لجنة التشريع العام يالبرلمان تستمع للجهة المبادرة بمقترح قانون لتنظيم كراء المحلات المعدة للسكنى    بش تشارك في مناظرة وزارة التربية : شوف كيفاش تشري ''التمبري الالكتروني'' ...خطوة بخطوة    الرابطة الأولى: برنامج مباريات اليوم والنقل التلفزي    دوري المؤتمر الأوروبي: ألكمار يكتسح إف سي نواه برباعية نظيفة ويبلغ ثمن النهائي    طقس اليوم: ضباب صباحًا والحرارة في ارتفاع    رمضان 2026 : شوف دعاء النهار التاسع    نجاح حملة مقاطعة الأسماك في صفاقس يفرض تراجعا في الأسعار    عاجل: انتداب أساتذة لسنة 2026 ...وزارة التربية تكشف حقيقة عودة ''الكاباس''    البعثة التونسية الدائمة بجنيف تشارك في النقاش التفاعلي حول تقرير المفوض السامي بشأن حالة حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلّة    شنوا حوال طقس اليوم ؟    استشهاد 5 فلسطينيين في غارات للاحتلال على غزة    باكستان تعلن "حربا مفتوحة" على أفغانستان    برلمان: جلسة استماع حول مبادرة لتنقيح قانون مهنة المهندسين المعماريين بعد الغاء انتخابات الهيئة قضائيا    هيلاري كلينتون تدلي بشهادتها في قضية إبستين    إعلام: تقارير الاستخبارات الأمريكية تناقض تأكيدات ترامب حول تهديد إيراني بصواريخ عابرة للقارات    الكاف يعلن رسميًا زيادة قيمة الجوائز المالية لبطولة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية    دعوة إلى تحويل مبادرة "الخبز الموحد" إلى مسار مؤسسي داخل مجلس الجهات والأقاليم    شارع القناص.. فسحة العين والأذن يؤمّنها الهادي السنوسي.. أغنيتنا تستغيث (1) «يا مداوين النّاس وينو دوايا»؟    مع الشروق : مُؤسسات عُمومية بلا جدوى: شركة اللُّحوم نموذجا    ذكريات رمضان فات ...الدولاشة    الطبيعة في القرآن ... الفضاء ...و«ما لا تُبصِرون» .. (مع الباحث سامي النّيفر)    أطباق من الجهات: قفصة ..الطبيخة : طبق رئيسي على مائدة الصائمين    عاجل/ جرحى في حادث اصطدام لواج بسيارة خفيفة بهذه الجهة..    عاجل/ هذا ما قرره القضاء في حق رئيسة هذه الجمعية..    عاجل/ ايقاف مغني راب معروف وثلاثة أشخاص بحوزتهم مادة مخدرة داخل سيارة بحي الانطلاقة..    الصغار والكنافة في رمضان: وقتاش تولي خطر على صحتهم؟    المحكمة الابتدائية بقابس ترفض وقف نشاط الوحدات الملوّثة التابعة للمجمع الكيميائي    صفاقس: تحرير 311 مخالفة اقتصادية خلال 1038 زيارة تفقد في الأسبوع الأول من شهر رمضان    وزير التعليم العالي ووزيرة الشؤون الثقافية يشرفان على التظاهرة الرمضانية "فوانيس-ثقافة جامعية" بولاية صفاقس    رابطة أبطال أوروبا: إجراء قرعة ثمن النهائي الجمعة بمدينة نيون السويسرية    عاجل/ حصيلة مفزعة لضحايا الهجرة غير شرعية خلال 2025..    أول خطوة لفترة بعد الاعتزال.. رونالدو يشتري ربع هذا النادي    Titre    عاجل/ هذا ما قرره القضاء في حق مدير مكتب رئيس حركة النهضة..    كرة السلة: النادي الافريقي يتعرف على منافسيه في مسابقة الBAL    توزر: دار الثقافة دقاش تطلق مسابقة الحكواتي عن بعد خلال شهر رمضان    سيدي بوزيد: نساء المجمع التنموي النسائي "البطومات" بسوق الجديد .. درع صمود في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية    القصرين : تواصل ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية رغم توفر السلع (منظمة الدفاع عن المستهلك)    ليالي رمضان المدرسية بالمعهد النموذجي بجندوبة    صابر الرباعي يحسم الجدل حول رئاسة مهرجان الأغنية    دار الأصرم بمدينة تونس العتيقة: معلم أثري وتحفة معمارية شاهدة على ازدهار تونس مطلع القرن 19    مختص في طب النوم: الأرق المزمن يخفي عدة أمراض جسدية ونفسية    عاجل : مسلسل رمضاني يثير غضب أطباء الجزائر    عاجل: موجة برد تضرب هذه الدولة العربية... انخفاض حاد في درجات الحرارة    منظمة الصحة العالمية تدعو الى تعويض الحاجة لتدخين سيجارة عادية أو بدائل التبغ    الرابطة الثانية: تعيينات حكام مواجهات الجولة السادسة إيابا    مختص في طب النوم: قلة النوم قد تؤدي إلى نقص المناعة والسمنة والسرطان    هام: بلدية تونس تتحرّك... تنبيه صارم لأصحاب المقاهي والمطاعم    عاجل/ منخفض جوي جديدة وكميات أمطار هامة متوقعة بداية من هذا التاريخ..    كليت وانت مش ''قاصد''؟ حكم شرعي واضح    عاجل : هذا كيفاش تسجل في مناظرة انتداب أساتذة لسنة 2026    معتوهتان ومختلتان عقليا... ترامب يطالب بترحيل نائبتين مسلمتين    يهمّك: شوف سوم ''السردينة'' قداش وصل في رمضان    محرز المالكي وخليل الحساني وهيثم قيراط يمثلون التحكيم التونسي في الدور ربع النهائي لرابطة الابطال الافريقية وكاس الكونفدرالية    هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي لإحياء ذكرى المتوفين؟ مفتي مصر يوضّح    عاجل: غلق محوّل هرقلة بسبب أشغال صيانة وهذه البدائل    طقس اليوم: ضباب محلي صباحا والحرارة في ارتفاع    فانس: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولديه خيارات أخرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التطبيع الإماراتي.. شهادة عدم صلاحية فلسطينية لدحلان (خبراء)
نشر في باب نات يوم 09 - 09 - 2020

الأناضول - رام الله -
رأى خبراء فلسطينيون أن اتفاق التطبيع وضع دحلان في الزاوية، وكشف توجهه المناوئ للقضية الفلسطينية وعدم صلاحيته للسلطة
- عبد المجيد سويلم، الخبير بالشأن الفلسطيني: تأييد دحلان للاتفاق كشف أن هناك ما يربطه بالإمارات
- أيمن يوسف، أستاذ العلوم السياسية: دحلان وتياره تحولا إلى أداة بيد بعض الأنظمة العربية وخاصة الإمارات
- الباحث سليمان بشارات: لا يحظى دحلان بمقبولية كبيرة على المستوى السياسي ولا الشعبي
قال خبراء سياسيون فلسطينيون، إن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، وضع القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، في "الزاوية" وكشف توجهه المناوئ للقضية الفلسطينية، عبر تنفيذ أجندات بعض الدول العربية.
وأضاف الخبراء، في تصريحات منفصلة لوكالة الأناضول، أن "دحلان" تحول إلى أداة لتمرير مخططات الإمارات، وبعض الدول الأخرى.
في 13 أغسطس/آب الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.
وقوبل الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني، وتأييد ثلاث دول عربية: عمان، مصر والبحرين، إلى جانب تأييد "دحلان".
وعن هذا التأييد، قال عبد المجيد سويلم، الخبير بالشأن الفلسطيني، إن "اتفاق التطبيع أكبر من شخص دحلان، وقد كشف تأييده للاتفاق أن هناك ما يربطه (دحلان) بالإمارات".
وتابع: "الاتفاق كشف عن توجه القيادي المفصول المناوئ للحق الفلسطيني، ولإجماع الفصائل التي ترى في الاتفاق خطرا على القضية الفلسطينية".
واستبعد المتحدث، سهولة عودة دحلان للمشهد السياسي الفلسطيني، نتيجة الرفض الشعبي والفصائلي لتياره.
ووفق سويلم، فإن "لدى الشعب الفلسطيني هموم ومشاكل وقضايا أكبر من أن يفكر بشخص دحلان وعودته".
من جانبه، رأى أيمن يوسف، أستاذ العلوم السياسية، في الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين (شمالي الضفة)، أن لاتفاق التطبيع تأثير على الأبعاد السياسية والاستراتيجية للقضية الفلسطينية، وستنعكس عليها بشكل مباشر.
وأضاف: "لا أعتقد أن الاتفاق سيؤثر إيجابا على تيار دحلان، فعمق التيار في الشارع الفلسطيني ما زال ضيقا، وهناك مقاومة مجتمعية لهذا التيار، ومثل هذا التحول في تبني الاستراتيجيات".
وقال: "دحلان وتياره (الموالين له)، تحولا إلى أداة بيد بعض الأنظمة العربية وخاصة الإمارات وبشكل مجاني".
واستبعد المتحدث، قدرة دحلان على العودة للحكم في السلطة الفلسطينية، عبر بوابة الإمارات، وحتى إسرائيل.
وتوقع أستاذ العلوم السياسية، استغلال التيار لإثارة بعض الإشكاليات في الضفة الغربية وقطاع غزة، لكي يروج لنفسه بأنه البديل.
وبحسب يوسف، فإن "العمق الشعبي الفلسطيني، وعدالة قضيته، ومدى واقعية اتفاق التطبيع ستكون عوائق أمام تيار دحلان".
وقال: "في المدى القصير، والمتوسط لن يكتب لتيار دحلان النجاح، رغم محاولات تسويقه للفلسطينيين على أنه البديل".
وأشار إلى أن "تيار دحلان الوحيد فلسطينيا الذي أيد اتفاق التطبيع، مما يعني أنه شذ عن الإجماع الفلسطيني".
بدوره، ذهب الباحث الفلسطيني بمؤسسة "يبوس" للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، سليمان بشارات، إلى أن مستقبل دحلان السياسي مرهون بعدة محددات، أولها الدعم السياسي الخارجي أمريكيا وعربيا، وهذا ربما حصل عليه من خلال الأدوار التي لعبها سابقا.
أما المحدد الثاني، بحسب بشارات، فهو "القبولية الفلسطينية"، فما زال هناك عدم وجود مقبولية كبيرة على المستوى السياسي ابتداء من رئيس السلطة الفلسطينية وصولا لعديد من القطاعات المهمة وهذا واضح منذ إقصائه من حركة فتح، بالإضافة إلى عدم قبوله شعبيا.
ووفق بشارات، فإن المحدد الثالث، وربما الحاسم، هو القدرة المستقبلية له في تجنيد دعم مالي وسياسي يجعل الأطراف الرئيسية السياسية في السلطة الفلسطينية ترى أنه مخلصا لها من واقع يتأزم مع مرور الوقت.
وأضاف: "يحاول دحلان استغلال علاقاته (الإماراتية الأمريكية الإسرائيلية)، لكي يحقق تجنيد هذا الدعم المالي والسياسي".
واستطرد: "الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عقبة أساسية أمام تحقيق أهداف دحلان للعودة للضفة الغربية، والعودة للمشهد السياسي".
وفي الوقت نفسه، قال بشارات إن "الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يعزز من دور دحلان، وقد يحاول استغلاله لتعزيز مجموعة من القوى أو الجماعات السياسية أو المؤسسات المغلفة بالغطاء الاجتماعي والخيري في الضفة الغربية بشكل خاص لبناء القاعدة الشعبية أو الحاضنة التي قد تسهل عليه العودة في حال توفر حالة الفراغ السياسي الذي ينتظره".
والإمارات هي أول دولة خليجية تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل، وثالث دولة عربية بعد مصر (1979) والأردن (1994).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.