة الافريقي والصفاقسي..(فيديو)    عاجل/ إطلاق نار في مدرسة بكندا..وهذه حصيلة الضحايا..    رئيس هذه الدولة يُعلن نجاته من محاولة اغتيال..شكون؟    السعودية: الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع مناطق المملكة    تطاوين : وزير البيئة يتفقد المصب النهائي للنفايات بحي المهرجان ويعلن خططًا لتثمينها وتحسين الوضع البيئي    استزراع الاعشاب البحرية لحماية السواحل من الانجراف البحري من بين حلول قدمتها ورشة اختتام مشروع "اوريونتايت. تي ان" بجربة    تعزيز مقاربة "الصحة الواحدة" بين تونس ومؤسسة ميريو الفرنسية    هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر    إطلاق «سينما الأجنحة الصغيرة» في غزّة .. عندما تتحوّل السينما إلى مساحة شفاء وأمل لأكثر من نصف مليون طفل    بسبب سوء الأحوال الجوية .. تعديل في برمجة السفينة «قرطاج»    أمطار يومية ورياح قوية منتظرة: عامر بحبّة يوضح تفاصيل التقلبات الجوية    قناة "تونسنا" تطلق "هذا المساء وصابر الوسلاتي أول الضيوف    رامز جلال يكشف عن''رامز ليفل الوحش'' لموسم رمضان    رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟    عاجل/ قرار بغلق معصرة في هذه الجهة..    البطولة الوطنية المحترفة لكرة السلة (مرحلة التتويج): برنامج مباريات الجولة السابعة    لقاء فكري بعنوان "الملكية الفكرية في مجال الفنون البصرية" يوم 13 فيفري بمدينة الثقافة    طبيب مختص يحذّر من تناول مُنتجات الألبان غير المُبسترة واللّحُوم    الدورة الثانية لمعرض 100 بالمائة هواري من 12 الى 15 فيفري 2026 ببهو دار الثقافة بالهوارية    تظاهرة ترفيهية وتثقيفية لفائدة تلاميذ المدرسة الابتدائية "مركز والي" بصفاقس يوم 12فيفري 2026    شوف شنوّة ال3 سناريوهات الي تحدد أول أيام رمضان...الأربعاء أم الخميس؟    عاجل-باجة: اكتشافات أثرية ب هنشير الماطرية تكشف أسرار المعبد الروماني    عاجل/ تقديرات فلكية تحسمها بخصوص موعد أول يوم من شهر رمضان..    توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ذكرى الغائبة الحاضرة في ضد التيار (Vidéo)
نشر في باب نات يوم 29 - 11 - 2007

إستضافت الإعلامية وفاء الكيلاني يوم الأثنين الماضي السيدة وداد الدالي (photo) شقيقة الفنانة الراحلة ذكرى في حلقة خاصة بمناسبة مرور أربع سنوات على وفاتها، وهو اللقاء التلفزيوني الأول لوداد منذ وفاة شقيتها. وعلمت إيلاف بأن وداد كان من المفترض أن تطل في السابق مع الإعلامي محمود سعد لكنها غيرت رأيها في اللحظات الأخيرة، وبأنها كانت مترددة كثيراً في الإطلالة عبر برنامج ضد التيار، لكنها وافقت في النهاية بعد أن أقنعها فريق العمل بأن الحلقة ستكون تكريمية لمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل شقيقتها ، ووافقت كذلك لأنها كانت تود أن تصحح بعض المعلومات، وترد على بعض الإشاعات التي طاردت شقيقتها حتى بعد مماتها.
وفاء قالت في مقدمتها بأنها كانت تطمح لإستضافة ذكرى حية، لكن الظروف لم تشأ، فقررت أن تقوم بتقديم هذه الحلقة الخاصة تكريماُ لها .... وبأنها تستضيفها اليوم بعد أن أصبح لقبها "الراحلة".
ذكرى كانت حاضرة خلال الحلقة بصورتها، وصوتها، من خلال مقاطع من حفلاتها المتلفزة، وأغنياتها المصورة ...
بدأ الحوار بإستعادة وفاء لتفاصيل حادثة القتل التي تعرضت لها على يد زوجها رجل الأعمال الثري أيمن السويدي، الذي قام بإطلاق الرصاص من سلاح اوتوماتيكي عليها، وعلى مدير أعماله عمر، وزوجته خديجة، مردياً أياهم جميعاً قتلى، قبل أن ينتحر برصاصة في الفم. توفيت ذكرى بعد ان إستقرت في جسدها 25 رصاصة في تلك الليلة المشؤومة.
وداد "كذبت شهادة الشهود الذين إدعوا بأن ذكرى كانت سهرانة تلك الليلة مع زوجها، ومدير أعماله، وزوجته في نادي البلوز الليلي الذي يملكه، وإنها غادرت في منتصف السهرة إثر مشادة بينهم ترافقها خديجة، وأن أيمن وعمر أكملا سهرتهما وغادرا سوية لاحقاً".
وداد قالت: "ذكرى دعيت للخروج تلك الليلة لكنها لم تخرج، وطلبت من أيمن أن يبعث لها بخديجة زوجة مدير أعماله لتسليها. أما عن تصورها لما حدث في تلك الليلة فقالت: "أعتقد بأن الخلاف كان بين أيمن وعمر بشأن يخص العمل، وبأن الأمر تطور لمشادة، وتدخلت ذكرى في النقاش، ووقفت بصف عمر، وفقد أيمن أعصابه وقتلهم وأنتحر.
لأن ذكرى ليست من النوع الذي يصمت إن طُلِبَ منها ذلك، وبإنها إن كانت لديها كلمة حق فإنها ستقولها حتماً، قتلها معهم".
وداد التي كانت الشقيقة الأقرب لذكرى، وتقوم بإدارة أعمالها ، وبمثابة كاتمة لإسرارها، لم تخف صدمتها بزواج شقيقتها من أيمن والذي وصفته بالمفاجيء (ولم نفهم كيف يكون مفاجئاً والعلاقة بينهما يمتد عمرها الى عام تقريباً)، وقالت بأن هذا التصرف (قرار الزواج السريع) ليس من طبع ذكرى، وشكل علامات استفهام لديها ولدى كل من يعرفها... وداد كانت ضد هذا الزواج بكل جوارحها (ولأسباب لم تتمكن من تحديدها، أو لم تشأ، أو ربما لا تجروء على البوح بها وتتعلق بسلوك أيمن).
وقالت بأنها باركت لشقيقتها من "وراء قلبها"، وبأن الأخيرة شعرت بذلك ... وآلمها أن لا تكون أختها راضية عن زواجها لكن هذا الأمر لم يغير شيئاً من إندفاعها.
وداد تحدثت كذلك عن حلم بشع حلمت به ذكرى قبل موتها بعام تقريباً، وقالت بأن العائلة بأجمعها تشائمت منه، لكنها رفضت أن تتحدث عن تفاصيله خلال الحلقة....
ونفت بشدة رواية أهل القاتل المنتحر: بأن سبب إرتكاب أيمن لجريمته "ثورة غضب دفاعاً عن الشرف".
ولم تبدِ أي تعاطف تجاه أيمن. وقالت: "بانها لا تمتلك اي احساس تجاهه حتى الآن، وبأنها لم تغفر له رغم مرور 4 سنوات على الحادث"...
الموسيقار هاني مهنى تحدث عبر ريبورتاج مصور عن صداقته بالطرفين (ذكرى وأيمن) وعن الحب الكبير الذي كان يربط بينهما، وبأنه كان منزهاً عن الماديات، بحيث أن ذكرى لم تطلب أي مقدم أو مؤخر، وبأنها كانت غالباً على إستعداد لمساعدة أيمن مادياً إذا مر بأزمة، وبأن تنزهها عن الماديات هو الأمر الذي حبب أيمن بها أكثر.
اما وجهة نظره حول سبب الجدال المميت تلك الليلة، فكان برأيه "رغبة ذكرى بالإنجاب، وعدم قدرة أيمن على الإنجاب، قد يكون أدى لطلبها الإنفصال عنه.... وهو أمر لم يتمكن من تقبله لشدة حبه لها ففضل الموت معها، على الإنفصال عنها". (ولم نفهم هنا إذا كانت ذكرى مدركة لهذه الحقيقة قبل زواجها به أم لا).
صوت لم يأخذ حقه حياً أو ميتاً
وفي فقرة مع أو ضد، وداد كانت مع إعادة شركات الإنتاج لتسويق الألبومات القديمة للفنانين الراحلين لإبقاء ذكراهم حية بين الأجيال. وضد كتابة الوصية، وضد أن تكون النهاية الطبيعية للمشاهير الموت قتلا أو الانتحار، وضد اعتزال الفنانة بعد الزواج.
وفاء قرات رسالة من مديرة موقع ذكرى على الانترنت، كما عرضت رسالة مصورة لاحد معجبيها، حيث عبر كل منهما بطريقته عن وفائه لصوت الراحلة وفنها، ووفائهما لذكراها.... واللافت في الحلقة أن الجميع كان يشعر بمرارة مضمنة لأن صوتاً بهذه الأهمية لم يأخذ حقه، لا في حياته، ولا في مماته.
وفاء سألت وداد كم مرة قتلت ذكرى حية وميتة فأجابت الأخيرة ... لا يمكنني أن اعطيك رقماً ولكن ذكرى تعرضت للاذى كثيراً ممن حولها.
ووصفتها "بالطيبة زيادة عن اللزوم" و "بأنها لا تتعلم من اخطاءها"، و "تفترض حسن النية في الناس دائماً"، وهذا كانت يتسبب بتعرضها للجرح من الاخرين بشكل دائم...
تقصير الفنانين ؟!
كما تم عرض ريبورتاج من تونس قام بإعداده الاعلامي سامي بن نور، وتحدث فيه عدد من الصحفيين والممثلين، والاذاعيين التوانسة عن الراحلة ....
وفي سؤال لوفاء فيما اذا كانت وداد تشعر بأن الفنانين قد قصروا في حق ذكرى أجابت ب "نعم متحفظة" وعلمنا من بعض المصادر بأن وداد دعت عدداً من الفنانين من أًصدقاء الراحلة للمشاركة بالحلقة، الا أن أياً منهم لم يلب الدعوة، وكل تحجج بأسباب مختلفة.
ولكن على الهواء وداد إكتفت بالقول "بان بعضهم يحاول احياء ذكراها بطريقته الخاصة" ولكن ذلك لا يكفي، يمكنهم أن يفعلوا أكثر من ذلك.
في فقرة مع أو ضد وداد لم تكن ضد كتابة مذكراتها عن الراحلة، وقالت بأن الإحتمال قائم، ولكنها في نفس الوقت أبدت عدم رغبتها في إنتاج فيلم يؤرخ مسيرة شقيقتها، لأنها شاهدت الأعمال التي قدمت مؤخراً ولم تعجبها....
كما أنها كانت ضد بيع أغراض ذكرى بالمزاد العلني، وقالت بأن اغراضها ملك اهلها. كما أنها كانت ضد تبني موهبة جديدة لإحياء فن ذكرى من خلالها، وقالت بأن "كل فنان له بصمة خاصة به لا يمكن أن تقلد".
كما أنها كانت ضد الحراسة الشخصية للفنان حتى في بيته... وتساءلت "الا يوجد امان لهذه الدرجة لنضع الحراسة في المنزل"؟....
فاجابتها وفاء بسؤالها : الم تمت ذكرى في منزلها؟
فكان رد وداد: ان الوضع الطبيعي في الحياة ان لايكون الناس بحاجة لحراسة في منازلهم.... وهذا ما قصدته.
كذب المنجمون ولو "صدفوا"
نفت وداد أن تكون ذكرى تؤمن بقراءة الطالع وبأنها كانت تجامل الفنانة كوثر رمزي عندما تقرأ لها الأخيرة "الفنجان" ...
وفاء تحدثت عن إدعاءات الفلكي تونسي حسن الشارني بأن ذكرى إتصلت به، وبأنه حذرها من الزواج بمن تحب، وقال في كتابه، بأنه في أواخر العام 2002 توقع بأن هناك فنانة تونسية ستنتهي نهاية مأساوية.
وداد كذبته قائلة: :كان عليه أن يقول ذلك في حياتها، وليس بعد مماتها" ... ووصفته بالمدعي ... وقالت بأنها أقرب منه لأختها ولم تعلم بقرار ذكرى بالزواج، وبأن ذكرى "زعّلت ناس كتير قريبين منها" لانها لم تكن تود ان يتدخل احد منهم في قرارها... فكيف ستتكلم مع منجم غريب عنها في خصوصياتها.
نظرية المؤامرة
وفاء أثارت في الحلقة موقف بعض التونسيين خلال جنازة الراحلة، وتحذيرهم للفنانة لطيفة "بأن تغادر مصر، وتعود الى تونس قبل أن تعود هي الاخرى داخل صندوق خشب". في إشارة منهم الى أن هناك مؤامرة على الفن التونسي.
وداد أكدت بأن هذا حصل أمامها ، لكنها لا تتفق مع هؤلاء، وهي تدرك بأن وفاة ذكرى قدرية ... ورفضت نظرية المؤامرة حول وفاة ذكرى. كما رفضت تعميم فعل فرد مصري واحد على شعب باكمله ....
شائعات حمل ذكرى
السفرة الاخيرة لذكرى قبل وفاتها كانت الى قطر وكتب عنها في وسائل الإعلام في حينها: "بأنها كانت تشعر بأعراض الحمل ... وتنتظر طفلة قررت تسميتها "حبيبة"... و "بأن عائلتها حذرتها من إعلام أيمن بحملها" (في إشارة مبطنة الى أنه حمل غير شرعي، من علاقة لها خارج الزواج بثري قطري)....
الأخت إستاءت مما كتب وبدا إنزعاجها واضحاً جداً... وأجابت عن هذه التقولات بأن إسم حبيبة غريب وغير متداول في العائلة، ولا يوجد مبرر لذكرى لإختياره، وقالت بإنها كانت تحب الذكور أكثر من الاناث وبأن ايمن ليس قادرا على الإنجاب... والطب الشرعي اجاب على جميع هؤلاء بشكل قاطع، عندما اثبت بان ذكرى لم تكن حاملا حين وفاتها...
وفاء تسألها هنا:" الشائعات قتلها في حياتها ولا تزال تقتلها في مماتها؟
اجابت الشقيقة نعم مثل بعض الشائعات الخطيرة كشائعة تكفيرها ...
وعندما طلبت منها أن توجه لهم كلمة في 20 ثانية (لمروجي الشائعات)
إكتفت وداد بالقول "منهم لله والنهش في الميت حرام"...
فقامت وفاء بتوجيه الرسالة عنها قائلة لهم: "كل شائعة جديدة تطلقونها تقتلها مجدداً في قبرها .. "
وطلبت منهم ان يرحموها، ويذكروا محاسن موتاهم...
ضد الثأر
وداد كانت ضد الإيمان "المطلق" بالقضاء والقدر... لأنها ترى بأن لنا نسبة في القدر أو الخطأ الذي يحدث، وبأنه ليس من الضروري "أن أرمي نفسي في النار واقول بعد ذلك بأنه القضاء والقدر"....
فعاجلتها وفاء بسؤال: "هل رمت ذكرى نفسها في النار؟...
فأجابتها وداد النار كانت مزوقة من الخارج، وعندما أصبحت ذكرى في داخلها أبصرت الحقيقة.... وأحرقتها قبل أن تتمكن من الخروج.
وداد كانت ضد ايجاد العذر للفنانين المقصرين في حق ذكرى ...
أشباح في شقة الراحلة
تطرقت وفاء لشائعة الأشباح التي تسكن شقة القتيلة "مسرح الجريمة" وتداولتها وسائل الإعلام. فأجابت وداد بانها لا تؤمن ب"العفاريت" وبأنه أمر عار عن الصحة ...
ذكرى لم تكن مجرد حادثة
الفنانة الراحلة ذكرى
وداد قالت بمرارة صوت ذكرى لم يأخذ حقه في حياتها (إشارة للتجاهل الإعلامي لها)... وأضافت: "وعندما أخذ حقه في مماتها (اشارة جديدة للتغطية الاعلامية المكقفة لحادثة موتها) تحدثوا عن حادثة وفاتها وليس فنها، وهي بهذا لم تأخذ حقها حية أو ميتة.... لأنها لم تكن "مجرد حادثة".
ولم تخف عتبها على القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام بشكل عام .... وطالبت الصحافة بإحياء ذكراها على الاقل في سنويتها....
محامي الشيطان
هذه الفقرة كانت الفقرة الإستفزازية الوحيدة في هذه الحلقة، حيث جرب محامي الشيطان تبرير تغييب الفنانين الراحلين عن الشاشات وإندثار إرثهم الفني قائلاً "الحي ابقى من الميت... والقنوات الفضائية ليست جمعيات خيرية.. وانهم يسعون للربح، والمنطق أن يهتموا بالفنانين الأحياء الذين يتابعون هذه المحطات وبينهم وبينها مصالح مشتركة.. لماذا سيعرضون أغنيات "وحدة ميتة لا بتشوف ولا بتسمع؟"
فكان رد وداد بأن في هذا المنطق "غباء وسخافة" .... وأضافت بأن التاريخ يشكل الحضارة، وعندما نقتل التاريخ فإننا نقتل الحضارة ... و "نصبح غير متحضرين" ....
محامي الشيطان قال أيضاً: " لو كنت فنانة لن اغني لذكرى واضع نفسي في موقع المقارنة ... ؟
وداد أجابت: لو كان لدى الفنان ثقة بنفسه لن يخشى إحياء أغنيات ذكرى بصوته، فالصدق هو المهم في الاداء وليس بالضرورة أن يرتقي لطبقات صوتها وأسلوب إدائها...
محامي الشيطان قال أيضاً مبرراً عدم عرض القنوات الموسيقية لأغنيات الراحلة على شاشاتهم: "ذكرى بتغني "لابسة هدوم" (مرتدية ثيابها) ونحن في زمن "القلع" (التخفف من الثياب)... نود ان نمتع أعيننا ونخرب أخلاق الجيل ... نحن في زمن الصدور والمؤخرات والسيقان..."
فاجابت وداد بانها سعيدة لأن أختها كانت تغني دون أن تتعرى، وبانها ليست راقصة أو متعرية .... وبأن هذا السؤال لم يزعجها بل يجعلها تشعر بالفخر بشقيقتها...
محامي الشيطان دافع عن التجاهل الإعلامي لذكرى قائلاً: أخبارها بائتة .. و "الاخبار البايتة تتباع في الترب" (أي تباع في المقابر) ...
وهنا صرخت وداد "كفاية استفزاز" ... هذا كلام غير منطقي ...
فقال لها محامي الشيطان "ده زمن اللي عايش" (أي أنه زمن الأحياء) ..... فأجابتها وداد وليعلم هؤلاء الأحياء بأن مصيرهم الموت .. فهل يقبلون بأن يتم تجاهلهم بعد مماتهم؟.
أساطير شعبية
هل أرادت فعلاً إنهاء زواجها ودفعت حياتها الثمن!
وفاء أرادت تقديم حلقة تكريمية ونجحت في ذلك، وكان واضحاً بأنها كانت وفية جداً لذكرى الراحلة "ذكرى" .... بينما بدت شقيقة الراحلة مترردة، او خائفة من الحديث بحرية عن زوج الراحلة ربما خوفاً من نفوذ عائلته، خصوصاً وأنها لا تزال تقيم في مصر، فبقيت بعص النقاط عالقة دون تفسير.
لغز وفاة ذكرى دفن معها في قبرها، أسوة بغيرها من المشاهير الذين إنتهوا نهايات مأساوية وغير متوقعة صدمت الجمهور.
والأساطير الشعبية تصبح تلقائياً جزءاً من ذكراهم، والأسباب والطرق تختلف من شخصية لأخرى، فكما يرفض محبوا الليدي ديانا أن يكون موتها مجرد حادثة، أوجدوا نظرية مؤامرة، وهذا بالضبط ما أحاط بقضية مقتل سعاد حسني، ومارلين مونرو، وأسمهان وغيرهن، فعندما يعجز عقل المحيطين بهم عن تفسير ما حدث، يعمدون الى التكهنا، والتي تكبر ككرة الثلج عبر تداولها، وتجد من يصدقها فتصبح أسطورة شعبية، أقرب الى الحقيقة منها الى الخيال.
وكما يقال اليوم بأن سيارة جيمس دين ملعونة وكل من يضع قطعة منها في سيارته لابد ان يموت في حادث، يقال كذلك بأن شقة ذكرى مسكونة بأشباح الضحايا.
إنه إسلوب الناس في رفض موت النجم الذي يتعلقون به، فينسجون حوله الأساطير والحكايات ليبقى حياً من خلالها، وعبر تداولها.
Elaph
Si vous n'arrivez pas à voir la vidéo cliquez ici
Articles en relation
chanson problematique de Dhikra Mohamed من يجر ايقول


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.