فرق المراقبة الاقتصادية ترفع 44 ألف مخالفة اقتصادية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2020    بنزرت: إيقاف شخص تورط في سرقة عدد من المواشي بماطر وحجز 43 رأس غنم    كانت جاهزة للبيع ب700 ألف دينار: حجز كتب ومخطوطات يهودية نادرة في أريانة    تأجل عدة مرات... هذا موعد عرض برنامج ''The Voice Senior''    زيتون يوجّه نداء إلى رئيسي الجمهورية والحكومة يتعلق بأبناء بن علي وأصهاره    إعفاء الحارس الشخصي لوزير خارجية بريطانيا بعد تركه لمسدسه على متن طائرة    العالية.. اقتحام منزل وتهديد صاحبته بسكين..    تطورات في النجم: فيتو رضا شرف الدين يرفع حظوظ مدرب جديد    التلقيح المنتظم ضد النزلة الوافدة يساهم في التقليص من احتمال خطر الاصابة بمرض الزهايمر بنسبة 17 بالمائة (رئيسة جمعية الزهايمر تونس)    أربعينية الفقيد رياض النفوسي    موسكو ترحّب بقرار استئناف تصدير النّفط اللّيبي    "وول ستريت": بن سلمان أراد التطبيع مع إسرائيل ووالده عارض    تاجروين: وفاة تلميذ إثر حادث مرور    طبرقة :انطلاق الدورة الثانية لبطولة تونس في رياضة القولف    مجدي تراوي: جاهزون لإنجاز المطلوب في مباراة السّوبر    سوسة: افتتاح مشروع "متاحف للجميع"    فرنسا لم تجد دليلا على صحة المزاعم الأمريكية بتخزين حزب الله اللبناني لمواد متفجرة على أراضيها    النوري اللجمي: مبادرة ائتلاف الكرامة مخالفة للدستور وتهدف لنسف حرية التعبير    إعصار "ميديكين" يجتاح البحر الأبيض المتوسط ويخلف ضحايا    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    عبير موسي: الإرهاب في تونس صناعة محلية    كوفيد-19: غلق مركز رعاية الصحة الاساسية بطبربة    وزير التربية: هذه شروط إيقاف الدروس    كاس السوبر : الخامسة للترجي ام الاولى للنادي الصفاقسي    قابس: تسجيل 11 حالة محلية جديدة و17 حالة شفاء جديدة    حمام الأنف.. الاطاحة ب"لصوص"    في باب الاقواس كهل يقتل جاره الشاب بسكين    انطلاق اشغال المؤتمر الخامس للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تحت شعار "حقوق الصحفيين اساس حرية الصحافة"    بطولة الكرة الطّائرة: مباريات اليوم السّبت    ندوة الولاة ..العودة المدرسية والجامعية وانطلاق الموسم الفلاحي وتطورات الوضع الصحي أهم محاور كلمة رئيس الحكومة    اليوم.. استئناف حركة سير قطارات نقل المسافرين بين تونس و قابس    رأس الجبل: الإطاحة ب «كابو» باعة الخمر خلسة في الجهة (صور)    المشيشي: اقرار الزيادات في اجور المعتمدين الأول والكتاب العامين للولايات والمعتمدين    بنزرت: الحرس البحري ينقذ 37 «حارقا» جزائريا من الموت غرقا    في جندوبة: وفاة شيخ بكورونا وإصابات جديدة في صفوف الإطار الطبي    فيروس كورونا: تونس تتجاوز حاجز ال9000 اصابة    الدولي الموريتاني ابوبكر ديوب يعزز صفوف الملعب التونسي    السودان .. ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات والسيول إلى 121 شخصا    سحب عابرة بأغلب الجهات مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    الولايات المتحدة تحظر تحميل تطبيقي "تيك توك" و"وي تشات" الصينيين    الفنانة السورية المهاجرة اية مهنا ل«الشروق»: الفنان يغني أوجاع شعبه ويبحث له عن حلول    «التاس» تحسم النزاع...الترجي يكسب قضية ضد الوداد    أخبار الملعب التونسي: موريتاني يمضي و3 سنوات ليانيس الصغيّر    فرنسا: على ساسة لبنان تشكيل حكومة فوراً    أخبار اتحاد تطاوين: الدعوة لجلسة انتخابية مرتقبة الأسبوع القادم    «بعد استرجاع «درع حنبعل»: هل يأخذ مكانه في متحف سلقطة...أم باردو؟ (صور)    راج أنه قد نُهب: تونس تستعيد "درع حنبعل"    وصول الدفعة الاولى من القطع الاثرية إلى مطار تونس قرطاج الدولي    إعادة فتح مطار توزر نفطة امام الرحلات الجوية مع تواصل تجديد بنيته التحتية    عدنان الشواشي يكتب لكم : سيّدي الوزير.... الحلول موجودة    عدد من الفلاحين يغلقون الطريق الرابط بين تونس والكاف    بنزرت.. مزارعو البطاطا غاضبون    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    ملف الأسبوع.. مكانة العلم والتعلم في الاسلام    الإسلام حث على طلب العلم    طلب العلم فريضة على كل مسلم    صلاح الدين المستاوي يكتب: أحمد بن صالح من سجاياه إزالة غبن تسلط على الزيتونيين...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حكومة ما قبل الإنفجار إعمل لتتحصل على صفر!!!.
نشر في باب نات يوم 15 - 08 - 2020


كتبه / توفيق زعفوري..
- جوان 2020 عجز في الميزان التجاري يقدر ب 946. 3 مليون دينار..
- الثلاثي الثاني من سنة 2020 نسبة النمو الإقتصادي بلغت 21.6٪ سلبي..
-جويلية 2020 ، بلغت نسبة التضخم 5.7٪..
- الثلاثي الثاني من سنة 2020 ، بلغت نسبة البطالة 18٪، بعدما كانت 15.4٪ بزيادة عدد العاطلين عن العمل من 634.8 الف عاطل إلى 746.4 الف عاطل خلال الثلاثي الأول من نفس الفترة..
ليس من الصعب الوصول إلى أرقام كهذه، نحن كتونسيين نعرف الأسباب، إضافة إلى أزمة الكوفيد العالمية ، و تعطل الأنشطة الاستخراجية و النقل و الإنتاج و تدهور قيمة العمل، و إرتفاع نسبة التواكل و لكن الأصعب التعاطي معها باستخفاف شديد أو الإستمرار في إنتهاج نفس السياسة التي أدت إلى الكارثة..
ما يهمنا هو الدور السلبي لمجلس النواب و لأغلب النواب من اليمين و اليسار الذين و لدواعي سياسوية انتخابية و شعبوية ، يكبلون دواليب النمو من خلال إثقال كاهل الحكومة المستقيلة و اللاحقة بقوانين و تشريعات تهم التشغيل دون التفكير في مصادر التمويل و طاقة سوق الشغل و لا حتى إحتياجاتها الفنية و اللوجستية، تماما كشركات البترول في الجنوب، بين طاقة الاستيعاب التشغيلية و سوق الشغل الزائدة عن حدها تتعطل دواليب الإنتاج جميعها الأمر سيان بالنسبة لفسفاط قفصة و المكناسي و كل نقاط الإنتاج، كلها ترفع شعار إما نشتغل كلنا أو لا يشتغل أحد!!!!!. هذا يجب أن يتوقف و إلى الأبد عبر إيجاد آليات رقمية و شفافة مفتوحة للجميع يتم بمقتضاها فتح أبواب التشغيل و الإنتداب في جميع الاختصاصات، سواء بصفة فردية أو جماعية..
الحكومة القادمة ستكون في عين العاصفة، كالحكومة السابقة، التي وجدت نفسها مع تنامي أزمة صحية مازلنا لا نعلم نهايتها إلى اليوم، الحكومة الآتية، إن قُدّرَ لها أن تأتي، ستجد نفسها أمام تركة إقتصادية ثقيلة و أزمة إجتماعية مستعصية، و أخرى سياسية إن سقطت الحكومة، نحن بهاته الوضعية في حالة إفلاس تام، حتى أنه دخل الشك لأغلب الموظفين و بدأ التساؤل عن إمكانية الحصول على الرواتب حتى طمأن محافظ البنك المركزي أن رواتب أوت و الأشهر القادمة موجودة، و لا نعلم إن كان هذا التصريح سياسي أو علينا الإنتظار لما بعد الخريف حتى نتأكد من مصداقية المحافظ..
حكومة هشام المشيشي ، يجب أن تعمل بكامل طاقتها و لأربع و عشرين ساعة في اليوم لمدة سنة أشهر متتالية على الأقل، علّها تُخرج تونس من المناطق السلبية إلى منطقة الصفر، حكومة ستعمل للوصول إلى الصفر، و بعد الصفر سنتحدث عن النمو الإيجابي الذي لا يبدو بهاته الأرقام أنه سيأتي قريبا، لهذا على الأحزاب كبيرها و صغيرها، يمينا و شمالا أن تترفع كثيرا عن منطق المزايدة و الغلبة و المغالبة و تقدم مصلحة البلاد على مصلحة الأحزاب حتى و إن كانت غير راضية تماما على التمشي، فلكل رئيس حكومة منطقه و رؤيته و أسلوبه الذي ليس بالضرورة أن يكون متماشيا و مطابقا لأساليب غيره..
نحن بحاجة إلى العمل، لتحقيق إنتظارات التونسيين الذين ماعاد بهم صبر، حكومة ما قبل الإنفجار، وقتها لايتحمل كل مسؤوليته دون رمي التهم جزافا على غيره..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.