نداء تونس يدعو السبسي للترشّح للانتخابات الرئاسية    سفيان طوبال: شق الحمامات بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات شرعيته واستعادة مقر الحزب    ذبح مواطن في جبل عرباطة..اتحاد الشغل يصف تعامل السلطة ب”عدم الجدية”    بن عمر يغيب عن مواجهة الهلال ويخضع لفحوصات    رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك: حملات التصدي للاحتكار والمضاربة حلول ترقيعية تتطلب الاصلاح الجذري    يوم دون سيارات بمدينة اريانة وجولة تحسيسية على متن الدراجات الهوائية تحت شعار ''اريانة تبسكل''    سريلانكا.. التحقيقات تكشف تفاصيل عن التفجيرات    السعودية.. إحباط عمل إرهابي بمحافظة الزلفي    المرصد الوطني للتزويد والأسعار: تراجع ملحوظ في أسعار أغلب المنتوجات الفلاحية خلال الفترة من 13 الى 20 أفريل 2019    رونالدو يسجل إنجازا لم يحققه أي لاعب في التاريخ    بسبب شبهة فساد.. الجامعة توقف نشاط رابطة سيدي بوزيد والملف أمام النيابة العمومية    خاص بسوسة / القبض على رجل أعمال جزائري صحبة 5 فتيات تونسيات ...الأمن يتدخل وهذه التفاصيل    في القيروان/ معركة دامية في حفل زفاف ..طلق ناري وإصابة خطيرة    قبلي: التعريف بدور الزيتونة في تجذير الهوية العربية الاسلامية خلال فعاليات ملتقى سيدي ابراهيم الجمني الخامس    بطولة برشلونة ..مالك الجزيري يواجه الالماني كوليشريبر في الدور الاول    القوى الكبرى.. تساند حكومة الوفاق جهرا وتدعم حفتر سرّا    تفجيرات سريلانكا: ارتفاع عدد الضحايا إلى 207 قتلى وأكثر من 400 جريحا    اختتام المهرجان الدولي لربيع الآداب والفنون ببوسالم في دورته 33‎    الرابطة الثانية: برنامج مباريات اليوم    تواصل هبوب رياح قوية إلى قوية جدا اليوم الأحد وغدا الاثنين    ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 21 افريل 2019    قبلي: اضرار متعددة جراء هبوب رياح رملية قوية على مختلف مناطق الولاية    انطلاق عملية تعديل الاسعار بسوق الجملة بئر القصعة وهذه الاسعار القصوى    بسمة الخلفاوي: "ترشحي للإنتخابات التشريعيّة المقبلة اصبح "ضرورة"…"    سليانة / حجز مجموعة من خراطيش لبنادق صيد بإحدى المنازل    ترامب يرحّب :تونس تستورد لحوم الأبقار والدواجن والبيض من أمريكا    الاحد: طقس مغيم ورياح قوية    النادي الإفريقي اتحاد بن قردان (0 – 1) .. انتصار مستحق لبن قردان شوّهه الحكم    الترجي الرياضي: التشكيلة المحتملة أمام الاتحاد المنستيري    أخبار النادي الصفاقسي .. المرزوقي وشواط يقودان الهجوم    طبيب يكشف السر الكامن وراء غموض ابتسامة الموناليزا    من بينهنّ ابنة الشهيد لطفي الزار وعسكرية .. إيقاف مروّع النسوة والفتيات بباب الجديد    توننداكس ينهي آخر حصة في الأسبوع على استقرار    السعودية.. منع إليسا من الرقص والتمايل خلال حفلة في جدة    غارات جوية وانفجارات تهز طرابلس    نابل ..حجز 7 أطنان من البطاطا والطماطم    «تونس عاصمة الشباب العربي لسنة 2019»    الرياح تتجاوز 80 كم/س والأنشطة البحرية ممنوعة    دعا الى خطة عاجلة لوقف ارتفاع الأسعار .. اتحاد الشغل يساند التحركات الاحتجاجية    بداية من الغد: تعليق نشاط توزيع قوارير الغاز بالجملة    مهرجان المبدعات العربيات بسوسة .. استضافة صفية العمري وهشام رستم للحديث عن الروحانيات    «تحيا تونس» يدين العنف    تونس تخسر حوالي ربع صادراتها نحو انقلترا إذا ما تم تطبيق «البريكسيت»    الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في الخليج    فراس الأسد يوضح ملابسات محاكمة والده رفعت في فرنسا    الاعتداء على مقداد السهيلي في محطة بنزين بالمرسى!    المغنية أديل تنفصل عن زوجها سايمون كونيكي    اليوم تنطلق الدورة السادسة للمهرجان الدّولي للإبداع الثقافي    أخصائي الشروق..السّرطان: أسبابه وعمليّة انتشاره (9)    فيصل الحضيري يتخلّى عن '' 11 مليون'' ويستقيل    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم السبت 20 افريل 2019    مواد غذائية تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء    فوائد التمارين البدنية تستمر حتى بعد 10 سنوات!    برنامج متنوع ومفاجآت في مهرجان الفوندو الباجي    مشاهير ... كونفوشيوس    قبلي .. إصابة أكثر من 70 بقرة بداء السل    اسألوني ..يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    من غشنا فليس منا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السودان يسلم تركيا جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر
نشر في باب نات يوم 26 - 12 - 2017

وكالات - أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الاثنين في الخرطوم أن السودان سلم جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان لتركيا كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها.
ويعتبر ميناء سواكن الأقدم في السودان ويستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية، وهو الميناء الثاني للسودان بعد بور سودان الذي يبعد 60 كلم غلى الشمال منه.
وسبق للدولة العثمانية استخدام جزيرة سواكن مركزا لبحريتها في البحر الأحمر، وضم الميناء مقر الحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر بين عامي 1821 و1885.
ملحق سري!
وقال أردوغان وهو يتحدث في ختام ملتقى اقتصادي بين رجال أعمال سودانيين وأتراك في اليوم الثاني لزيارته للسودان أولى محطات جولته الأفريقية "طلبنا تخصيص جزيرة سواكن لوقت معين لنعيد إنشاءها وإعادتها إلى أصلها القديم والرئيس البشير قال نعم".
وأضاف أن "هناك ملحقا لن أتحدث عنه الآن".
وزار أردوغان برفقة نظيره السوداني عمر البشير سواكن حيث تنفذ وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" مشروعا لترميم الآثار العثمانية، وتفقد الرئيسان خلالها مبنى الجمارك ومسجدي الحنفي والشافعي التاريخيين في الجزيرة.
ووقع رجال أعمال أتراك وسودانيين تسعة اتفاقيات لإقامة مشاريع زراعية وصناعية تشمل إنشاء مسالخ لتصدير اللحوم ومصانع للحديد والصلب ومستحضرات التجميل إضافة إلى بناء مطار في العاصمة السودانية الخرطوم.
وبذلك ارتفعت الاتفاقيات الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس التركي إلى 21 اتفاقية، بعد أن وقع الجانبان 12 اتفاقية الأحد خلال اليوم الأول لزيارة أردوغان، على رأسها إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي.
سواكن.. طريق العمرة!
وقال أردوغان "الأتراك الذين يريدون الذهاب للعمرة في السعودية سيأتون إلى سواكن ومنها يذهبون إلى العمرة في سياحة مبرمجة".
وأشار أيضا إلى توقيع اتفاقية للصناعات الدفاعية دون أن يقدم أية تفاصيل حولها.
وبلغت قيمة جملة الاتفاقيات التسعة 650 مليون دولار.
وقال البشير خلال الملتقى الاقتصادي "نريد رفع الاستثمارات التركية إلى عشرة مليارات دولار في فترة وجيزة".
هذه هي جزيرة "سواكن" السودانية!
تميزت جزيرة سواكن السودانية في البحر الأحمر بتاريخ عريق وخاصة في فترة الإمبراطورية العثمانية، حيث كانت مقرا سياسيا ومركزا للأسطول.
وتقع تحديدا هذه الجزيرة التي اتفقت الخرطوم وأنقرة مؤخرا على أن تتولى ترميمها وإدارتها تركيا، شمال شرق البلاد، على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وهي على ارتفاع 66 متر فوق سطح البحر.
وتبعد هذه الجزيرة عن العاصمة الخرطوم بنحو 642 كيلومتر، وعن مدينة بورتسودان 54 كيلومتر، وتقدر مساحتها ب20 كلم مربع.
وتقول تقارير أن الجزيرة كان يقطنها ما يقارب 50 ألف نسمة، وفي الفترة ما بين عامي 1909 – 1922 هاجر معظم السكان إلى مدينة بورتسودان الواقعة على بعد 40 ميلا غلى الشمال منها.
وقد أثرت عوامل الطبيعة في معظم مباني الجزيرة وتعرض معمارها للتلف، بسبب الاعتماد على الحجر الجيري في تشييده، ويسكن ما تبقى من سكان الجزيرة في الوقت الحالي في أكواخ.
وقد اشتهرت جزيرة سواكن في القديم، "وكانت تمر بها الرحلات بعد عبور الموانئ المجاورة له مثل ميناء القنفذة وميناء جدة وميناء الليث وميناء ينبع بالسعودية، وميناءي القصير وسفاجا في مصر".
وكانت سواكن في الأصل جزيرة لكنها "توسعت إلى الساحل وما جاوره فغدت مدينة سواكن تضم الجزيرة والساحل"، وتعد الجزيرة منطقة "تاريخية قديمة تضم منطقة غنية بآثار منازل من القرون الوسطى مبنية من الحجارة المرجانية ومزدانة بالنقوش والزخارف الخشبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.