البرد يشل ولايات أمريكية.. وأكثر من 600 ألف منزل بلا كهرباء    اختتام اجتماع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر حول ليبيا واعتماد بيان ختامي    فرنسا تقر حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما    العربية والمستعربون الإيطاليون    من أغلى العقارات.. رونالدو يشتري منزلا فخما في وطنه    مجاز الباب.. وصول 60 طنًا من "الأمونيتر" وتوزيعها على الفلاحين    عاجل: إنهاء مهام أسماء السحيري من الإشراف على الكتابة العامة لشؤون البحر    قاضية أمريكية تنظر في تعليق حملة ترامب على الهجرة في ولاية مينيسوتا    مدرسة حي السّلام بتوزر.. 4 جوائز في الملتقى الوطني للموسيقى والكورال    وزارة الصحة: نجاح أول عملية جراحة قلب مفتوح لطفل بمستشفى البشير حمزة للأطفال    صفاقس على أتم الاستعداد لشهر رمضان ...المدير الجهوي للتجارة يؤكد ل«الشروق» .. مخزونات كافية.. ونداء للابتعاد عن اللّهفة!    سهرة فلكية    رئيسة الحكومة تدعو الى الاسراع في اتمام مشروعي الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا (ELMED) ومصنع ثلاثي الفسفاط الرفيع بالمظيلة 2    يهمّ مربيي الماشية .. وزارة الفلاحة تحذّر من مرض «بومرّيرة»    خبير في الفيروسات يطمئن التونسيين: الظروف البيئية لا تسمح بانتشار فيروس 'نيباه'    فتح مناظرة خارجية لانتداب 726 أستاذ تربية بدنية    مواسم الريح للأمين السعيدي تتصدر قائمة المبيعات في مصر    كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي يتسلم التقرير السنوي للهيئة العامة لمراقبة المصاريف العمومية    فتح بحث تحقيقي إثر وفاة أمّ لثلاثة أطفال في ظروف غامضة بولاية زغوان    عاجل: حادث مرور مروع بهذه الجهة ومن بين الضحايا تلميذ..    انتخاب مكاتب ثلاث لجان برلمانية بإشراف رئيس مجلس نواب الشعب    الليلة: أمطار مع تواصل تساقط البرد مع رياح قوية بهذه الجهات    الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس: احتفال بخمسينية المركز الوطني لفن العرائس وأكثر من 38 عرضا من 16 دولة    تعيينُ منذر فلاح مديرا فنيّا للدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية    تونس والجزائر ومصر يؤكدون دعمهم لتسوية سياسية شاملة في ليبيا    شركة فيليب موريس تونس تتحصل على شهادة Top Employer Tunisie للسنة الثامنة على التوالي    هام/ توزيع 11200 قارورة غاز منزلي بهذه المعتمديات..    شنيا حكاية الكرهبة الي طاحت في ''قنال'' بنزرت    الملعب القابسي: انهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب لطفي الجبالي    تصريحات صادمة: بوبكر بن عكاشة يكشف حقيقة الحليب المتداول    رياح قوية تصل إلى 100 كلم/س: مرصد المرور يحذر    عاجل : ليبيا ...إغلاق مطار معيتيقة الدولي    "Les Victoires de l'Automobile 2026″..بيكانتو" الأكثر مبيعاً و"كيا" العلامة رقم 1/ فارس حمدي: تشريف يكلل مجهودات فريق سيتي كارز"..    عاجل/ الكشف عن جرثومة في "سد ملاق"..ما القصة..؟!    امتلاء سدود الوطن القبلي بنسبة 100%    بعد الذهب والفضة... البلاتين يسجّل أعلى مستوى في تاريخه    عمادة الأطباء تحذّر من مخاطر الفوترة الإلكترونية وتطالب بتعليق تطبيقها    توسيع مجال التعامل بنظام الفوترة الالكترونية ليشمل عمليات اسداء الخدمات    رجل الأعمال شفيق جراية أمام دائرة الفساد المالي    عاجل: الأمطار تكشف كنزاً رومانيًا في هرقلة    مصر: السجن 15 عامًا لمتهم انتحل صفة «الشيخة أميرة» وابتز ضحاياه عبر فيسبوك    عاجل : أنباء عن تعرض الفنان عادل إمام لأزمة صحية و النقابة توضح    الرابطة 2: اقالة كامل الاطار الفني لسبورتينغ بن عروس    عاجل: هذا هو موعد صيام الأيام البيض لشهر شعبان    الرابطة الأولى – تعيينات حكّام الجولة الثامنة عشرة    عينك ترمش...شوف علاش ؟ ووقتاش تولي خطر ؟    عاجل-شوفو الأمطار وين صبّت أكثر... بني مطير تتصدر القائمة!    الإعلان يوم غد الثلاثاء عن إطلاق مشروع المكتبة العربية الرقمية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب    شوفو برنامج الجولة 18: مواجهات نار تنتظركم!    بالأرقام: كميات هامة من الأمطار خاصة بالشمال خلال 24 ساعة الماضية..    سهرة فلكية في مدينة العلوم:التوقيت والتفاصيل    عاجل/ غرق سفينة تقل 342 راكبا بهذه المنطقة..وهذه حصيلة الضحايا..    عاجل: وفاة مأساوية للاعب كرة قدم مصري بعد تدخل عنيف في الملعب    اليوم: الأمطار بالشمال مع إمكانية تساقط البرد    عاجل-طرابلس: ثلوج نادرة تغطّي الشوارع...لأول مرة في تاريخها    اقتحام معهد الزهروني بساطور: الاعتداء على أستاذ وتهديد آخر    أولا وأخيرا .. عاش بايا و مات غريبا ؟    العلم يقول: ''تظاهر أنك ثريّ...تصبح ثريّا!'' شنوّا الحكاية؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من مجال التصرف الى مجال الاستثمار في تربية وتثمين الطحالب المجهرية: قصة نجاح شاب آمن بأن المرء إذا أراد استطاع
نشر في باب نات يوم 08 - 12 - 2019

وات - جاء مع باعثين آخرين لحضور الجلسة العامة لمبادرة مدنين التي تمنح الشباب قروضا صغيرة دون فوائض، وكانت المناسبة سانحة ليقدم قصة نجاحه وليروي للحاضرين شهادته على أن الاصرار على بلوغ الهدف كفيل بتحقيق النجاح، وبأن المرء إذا أراد استطاع.
هو الباعث الشاب سليم الصيد صاحب مشروع تربية وتثمين منتوج الطحالب المجهرية بقصر الجديد من معتمدية بني خداش بولاية مدنين.
لم يكن هذا المجال من اختصاصه، ولم يكن يفقه فيه شيئا على الاطلاق، فهو متحصل على الاجازة في التصرف.
ولكن شرارة الهوس بمجال الزراعات المائية انقدحت على إثر بحوث أجراها على الشبكة العنكبوتية بعد متابعته لبرامج وثائقية تلفزية حول الطحالب المجهرية كمكمل غذائي غني.
وسع الشاب سليم ثقافته وزاده المعرفي حول هذه المسألة، وسخرالوقت والجهد لذلك بحثا وتربصا وتكوينا، وطرق عدة ابواب وسلك جهات شتى لاجل هدفه هذا.
جهود سليم لم تذهب سدى إذ كون رصيدا معرفيا وتكوينيا لا بأس به أهله للفوز بمسابقة نظمتها منظمة الاغذية العالمية، بعد أن جاء من بين الفائزين الخمسة الاوائل.
هذا الفوز المشرف مكنه من جائزة تتمثل في مبلغ مالي محترم كان منطلقا للخطوات الاولى في تحقيق هدفه وتجسيد فكرة مشروعه الحلم وهو تربية طحالب "سبيرولينا".
تنقل سليم بمشروعه بحثا عن مكان مناسب يحتويه، فتربية الطحالب المجهرية تتطلب المياه، وقرر في الاخير الاستقرار بقطعة ارض بقصر الجديد من معتمدية بني خداش ركز بها احواضه وانطلق في الانتاج بطاقة 300 كلغ في السنة، وهي طاقة متواضعة باعتبار ان الطحالب شديدة التكاثر في مثل هذا المناخ الحار، لذلك ينكب سليم حاليا على توسيع مشروعه الى طاقة طن في السنة.
يقوم المشروع على تربية طحالب "سبيرولينا" وتحويلها أو تثمينها إلى مكملات غذائية في شكل كبسولات أو مسحوق في علب يروجها على النات، أو في محلات التجميل، وهي الاكثر إقبالا على استهلاكها حاليا في السوق التونسية.
ويعمل، بالتوازي مع ذلك، في مرحلة أولى، على الدخول الى السوق الجزائرية.
ويسعى سليم أيضا إلى توسيع المشروع بمنتوجات غذائية طاقية مثل الشكولاطة، إذ أن الطحالب، على حد قوله، "غنية بالفيتامينات والبروتينات، وتمنح الجسم الطاقة، وتعيد له توازنه، وتحسنوظائفه، وتعزز جهاز المناعة، وذلك بشهادة من جربها وأقدم على أستهلاكها".
ورغم فوائدها المعروفة الا ان "السبيرولينا" التي عرف عن رواد الفضاء استعمالها، لم تدخل بعد في عادات التونسي الاستهلاكية كمكمل غذائي، لذلك فان رواجها يبقى ضعيفا، وهي تعتمد أكثر في التجميل، بحسب صاحب المشروع، الذي أكد لنا اقتاعه بقيمة مشروعه، وبالفوائد الجمة لهذا المنتوج، مشددا على أنه لن يدخر جهدا في توسيعه اكثر، إذ أنه يعتزم ادخال تربية الاسماك وزراعات مائية اخرى كالطماطم، ليحصل على مشروع مندمج هو الحلم الذي يسعى إلى تحقيقه الان، والذي سيرى النور يوما ما بحسب اعتقاده.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.