الكرة الطائرة: الترجي الرياضي يقترب من التتويج بعد فوز ثانٍ على النجم الساحلي    كيفاش بش يكون طقس الليلة ؟    منصة "نجدة" تُمكّن من تسجيل أكثر من 3 آلاف مريض وإنجاز 2280 عملية وتدخل طبي    وزارة الاسرة تعلن عن التظاهرات المبرمجة بجناحها بمعرض تونس الدولي للكتاب    بطولة النخبة لكرة اليد: برنامج الجولة الختامية لمرحلة التتويج    عاجل: للمتقاعدين الcnss تنجموا تجبدوا شهريتكم بداية من هذا التاريخ    جرجيس تتبدّل: ميناء جديد يدخل عالم الحاويات والتجارة الدولية!    الجمعية الدولية التونسية للطائرات الورقيّة تتحصل في الصين على الميدالية الذهبية    منع بيع السجائر لهذه الفئة..ما القصة..؟!    شوف السّر وراء تغيير كسوة الكعبة    70% عجز في الطاقة: وضع صعيب يهدد مستقبل الكهرباء في تونس    معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين : أكثر من 148 ألف عنوان واستضافة كوكبة من القامات الفكرية والأدبية    البنك العربي لتونس إلى جانب مهنة الصيدلة: تعزيز الالتزام من خلال الشراكة مع المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس    تونس: دعوات تطالب بدعم العائلة لإنجاب الطفل الثاني    تجند لهم اكثر من 20 أمنيا بمختلف التشكيلات : الإطاحة ب "شقيف" و"الدب" و" توتو" بثوا الرعب في سيدي حسين    هل ذهب الأم المتوفاة للبنات فقط؟ القانون يحسم الجدل    اعترافات داخل الجامعة تثير الجدل .. والناطق الرسمي للنادي الإفريقي يعلّق (فيديو)    الفيفا يفتح "الباب الأخير" لمونديال 2026    أرقام صادمة: شتاء تونس هذا العام ما يشبه حتى شتاء!    60 سنة سجنا لمحامية مشطوبة من جدول المحاماة تورطت في هذه القضايا الخطيرة    الحرس الثوري يعلن احتجاز سفينتين في مضيق هرمز    وزارة الداخلية تقدم خريطة الوصول لملعب رادس غدا الخميس بمناسبة مقابلة الترجي الرياضي وترجي جرجيس    مستجدات البحث عن 6 بحارة مفقودين في قليبية..#خبر_عاجل    عاجل/ إيران تعدم مسؤولا سابقا بتهمة التعاون مع إسرائيل..    مساعدو ترامب يقفزون من المركب: موجة استقالات تعصف بالإدارة الأمريكية    صادم/ صورا الواقعة وقاما بنشرها: تفاصيل ايقاف شابين اعتديا على مسن..!    خبير: المشاريع الفولطاضوئية خطوة تأسيسية للانتقال الطاقي    عاجل/ جريمة مروعة تهز هذه الجهة: العثور على جثة مسنة تحمل آثار طعنات..    إصدار طابع بريدي بمناسبة تنظيم الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب    بلدية المعمورة: نحو مدينة إيكولوجية "صفر نفايات"    هرمون الحليب يعطّل الحمل؟ اعرف الأسباب والحلول    فقر الدم موش ساهل... ينجم يهدد مخّك ...دراسة علمية تكشف!    تخفيضات قوية في هذه المساحة التجارية في أسوام لحم ''الداند''    عاجل : الفيفا تمنع 5 أندية تونسية من الانتداب    كمال التواتي يختصر الحكاية: في الليزينغ ما ثماش تفكير برشة... Al Baraka Leasing أحسن إختيار    القولون العصبي: كيفاش تتصرف وقت النوبة المفاجئة؟    الخارجية الإيرانية تعلق على تمديد ترامب للهدنة    تأخير النظر في قضية ذات صبغة إرهابية تشمل إطارات أمنية سابقة وراشد الخياري    عاجل/ تتبعات قانونية وعقوبات ضد هؤلاء..    شركة النقل بتونس: تدعيم العرض في اتجاه قصر المعارض بالكرم تزامنا مع معرض تونس الدولي للكتاب    بلاغ هام لشركة نقل تونس..#خبر_عاجل    عاجل/ صدرت بالرائد الرسمي: الترفيع في هذه المنحة..    عاجل/ إيقاف 15 مهاجرا من دول إفريقيا جنوب الصحراء..وهذه التفاصيل..    عاجل/ ترامب يفجرها: إيران "تنهار ماليا" بسبب إغلاق مضيق هرمز..    عاجل : عائلة هاني شاكر تخرج عن صمتها    الذهب يعاود يطلع: شنوّا الحكاية بعد قرار دونالد ترامب؟    عاجل-بشرى سارة: الماء راجع اليوم لهذه الولايات...شوف وقتاش؟    بطولة ابيدجان للتحدي للتنس : عزيز دوقاز يخرج من الدور الاول    ألمانيا تفقد بريقها.. جاذبية البلاد للشركات تسجل أدنى مستوى منذ 2017 وسط هروب المستثمرين    شوف وين باش تصب ''المطر'' اليوم في تونس    هجوم إيراني على سفينة شمال عُمان    انتشال جثة تلميذ باكالوريا بعد غرقه في سد سيدي سالم    تراثنا المنسي في «شهر التراث»! مئات الملايين للاحتفال وصفر للحماية    رحلت سيّدة الشاشة الخليجية «خالتي قماشة»: حياة الفهد قادتها الصدفة إلى الأضواء    رحيل الممثلة الكويتية حياة الفهد بعد صراع مع المرض    هل تعرف دعاء صلاة الحاجة لقضاء الحوائج بسرعة؟    الغرفة الجهوية لعدول الاشهاد ببنزرت ومنتدى "مقاصد للثقافة والاعلام"يقدمان مرجعا جديدا حول "تصفية التركات" للدكتور جمال الدين بن محمد البطي    المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان: "التحاسد والتحابب" بين أهل العلم في ندوة علمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إلى هيكل المكي : برّه داوي روحك من عقد الجامعة !
نشر في باب نات يوم 27 - 09 - 2020


د. سليم بن حميدان
نائب مؤسس
وزير سابق في حكومتي الترويكا
محام حاليا في فرنسا
ليس لي في الحقيقة وقت ولا رغبة للرد على المدعو هيكل المكي غير أنه أمعن في الكذب والتشويه إلى درجة الوقاحة والإيذاء الموجبان لغضبة الكرامة والشرف.
لن أطيل على القارئ وسأسرد في نقاط سريعة خلفيات أكاذيب وتحامل هذا الحقود :
- في أول ظهور تلفزي له على قناة التاسعة سنة 2018 وهو النكرة المجهول ادعى زورا عدوانا بأنني تسببت في خسارة مالية كبيرة للدولة فيما يعرف بقضية الBFT وبأنني في حالة فرار.
عدت بعدها بأيام معدودات إلى تونس وتدخلت مباشرة في التاسعة وموزاييك وأوليس وكذبته وتحديته أن يرد فخرس ولم يعقب !
-عاود هذا الكذاب الظهور أخيرا في موزاييك وكرر ادعاءاته وافتراءاته وتحريضه المعهود وزاد هذه المرة في وقاحته فنعتني ب"سيء الذكر" !
حاولت أن أفهم دوافع كل هذه الوقاحة والحقد الأسود المتجسد في استعماله لنعت من قاموس الكره والبغضاء وتحريضه للرأي العام ضدي فوقفت على الأسباب الآتية والتي ربما يقدر زملاؤنا الذين عايشوا نفس الفترة على تصويب بعضها أو الإفادة بتفاصيل أخرى :
1- لقد كنا زملاء في الجامعة وتحديدا كلية الحقوق بسوسة نهاية الثمانينات وبداية التسعينات لما تعرض الكذاب بسبب وقاحته الى عملية تأديب من طرف زميل اسمه فوزي المناعي (وهي حادثة شبيهة لما وقع مع رفيقه مبروك كرشيد الذي أدبه الأستاذ محمد فاضل السائحي مستشار وزير العدل سابقا).
واضح جلي أن المكي لا يزال يحمل ضدي الضغينة في سويداء قلبه لأنه حملني المسؤولية السياسية لذلك التأديب باعتبار أن الزميل المذكور (والذي أدبه حتى نفخ له أوداجه) كان من مناضلي اتحاد الطلبة الذي كنت قياديا فيه.
2- بالإضافة إلى وقاحته كان المكي أيضا طالبا فاشلا حيث رسب في تونس واضطر لمواصلة دراسته في الجزائر في حين كنت وبكل فخر أصغر طالب في الكلية تقريبا مع نجاح بتفوق حتى السنة الرابعة حقوق تاريخ مغادرتي للبلاد ليس بسبب الرسوب مثله بل بسبب المطاردة الأمنية للنظام الدكتاتوري والذي لم يعرفها هو قط في حياته.
هذا فضلا عن نجاح بتألق في كبرى كليات الحقوق بلبنان (الجامعة اللبنانية ببيروت) وبفرنسا (رينيه ديكارت) حيث حصولنا على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى ثم على شهادة الكفاءة في مهنة المحاماة من المعهد الفرنسي للمحاماة وبتميز أيضا.
تم كل هذا بالتزامن مع كفاحي اليومي ضد نظام بن علي وتأسيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية والمنظمة الدولية للمهجرين التونسيين ودعم نضالات المعارضة العربية في الخارج ونصرة القضيتين الفلسطينية والعراقية في الوقت الذي كان الكذاب الحقود يسبح في نعيم المخلوع ويستمتع بحمايته وأمنه.
3- بحث المفتري في تاريخي فلم يجد الا البطولة والشرف كما نبش في ملفات وزارة أملاك الدولة فلم يعثر الا على ما غاضه من إنجازات حجبها اعلام العار عن الشعب كاسترجاع آلاف الهكتارات من الأراضي الدولية ومصادرة آلاف المليارات من أملاك الفاسدين الذين تولى هو الدفاع عنهم وعلى رأسهم سليم شيبوب وهي ملفات منشورة لدى القطب القضائي والمالي لشكايات بسبب فساد وتواطئ شاب عمليات المصالحة المشبوهة عبر هيئة الحقيقة والكرامة.
4- يعلم الكذاب المكي جيدا بأنني أنا الذي أحال ملف الBFT إلى القضاء وأنني أجهضت مؤامرة دنيئة استهدفت الدولة حيث كشفت شخصيا الموظف الذي وقع اتفاقا سريا مع الخصم وأحلته على مجلس التأديب وعلى القضاء ولكنه يكابر ويمعن في الكذب ويعتبرني المتسبب في حصول بودن على العفو ساعيا بذلك إلى مغالطة الرأي العام باستغلال ضعف الثقافة القانونية لدى عموم الناس فيحجب عنهم حقيقة أن محكمة التعقيب هي الجهة الوحيدة المخولة منح العفو لبودن وتم ذلك بطلب من الادعاء العام وبتعليل أيدته هيئة الحقيقة والكرامة في تقريرها الختامي الشامل.
4- ينتمي الكذاب المكي إلى حزب تعارف الديمقراطيون في الوطن العربي على تسميته بحزب البراميل المتفجرة لولائه لسفاح دمشق قاتل شعبه ولمجنون طرابلس المقتول سحلا من ثوار ليبيا الحرية والكرامة في حين ينتمي غريمه (العبدو لله) إلى مدرسة المقاومة المدنية السلمية ضد الدكتاتورية فكان لي شرف الصمود والتحريض حتى سقوطها وتأسيس الدولة الديمقراطية على أنقاضها رغم صعوبات الانتقال والنهوض بسبب تناسل المرتزقة وووقاحة الأوباش.
هذا وسيذكر التاريخ مداخلة العار التي مجّد فيها هذا الكذاب الأشرّ طغاة العرب قاتلي شعوبهم من داخل مقر السيادة :
"رمضان كريم على كل الأمة العربية وعلى الجيش العربي السوري الذي يقاوم الإرهاب والمشروع التركي الصهيوني في أرضنا. رمضان كريم على الشعب الليبي الذي يجهض مشروع التتريك الجديد ويُسقط الاتفاقية الأمنية والبحرية التي تجعل من ليبيا ولاية عثمانية، وتحية كذلك للجيش الوطني الليبي (قوات حفتر) الذي يقاوم الميليشيات الإرهابية المسلحة المدعومة من الأتراك".
ختاما، أقول للهيكل الكذاب الحقود : "اخرس ولا تتطاول على أسيادك فتاريخك الشخصي عار وفشل وولاؤك السياسي لأنظمة القتل والتدمير والابادة خزي وعمالة".
بل إنني لا أستبعد معلومة رائجة في الأوساط الطلابية بأنه عمل مخبرا ضد زملائه المناضلين أيام الجمر بداية تسعينات القرن الماضي والا فما الذي يفسر عدم تعرضه لأي نوع من المضايقات الأمنية طيلة تاريخه الطلابي والمهني وهو السياسي المعارض الذي قدم نفسه للناس في الانتخابات التشريعية على أنه زعيم لحركة ثورية (كما يدعي) ؟
أما الانتصار الوحيد الذي أعترف له به في خصومته معي ولا أغبطه عليه لأنه انتصار في طعم العلقم لمرارته فهو الإشهار الذي كسبه لشخصه المغمور عبر نجاحه في جري لمستنقعه الآسن النتن وهي تقنية يلجئ إليها الصغار مثله اللاهثون وراء الشهرة عبر مناكفة الكبار واستفزازهم للرد عليهم.
وهو لعمري انتصار أتمنى لو يخفف عن قلبه الأسود آلام تاريخه الطلابي المخزي أو يسكن بعض أوجاع اللكمات التي نفخت له أوداجه أسبوعا كاملا لم يغادر فيه غرفته.
هذا على الحساب في انتظار نشر بذاءته أمام القضاء رغم يقيني بأنه سيتترس بحصانته النيابية كما يفعل الجبناء من النواب الظالمين المتهورين !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.